ظلال الطلال .. البطولة الوهمية
ظلال الطلال البطولة الوهمية
بقلم:طلال فتح الرحمن
يظلم الإنسان نفسه كثيرا عندما ينظر لنفسه على أنه بطل ،عندما يكون سعيه خلف النجاح لأجل إشباع
حب النفس في الظهور وليس لتحقيق المنفعة والخير بهذا النجاح .لو توقفت عن النظر عن نفسك على إنك بطل،ونظرت لنفسك على إنك مجرد شخص مجتهد ساعي في الخير .وقتها عندما تواجة الفشل والأزمات لن تشك في نفسك وقدراتك ،لن تنشغل بمظهرك أمام الناس كل ماستفكر فيه كيف تتعلم من هذا الفشل لتحسين فرصك في النجاح في قادم المواعيد.
لذلك نجد التواضع هو السمة الأبرز لتحقيق أي نجاح فعملية تطويرنا مرتبطة بما ينفعنا وليس لما يقوله الناس لنا من عبارات ثناء ومدح تضعف صلابتنا العقلية في حال واجهنا الفشل لأنه هو طبيعة الحياة عموما ومن يقرأ غير ذلك عليه أن يواجه الانا الزائفة التي ستحول بينه وبين إنطلاق رحلته نحو وجهته التي يريد .
فعلا حب الظهور يضعف الهمة والعزيمة لأن النجاح مرتبط ب أراء إيجابية لأنه يبني عليها شعور الرضا والسعادة وفي فقدانها يتأثر ويضعف حماسه ورغبته لذلك نجد أن بعض الناس يستمرون في النجاح زمنا طويلا وفجأة يخفت هذا النجاح ويتحول إلى فشل هي في عقلية تفكيره وفهمه المغلوط التي أضاعت عليه فرصة النهوض من تاني وهي إشكالية حقيقية نجدها كثيرا عند صناع المحتوى عموما نجدها ايضا عند ناس التسويق والمبيعات ثم طلاب الشهادات الدنيا بناء على تصورات الوالدين لهم بعيدا عن رغباتهم تجاه النجاح بسبب ضعف الوعي بمنفعة النجاح بناء على تدعيم أسرته بالتفوق على أقرانه ومنافستهم حتى يكتشف في مراحل متقدمة أن دوافعة فقط كانت أن يكون مبرزا لدى أسرته وليس لأجل نفسه وهنا يبدأ مسلسل التراجع والفشل .
#الطلال
٧/٩/٢٠٢٢
![]()