نذر كارثة إنسانية بمعسكرات النازحين بإقليم دارفور
نذر كارثة إنسانية بمعسكرات النازحين بإقليم دارفور
سوداني بوست : حسن اسحق
كشف آدم رجال الناطق الرسمي بإسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين إن الأوضاع الإنسانية والصحية في معسكرات النازحين، سيئة للغاية جراء الأمطار الغزيرة التي تسبب في إنهيار المنازل، وتأخير صرف الحصص الغذائية التي تأتي من برنامج الأغذية العالمي «WFP» لمدة ثلاثة أشهر لم يتم صرف الحصص الغذائية المخصصة للنازحين في دارفور، مما خلق أوضاع إنسانية وصحية، صعبة ومتردية تؤنب الضمير الإنساني.
هذه الأوضاع الإنسانية والصحية السيئة في معسكر «كلمة» كانت بسبب إنهيار حوالي 7000 منزل بصورة كلية وجزئية، ودمرت عدد من المدارس والمراكز الصحية، ومراكز المرأة داخل المخيم، مع وجود برك ومياه راكدة دخل المخيم وخاصة في سناتر«2، 1، 7، 8» مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية يمكن أن تسبب أمراض معدية مثل الإسهالات، والكوليرا، والملاريا وغيرها من الأمراض بسبب هذه المياه الراكدة.
اضاف ايضا تأخير صرف الحصص الغذائية والتي تسببت في سوء تغذية حاد ومتوسطة ووقائية تتمثل في «سوء التغذية الحاد العلاج الخارجي للأطفال دون الخمسة سنوات عددهم 767 طفل، وسواء تغذية الحاد العلاج الداخلي للاطفال دون الخمسة سنوات عددهم 35 طفل، وسوء تغذية متوسطة ويشمل الأطفال دون الخمسة سنوات والنساء الحوامل والمرضعات عددهم 909، وسوء تغذية وقائية يشمل الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات عددهم 616، أما الأطفال ما فوق الخمسة سنوات والمسنين والحالات الخاصة ليس لديهم رعاية من أي جهة فقط هم يواجهون الموت، خلال شهر أغسطس توفى 7 اطفال بسوء تغذية حاد.
واشار الي ان معسكرات كأس فأوضاعهم الإنسانية والصحية صعبة ومتردية، جراء إنهيار المنازل بسبب السيول والأمطار كألاتي «المنازل التي أنهارت بصورة كلية في معسكرات كأس «479» منزل، وبصورة جزئية «593» منزل، وهذا تقرير اولي عن الإحصائية في معسكرات كأس، وعدد معسكرات النازحين بمحلية كأس 36 معسكر، مع تأخير صرف الحصص الغذائية للنازحين، مما زادت صعوبة المعيشة»
هذه أمثلة بسيطة للاوضاع الإنسانية والصحية التي يعيش فيها النازحون في معسكرات الذل والهوان، تردي ونقص حاد في الخدمات الأساسية الضرورية كالغذاء ومياه الشرب النقية، والصرف الصحي والخدمات غير الغذائية، وهذا الأمر يستوجب التدخل بصورة فورية من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية والخيريين وأصحاب الضمائر الحية وكل الدول المحبة للإنسانية لأنقاذ الضحايا النازحين الذين يواجهون الموت البطئ من الجوع والأمراض وقسوة الظروف.
![]()