هاجس المرتبات الناقصة يؤرق العاملين في إقليم النيل الأزرق
الدمازين : فريد الأمين
ظل عمال وموظفي إقليم النيل الأزرق ، ولمدة شهرين يصرفون مرتباتهم أقل من 65% ، و مرتبات هذا الشهر أيضا أصرت حكومة الإقليم صرفها ناقصه. مما جعل بعض المؤسسات تتحرك للمطالبة بصرف راتبها كامل.
من أولئك موظفي وزارة الصحة وكذلك محلية الروصيرص ووزارة البنية التحتية ، رفضت جميعها إستلام المرتب ناقصا ، إضافة إلى عدد من الدواوين الأخري ، والدائرة في إتساع كبير ، مؤكدين على عدم استلامهم رواتبهم ناقصة.
برغم الوضع الإقتصادي الصعب والمرتب الضعيف ، ظل إنسان النيل الأزرق صابرا وأمله في من تولوا أمر الإقليم ، أن يعطوه حقه كاملا .
وان وزارة المالية ، وصناع القرار تفننوا في إنقاص المرتبات ، برغم قرارات زيادة المرتبات منذ بداية العام ، والذي لم يستفد منه عمال الإقليم .
وتسأل عدد من العمال ، هل وزارة المالية غير قادرة على توفير المرتبات ؟ ، هل إنتقلت عدوي النظام البائد لهم ؟
عمال الخدمة المدنية ، أصبحوا “الحيطة القصيرة” ، دون بقية المؤسسات الأخرى ٠في إستئصال حقهم عنوة
كثير من العمال ، يرسلون رسائل إلى من معهم بالخدمة ، بألا يصرفوا المرتبات ناقصة ، وان زمن السكات على الحقوق إنتهى ، داعين الجميع للتضامن لأخذ الحق كاملا .
وتسأل آخرين ، لماذا حكومة الإقليم ، تستهتر بالعاملين وتهضم حقهم ، رغم الحكم الذاتي والموارد التي لم يتبين فيها الحاصل ، سواءا منهم أو من حكومة المركز٠
وقد دخلت بعض المؤسسات في إعتصامات وسوف يتم التصعيد إلى الإضراب ، من أجل صرف المرتبات كاملة كحق أصيل لا تنازل عنه ٠
عدد كبير ناشدوا عضو مجلس السيادة الإنتقالي ، مالك عقار ، للتدخل وحسم قضية مرتبات العاملين بالإقليم..
أصبح الوضع غير مريح بالنسبة لعمال مؤسسات الإقليم ، فما كان يحدث من النظام البائد أصبح يمارس الآن ، فهل تعي الحكومة الدرس والإنتخابات على الأبواب ؟.
![]()