آخر الأخبار
The news is by your side.

أشلاء وطن: (رأس الحمار وضنب الككو)

أشلاء وطن … بقلم: عماد السنهوري ..(رأس الحمار وضنب الككو)

في القصة مختصرة عندما يدخل الحمار رأسه هل ننتظر ليكتمل دخوله لنتأكد انه حمار؟؟؟ وضنب الككو عندما يقال لك فك ضنب الككو ؛ أي هذه الاشاعة المنطلقة اتركها وفي العهد البائد عندما لم تكن تستطيع مناقشة أي موضوع عندما كان يطلق أمن المخلوع إشاعة ويتداولها الشعب العارفين ببواطن الأمور يقولون (فك ضنب الككو) أي سيبك دي مجرد إشاعة للهو الشارع والناس لتمرير مشروع مخالف او لجس نبض الشارع.

جاء في الجزيرة مباشر : الناطق باسم الحرية والتغيير- المجلس المركزي: اقتربنا من تسوية سياسية مع المكون العسكري ضمن اتفاق شامل ينطلق من مشروع الدستور الانتقالي (رأس الحمار) وفي تصريح قال قائد الانقلاب انهم على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية وليس هناك أي تسوية تطبخ في المطبخ السياسي العسكري والحرية والتغيير (ضنب الككو).

لا أعلم ما هو المخيف في الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب (الميثاق) هل لأن من صاغه مجموعة من الشابات والشباب (أمل بناء الدولة) أم لأن الميثاق سيقوم بعملية تحول (جذري) من خلالها تنهض الدولة وتتوقف الانقلابات الى لا عودة وتقاس الأحزاب السياسية وتظهر احجامها الحقيقية ويظهر افتتان الساسة بالكراسي؟؟؟

لماذا الجميع يصفون الميثاق بأوصاف لا تليق به وعندما ينسبه البعض الى الحزب الشيوعي فذلك مدعاة فخر للحزب الشيوعي انه استطاع الخروج بمثل هذا الميثاق وهذا وصف من لا يملك لمن لا يستحق، وأن كان من اجل ان هؤلاء (الشفع) ليس لديهم الخبرة الكافية بإصدار ميثاق بكل هذه القوة فهذا استهزاء واستهتار بمقدراتكم قبل مقدراتهم فهؤلاء (الشفع) من اصلابكم وهذا شعب ماهو هوين ولا سهل قياده فهو سيد نفسه مين اسياده؛ فجميع القصائد القوية استلهمها هؤلاء الشباب ليصدقوها ويهبوا لبناء دولتهم فلم يفكروا أنها كانت مجرد شعارات تتغنون بها أوقات المناسبات فهم فهموها ويطبقونها الآن على ارض الواقع، فلا الحزب الشيوعي ولا جميع أحزاب السودان مجتمعة تستطيع صياغة مثل هذا الميثاق مهما حاولوا وإلا لكانوا فعلوا منذ فترات طويلة كانوا يملكونها.

الآن لا احد غير لجان المقاومة يملك الوقت فجميع اوقاتكم انتهت واستنفذتم جميع الفرص التي اتيحت لكم وان كان أتيح للجان المقاومة نصف فرصة مما ملكتم لكنا الان عبرنا بالسودان واصبحنا في مصاف الدول ذات السيادة والشخصية والإرادة ولكنا من الدولة التي تعافى اقتصادها.

لا نخونكم ولكن نقول لكم مازال باب الغفران مفتوح هبوا الى ثورتكم وانحازوا الى الشوارع التي لا تخون قبل ان تزيلكم الشوارع من تأريخ السودان فقد رفعوا شعاراً ويطبقونه بصبر أن ” قدرنا أننا الجيل الذي سيدفع تكلفة نهاية الانقلابات العسكرية ولن نؤجل هذه المعركة”.

وأن لا شراكة مع القوى المضادة للثورة في السودان، ولا تفاوض على إبعاد المؤسسات العسكرية بالكامل من الحياة السياسية، ولا شرعية للأنظمة الشمولية، ولا مساومة على حق شعبنا في الحياة؛ وستنتصر الثورة المظفرة الممهورة بدماء الشهداء وسيكون الخزي والعار والخذلان للمدنيين والعساكر الانقلابيين والشموليين واتباعهم.

تصفحوا الميثاق فلن تتوقفوا حتى تنتهوا من قراءته

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.