آخر الأخبار
The news is by your side.

نبض اليراع : تحديات الموسم الزراعي باقليم دارفور

نبض اليراع : تحديات الموسم الزراعي باقليم دارفور

الفاشر : فاطمة فضل جاسر

أكثر من 5.000 (خمسة ألف) بلاغ حول إتلاف المزارع بولاية شمال دارفور ، نتج عنه تضرر أكثر من 17 قرية وحلة حول معسكر زمزم للنازخين واللاجئين ، إضافة إلى بلاغات ضد عمد متهمين بإختطاف مزارعين بقرية أربعة بيوت.

إنسحاب قوة حماية الموسم الزراعي ، بولاية شمال دارفور ، من بعض نقاط الإرتكاز.، ابرزها أربعة بيوت ، زقلونة ، منذ بداية سبتمبر الماضي ، هدد الموسم الزراعي لهذا العام .

وكشفت تقارير ، عن أكثر من 21 ضحايا للموسم الزراعي ، جراء القتل والإغتصابات والإختطاف.

شهدت مناطق جلموية ، طورية ، فاس ، وجراية حروبا وإقتتال مقابل سوط ، وعكاز ، وسلاح .

كما شهدت الثلاثة سنوات الماضية عدم استتباب الأمن حيث تم فتح خمسة الف وستمائة وستة واربعين بلاغ (5646) ، في قسم الشرطة بمعسكر زمزم للنازحين لاتلاف مزاراع بالكامل .

( سوداني بوست) ، تجولت داخل مزارع ال (بطيخ ، وفول ، وذرة ) ، وإلتقت بأصحاب تلك المزارع في قرية اربعة بيوت ، التي تبعد اربعة كيلو متر من معسكر زمزم للنازحين .

وأكدت الحبوبة ح ، م ، إتلاف مزرعتها بالكامل ، وأخذ جركانة الموية وحمارها والكارو والسيوتر ، والهاتف الجوال، من قبل مسلحين يمتطون إبل ، طلبوا منها ماء للشرب ، وبعد إعطاءهم الماء ، قاموا بضربها بمؤخرة السلاح على رأسها مما تسبب لها بألم في الرأس وطنين أذنين ، لزمت على إثرها الفراش لمدة عشرين يوما .

وطالبت الحبوبة ، بالفزع من الأهالي ، ووصفت الحالة التي تعيشها بالمأساوية ، وأنهم لا أحياء ولا أموات .

ووصفت آلأرض بأنها أصبحت بدون مسؤول ، ولايوجد من يحميها ، والمسلحين يرتعون ويقتلون .

أما ع , ع ، ن ، فقد أكدت عدم وجود قوات حفظ الأمن في منطقة أربعة بيوت .

وقالت : تم طردنا من المزرعة ومعي جاراتي من قبل مسلحين يمتطون إبل ، وأخذوا كل شئ .

وأضافت : هذه الإبل تسرح بالليل في الزراعة ويذهبون بعيدا كل صباح .

وقالت : نحن نحتاج للأمن بحق وحقيقة ، والحكومة والقوة هي أكذوبة ، فقد قمت بتقديم شكوي الي النيابة العامة ، وذهبت وعدت مرات ومرات ، ولكن بدون جدوي ، كما قدمت شكوي في قسم معسكر زمزم ، ولكن لم يذهب أحد من المسؤولين لتفقد التلف ،

سبب مغادرة العسكر للنقطة ، يعود لخلفية إختطاف تسعة مزارعين بقرية أربعة بيوت ، من بينهم الشيخ آدم عبدالرحمن درجو ، ومبارك آدم اسماعيل ، من بينهم عمال يومية ، و إمرأة حامل في الشهر التاسع ، أجهضت جنينها بسبب الهلع .

ويقال أنهم فقدوا تسعة من الإبل لذا ، أخذوا كل أبل مقابل شخص ، وهذه ليست حقيقة .

الإختطاف تم من قبل العمدة يوسف شايبو ، وتم إعادة المخطوفين ، ولم يتم القبض عليهم حتي اللحظة ، ولدينا أوامر بالقبض علي العمدة يوسف شايبو ، وعبدالرحمن آدم علي ، واخرين .

وأضافت : أن المهدد الأكبر للزرع هو الراعي المسلح وآفة الطير ، ونحن نزرع الفول والذرة الماريق والدخن ، والسمسم ، والبطيخ ، وليست لدينا أراضي مملوكة ، لذا نزرع في أرض مالك الأرض ، ويتم تقسيم المحصول بالثلث (عودين لنا نحن المزراعين ، وعود لصاحب المزرعة) ، ونحن في حالة تناوب مع الرعاة هم يسرحون بالليل ونحن نذهب الصبح لجلب ماتيسر في الرأس فقط.

دور الإدارة الأهلية ، أنها تجلس مع الحكومة في حالة حدوث أي مشكلة فهو يبلغ فقط ، نحن محتاجين للتسامح مع مكونات المجتمع ، ولابد للحكومة من أن توفر الامن .

وأفاد رئيس المتضررين من المزارعين ، أن أسباب فشل الموسم الزراعي غياب الأمن والتهديدات ، والتشريد ،
والقتل .

وقال : قمنا بإبلاغ الحكومة لإبعاد الرعاة من المزارع وتعويض المزارعين ولكن بدون جدوي.

وأضاف : في العام 2021م ، تم إتلاف أكثر من عشرة ألف مزرعة وقتل خمسة مزارعين ، ووقفت حكومة الولاية علي ذلك ، وتم قبض بعض المتهمين ، ولكن لم يتم معاقبتهم ، ولاندري ماذا حدث.

التحديات الني تواجهنا ، هي تعذر الوصول لمكان الحدث لعدم منح صلاحيات كافية للعساكر ، وايضا عدم توفر الوقود ، ووجبة يومية للعساكر ، والمواطن في المعسكر لايستطيع توفير كل هذه الأعباء.

تتحدث حكومة الولاية ، في أجهزة الإعلام ، بأنها وفرت قوات أمنية ، ولكن هنا لايوجد على أرض الواقع.

واضاف : الآن يوجد بحوزتي أكثر من خمسة الف بلاغ مدون ضد مجهول مع أننا نعرف الشخصيات جيدا.

المتوقع مجاعة محتملة . مع أن
السودان به مليون ميل مربع لماذا الراعي يرعي فقط في المزارع؟؟ كل أسباب مشاكلنا هى الراعي.

وأضاف مسؤول المزارعين : النضال مابندقية ! ، وتساءل أين قوات حفظ السلام (دقو جوة)؟؟واين اتفاقية جوبا؟؟لماذا لايتم تفعيل البند السابع؟؟
لماذا لايتم القبض علي المتهمين ؟؟ نحن نفسر صمت الحكومة بعدم الجدية وهل الحكومة متعاونة معهم ؟ .

ورسالتي الي اهلي المزارعين ان لايفرطوا في شبر من ارضهم وأن لايتركوا الأراضي الزراعية بورا ولايتنازلوا عن حقهم أبدا،

القري التي حدث فيها إتلاف للمزارع هي (قرية زقلونة ،حلة سنين ، حلة ابويوسف ، كرمتي، حلة ابوسرو،سلومة،جرجيرة،دبة نايرة،عمار جديد ،حلة ترك ،ليون غرب،ليون شرق،حلةعبدالله بكر (بييي),ام هجاليج ،بشر كركور ،جمينا،اربعة بيوت،بشر بدوي،.

أما رئيس اللجنة القانونية ، فطالب الحكومة بأن تقف مع المظلوم ، وتلقي القبض علي المتهمين ، الذين تم فتح بلاغات ضدهم ورفع الحصانة عنهم .

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.