آخر الأخبار
The news is by your side.

هل فقدت البوصلة يا ساطع الحاج؟ بعد رئاستك للحزب الوحُدوي الناصري؟

هل فقدت البوصلة يا ساطع الحاج؟ بعد رئاستك للحزب الوحُدوي الناصري؟

بقلم : صلاح أبوصباح

تفجرت حِدة الخِلافات داخل الحزب الوحُدوي الديمقراطي الناصري ، بعد أن أعلن ساطع الحاج ، عن رئاسته للحزب ، عقب إقالة رئيس الحزب السابق جمال إدريس .

جاءت الإتهامات نسبة لتصاعد الخِلافات والإنشقاقات داخل الحزب ، حيث تبينَ أن ساطع الحاج ، كان من ضمن أعضاء النظام البائد ، وأراد تشويه صورة رئيس الحزب السابق جمال إدريس ، ونسي نفسه من ضمن كوادر الكيزان ، الذين دمروا السودان وشعبه ، ويدعون أنهم شركاء فى الثورة ، ولديهم الحق فى التدخل بشؤون الوضع السياسي بالسودان ، وهذه حقيقة مجردة من الخيال .

نجد الكثير من الدستوريين تتواجد فيهم سمة الطواغيت ، التي يلتمسها مرض السلطة ، هذه السمة تكون عالة على الدولة ويكون ضحاياها الشعب السوداني المغلوب على أمره .

ونجد إختزال التأريخ النضالي للثورة السودانية ، أدى إلى تمجيد وتحقيق منعطفات النُخب السياسية ، أمثال ساطع الحاج ، وأتباعه .

السلطة فى جوهرها ، تكمن فى التكليف وليس التشريف ، كما أصبح واضحا للعيان ، عند ساطع الحاج ، وأتباعه كنوع من أنواع التعويض عن شي كان محروم منه على حساب المواطن السوداني الضعيف .

تواجد ساطع الحاج ، فى المشهد السياسي ، يختزل من حق الثورة ويحقق أجندة تقودها خلايا كيزانية ، والسبب من إقالة الرئيس السابق ، خوفاً من تشويه صورته فى الحزب ، كما يريد أن يكون جزءت من المستقبل ، وإتخذ القرار عبر التلفيق والتزوير للوصول إلى المشهد السياسي عبر طاولة الوطن الحبيب .

أنا فى شخصي الضعيف ، ليس لدي مصلحة فيمن يقود الحزب ، ف “الثورة طالبت وعزمت بحرية التعبير والرأي ” لذا من حق الحاضنة السياسية ، أن تقوم بتجميد نشاطه لأنه لايمثل الثورة ، والدليل على ذلك لأنه في ذات يوم من الأيام ، كان يهتف فى إحدى اللقاءات الجماهرية وسط حشود هائلة ، وبأعلى صوته عبارات ( نحن للدينُ فداء أو ترق منا الدماء) ، إذ أن هذه الشعارات تعتبر كيزانية لتضليل أبناء الشعب السوداني البسيط ، والدفع بهم نحو عجلة الإحِتراب والإقتتال ، اين دور الحاضنة السياسية من هذه المهازل؟ ، أين حق الشعب السوداني من التغيير ؟ لماذا الساحة السياسية تحمي وتحتضن أمثال ساطع الحاج وأتباعه؟ .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.