اتق الله (يا) حياة عبدالملك حديثك غير مستساغ !!
كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد
اتق الله (يا) حياة عبدالملك حديثك غير مستساغ !!
أصعب شئ فى الحياة ان تجد صوت يعلو كضجيج البراميل الفارغة .. نحن لا نريد مزيدا من إرتفاع الصوت ولا مزيدا من الكلام الفارغ غير مستساغ كل ما نحتاجة قليل من الحقائق التى تخرس تلك الاصوات العالية التى تعلن افلاسها .. ومن هذه الاصوات صوت حياة عبدالملك الذى ملأ الدنيا ضجيجا فارغا تجاه رمز البلاد والقائد العام ورئيس المركز العسكرى الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان .. وهى لا تعلم المسكينة بأن السيد القائد العام محاصر من (17) دولة من CIA والموساد ودحلان زول الامارات وكل مخابرات الغرب الاوروبى وقادة من العرب بقيادة ابن زائد والقحاطة بقيادة حمدوك .. كل هؤلاء حشدوا القوات والعتاد الحربى والإعلامى بما يكفى لا ستلام افريقيا من المحيط إلى البحر الاحمر .
وتم رسم الخطط عشرات المرات ومراجعة الخطة النهائية بأحدث الأجهزة .. تم وضع جميع المواقع العسكرية والقادة فى مرمى السلاح من اقرب مسافة بفاصل ثلاثة امتار فقط .. ومع بداية الحرب خرج السفير الامريكى فى قناة الحدث والجزيرة و CNN وقال بالحرف الواحد لا حاجة لإجلاء الرعايا الامريكان والغربيين من الخرطوم ظنا منهم بأن الدعم السريع قد إستلم الخرطوم بنسبة مائة فى المائة .. القائد العام البرهان محاصر فى مكتبة بالقيادة بعدد عشرين تاتشر وخمسمائة من الخارج بقيادة البعاتى الهالك حميدتى .. وقوات الدعم السريع إستلمت كل الكبارى والجسور والطرق ونقاط العبور والوزارات والقصر الجمهورى والاذاعة والتلفزيون وقاعدة النجومى الجوية ومطار مروى ومطار الخرطوم ومعسكر جبل سركاب كررى والمدينة الرياضية وارض المعسكرات سوبا ومعسكر صالحة وطيبة الحسناب ولواء المظلات شمبات وكوبر وكافورى .
وكل شبر فى ولاية الخرطوم مطوقه من الخارج 80،000 جندى بكل انواع الاسلحة من المدافع المضادة للطيران حتى الكلاشنكوف واسناد لا محدود (اعلامى وعسكرى) اضخم من إمكانيات الجيش السودانى بالف مرة .. لكن الأبطال فى الحرس الرئاسى بدأوا فى تحطيم كل الخطط الخبيثة ببسالة وشجاعة وبطولة لم ولن تتكرر مرة اخرى إلا من رجال الجيش السودانى .. ثبات الحرس والبرهان وحسن تصرفه العسكرى لحظتها بفضل من الله كان الركيزة الاولى فى ثبات السودان بأجمعه .. اصدرت اوامر عسكرية بسرعة التنفيذ بضرب برج اتصالات العدو أولا ثم برج القوات البرية وارض المعسكرات بسوبا والمدينة الرياضية.
قطع إتصالات العدو هى التى افشلت نصر الغرب بعد ستة ساعات من المعركة طلب سفير امريكا إجلاء عاجل وهو مذهول مما حدث فهو شئ فوق الخيال وفرسان المدرعات بقيادة نصرالدين تدعك جبره ومعاقل المتمردين وتدمر منزل الهالك وتأخذ كل الإمدادات والأسلحة إلى داخل المدرعات .. وابطال اكاديمية كررى شباب عمر 18/20 سنه استلموا اضخم مستودع أسلحة وذخائر فى جبل سركاب ويقومون بدور بطولى اعجازى فى فعل اسطورى منذ حدث فى الخرطوم أيام 15/16/17 يحتاج إلى مجلدات ضخمة تكتب عنه .. لذلك يا حياة عبدالملك اى شخص يتحدث عن القائد العام وجيشة فهو إنسان مريض أو عميل أو خائن والله اكبر والعزة للسودان .
حياة عبدالملك من فئة الذين يشاهدون باذنيهم ويسمعون باعينهم .. فالبرهان ياحياة لم يرتجف لأنه فقد الأعزاء لكنه إزداد يقينا لانه فقد الاحبه .. رفع الراية وستزداد علوا لأنها الرأية الكبرى لاسيما وهو ابن السودان الأصيل بوطنه .. فالإستشهاد فى سبيل الله والسودان هى غايته .. ولعلنا نعلم ان تضحيات العسكر اكبر ماتكون التضحيات لكنه الايمان والمثل والمبادئ التى لن تكون باقية إلا بالكثير من التضحيات.
لم تقرأ حياة عبدالملك ما كتبته ووصفته مجلة ( هاليرشالوا) الالمانية المحترفة دوليا بأن الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان اخطر جنرال فى العالم فى هذا العصر .. لانه استطاع ان يبيد أكبر قوة متمردة دون أن يعرض جيشه للخسارة البشرية والمادية .. مما يدل على عظيم حنكته ودهائه وسياسته الفريدة فى العمل التى اذهلت وادهشت العالم !! والتى عبر عنها سيادته بمقولته الشهيرة (نحن نحفر بالابره).. واكتفى ولن ازيد يابت عبدالملك .
![]()