الجيش السوداني في اليمن
الجيش السوداني في اليمن
بقلم: محمد هارون عمر
عرف اليمنيون السودانيين كمعلمين كمربين رائعين مخلصين مؤهلين، أتوا لليمن ذرافات ووحدانا. أمتشقوا وهج اليراع ونفثوا نفحات العلم للنشء كرسالة خالدة. رسالة الأنبياء. فتركواً علماً. وخلقاً. وأدباً وسلوكاً. سارت به الركبان.
وبعد إنقلاب الحوثي واشتعال الحرب مابين التحالف الدولي الأمراتي السعودي ضد الحوثي وإيران. طلب التحالف من الرئيس عمر البشير آنذاك بأن يمدهم بالجحافل ليعينهم على هزيمة الحوثي.
فأرسل لهم جيشاً وتلك كنت من أكبر أخطاء الرئيس البشير. إنها حرب أهلية التدخل فيهم فتنة ومشعل للنيران ومعمّق للجراحات، وبعد الثورة توقع العالم أن يكف السودان من التدخل فيم لايعني، المكون العسكرى رأى أن يستمر في سياسة البشير الرامية للمواصلة في حرب اليمن الأهلية بغير مبرر.ماهو هدف الجندي السوداني؟ هل له قضية يدافع من أجلها؟ ومتى تنتهي تلك الحرب؟ هل هناك خسائر كبيرة وسط الجنود.
وما الفائدة التي يجنيها السودانيون من تلك الحرب التي دمرت الشعب اليمني؟ متى يكف السودان من تدخله في الشأن اليمني؟ المكون العسكري هو الذي يواصل الحرب في اليمن. حسب رغبة دول التحالف. لقد كثرت الفيديوهات التي تظهر جنود أسرى سودانيين. وحقيقة مأساة تقشعر لها الأبدان!
ليس من الحكمة الأستمرار في حرب ليس للجندي السوداني فيها لا ناقةً ولاجملاً. في فيديو الجندي الحوثي يستجوب الأسير السوداني ويقول له أنت مرتزق تتكسب و تحارب من أجل المال. رد الجندي السوداني قائلاً خدعونا وقالوا لنا ستذهبون للسعودية إذاً فقد عضّ الأسير بنان الندم. بعد أن وقع في فخ الأسر، وهو أحسن حلاً من القتلى والجرحى. بدد الله دياجير هذه المحنة اللعينة التي غشت اليمن، إنها محرقة صنعها الفرس وأججها العرب.
![]()