الأمير يجلس على كوكب كرة القدم … بقلم: الخير صالح
الفتي صاحب خصلاة الشعر الذهبية الذي يبلغ عامه الـ 33 اعاد شبابه بجرعة لقب الأفضل ..لوكا الذي ولد محطم القلب بسبب جراحات الحرب ..! الطفل الهادئ ، الشغوف بكرة القدم ، هزم المعاناة لينتصر على حلمه ؛ أزداد بريقه شيئاً فشيء ، حتي أصبح لاعباً لايشق له غبار ،، ففي صيف 2008 فتح لوكا قلبه المثخن في أول مقابلة له بعد التوقيع لنادي توتنهام هوتسبر حيث قال :
” عندما اشتعلت الحرب أصبحنا لاجئين ، وهي حقاً كانت أوقات صعبة مررنا بها ، كان عمرى وقتها 6 اعوام ، كانت ايام عصيبة جداً ، اتذكرها بشكل جلى ، لكنه ليس الشيء الذي اود حقاً التفكير فيه او الحديث عنه.
“لقد عشنا في فندق لعدت سنوات ، لأننا كنا نعاني مادياً ، لكني دوماً ما أحببت كرة القدم ، أحببتُ رونالدو البرازيلي كثيراً ”
” الحرب جعلتني شخص اقوي ، كانت ايام شاقة وصعبة لى ولعائلتي ، لا أُريد ان اسحب تلك الذكريات معى وللأبد ، لكني لا أود نسيانها أيضاً ”
بهذه الكلمات فتح لوكا مودريتش قلبه للجميع ، واليوم الجميع فتح قلبه للموسيقار .
قال لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، الكرواتي لوكا مودريتش، إن جائزة الكرة الذهبية “مكافأة على مسيرتي، وأقر بأنها “ الحلم الذي كنت أحلم به منذ طفولتي”.
وأشار مودريتش إلى أن كل بطولة مهمة للغاية وجميلة، وأنا أفضل الألقاب الجماعية، ولكن عندما تفوز بشيء من هذا القبيل، فإنك تشعر بالفخر والسعادة لأن الآخرين يقدرون عملك وآدائك هذا العام”.
وأضاف: “حتى الآن كانوا يقولون إن كاكا هو آخر لاعب فاز بالجائزة، قبل أن يبدأ ميسي ورونالدو في حصدها، ولكن الآن سيقولون إنني اقتنصتها، أنا سعيد للغاية بالفوز أكثر من أي شيء آخر”.
وأردف أفضل لاعب في مونديال 2018: “هذا ليس فقط بسبب ما قدمته هذا العام الذي كان رائعاً، إنه تقديرا لمسيرتي كلها، لكل ما قدمته والمستوى الذي ظهرت به في السنوات الأخيرة، المثابرة في كرة القدم أمر مهم، وكنت مثابراً طوال السنوات الماضية، وأدرك الناس ذلك، لذا فأنا سعيد للغاية”.
واستطرد “عام الأحلام، ولا يمكنني اختيار عام أفضل منه، إذا طلبوا مني أن أكتب ما أريد الفوز به، لم أكن لأضع كل هذا، لكنني أريد دائماً أن أكون أفضل، خاصة بالنسبة للفريق الذي أمامه الكثير ليحققه”.
واختتم: “أود أن اعتزل في ريال مدريد، وسنرى بعد عامين، أنا سعيد في مدريد، واستمتع بهذا النادي العظيم وكذلك عائلتي أيضاً”.
![]()