البكتل سكات الزول … بقلم: صالح أحمد صالح
البكتل سكات الزول … بقلم: صالح أحمد صالح
لم يكن بهاء الدين قتيل الكلاكلة الاول أو الاخير وتعاطفنا الشحيح يؤكد وجهنا الحقيقي حيال نفاق شعار الدم واحد وكل يمارس يا نفسي وحالنا يوم يفر المرء.
شخص يعتقل ويعذب وآخرون يقتلون في وضح النهار هنا وهناك ولا يصدق أحد اويتحرى عن بينة القتل وادواته واسبابه المتعمدة ،وتصدق حين تحبك القصص والروايات والمؤامرات سيما في المنافي عن المركز كمجزرة اكتوبر بكسلا وتترى التصريحات على أن المتظاهرين كانوا يودون احتلال أمانة الحكومة ويرفعون علما لدولة مجاورة، واحيانا تقارير تزعم على أنهم أطلقوا الرصاص في القوات النظامية وبهذه الطريقة الأخيرة وما شاكلها قتلنا عشرات المرات في بورتسودان. واهدرت الأرواح وسكبت الدماء.
وبهاء الدين العامل البسيط يخطف ومن وسط العاصمة وفي عهد المدنية المقنعة بالبلطجة، والسلوك البربري الكيزاني بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية كانت تنوي تفجيرات.
من هنا تهون الأرواح وتموت للمرة الألف فلا تستحق مجرد كليمات أو وريقات عزاء تخفف على المكلوم والأم مفطورة الفؤاد ، ولا مجرد تنديد أو إدانة أو أي إجراءات تثبت وتقر بحق الإنسانية والإدمية والوطن هكذا تزهق الانفس لمجرد تهمة متوهمة ومغلوطة كما قال الأستاذ أحمد الخير فما الفرق ،وهل المجرمون يجوز قتلهم بهذه الشاكلة ؟؟ ..
ما يؤلم صمت الحكومة والجميع على الدوام حيال هذا الإجرام، وكنا نحسب ان ذلك يمكن أن يحدث مع من هو خارج الخرطوم او خارج اهتمام الحكام والثوار .. إلا أن السلطات رهن التأثير والضغط الذي يزعجها في خرطومها فستسرع إليكم الخطى كما حدث في شهيد المنشية لذلك عليكم بهم إلى حين اتخاذ اللازم من تحديد وتسليم الجناة ،وغيرهم سيلقى لا محالة من يقتص لهم وان طال الزمن.
كما أشار إلى المطلوبات ومهلة ١٥يوم تجمع المهنين بالخرطوم ومن والى الخرطوم وبالعكس ماقصر كونه يطالب بدم اي بريء، وان تغاضي عن كثير وصمت كعب العدم.
ما زال الفرق كما كان شاسعا بين الحلم والواقع !! وما زال الحال منصوبا ،والبلاد منكوبة تنذر بطغاة غلاظ عراة فلا تأخذكم رهبة ولا نسيان.
![]()