آخر الأخبار
The news is by your side.

ممنوع الإختلاط .. لكنه محبب للنفس البشرية !!

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

ممنوع الإختلاط .. لكنه محبب للنفس البشرية !!

الله سبحانه وتعالى يضع الوقاية قبل العلاج .. كم من حالة خيانة زوجية سببها الإختلاط .. كم حالة إغتصاب وهتك عرض أمام المحاكم سببه الإختلاط .. كم فتاة ذهبت ضحية ذئاب بشرية وعاشت ذليلة بسبب الإختلاط .. كم جريمة حدثت وكان سببها الإختلاط .. كم حالة زنا يتم ضبطها ويتم تحويلها للقضاة وسببها الإختلاط .. كم عدد الاطفال اللقطاء .. كم وكم عدد لا يحصى من الخلل الإجتماعى والاخلاقى الذى نراه وسببه الإختلاط !

ماذا تريدون منا يا دعاة التقدم أن نكتب لنكون قد فهمنا المرأة .. هل تريدونا أن نوافق على عمل المرأة التى تعود لبيتها بساعة متأخرة ؟ هل تريدونا أن نوافق ان يكون مكتب المرأة العاملة مثل ( بيت العرس) يجتمع عندها سقط المجتمع والطامعون بها؟ هل تريدونا ان نوافق ان يتسامر عندها الموظفين من الرجال فى وقت فراغهم فتضحك لهذا وتبتسم لذاك ؟ هل تريدونا وبسبب عمل المرأة أن تسافر لوحدها ؟ هل تريدونا بسبب عملها ان يحصل معظم الموظفين على رقم جوالها بحجة العمل ويكلموها فى البيت ؟ .

فإذا وافقنا على كل ذلك فهل نكون فهمنا المرأة .. إننى لا أكتب من الخيال بل من الواقع وما خفى كان اعظم .. إذا كنتم لا تصدقون كلامى راجعوا ملفات القضاة فى أى دولة عربية .. واتحداكم فسوف تجدون أن معظم قضايا الأحوال الشخصية أو القضايا الجنائية او حتى جرائم الاحداث يكون الاختلاط سبب رئيسى لتلك الجرائم .. فكيف تريدونا ان نفهم المرأة .

لست ادرى لماذا هذا الكم الهائل من الغشاوة على عيوننا فالقرآن وأضح والسنة واضحه فلماذا المراوغة .. نفهم المرأة وكأن المرأة كائن هبط من المريخ وليس بشر مثلنا لها شهواتها وغرائزها واخطاؤها .. نحن نريد للمرأة ان تكون طاهرة نقية من الدنس لا ان تكلم هذا وتراسل ذاك وتهاتف فلان وعلان .. فماذا تبقى لها من الانوثة والخجل والبراءة .. لا نريد حرية المرأة التى توقعها فى مستنقع من الذنوب ولا نريد حرية المرأة التى يطلق لها العنان تفعل ما تشاء فتقع فى المحظور .. لا نريد حرية المرأة التى ينادوا بها الضالون والضالات لينالوا مأربهم بإسم الحرية .

هكذا نحن نفهم حرية المرأة فلسنا مثل الغرب ممن يعطون الحرية المزعومة للمرأة ويكون مصيرها الشارع وإن لم يكن الشارع فالذل والنبذ ينالون منها ما يريدون ويتركونها مثل أى حيوان أليف مرمى فى الطرقات .

لقد وهب الله سبحانه وتعالى الإنسان نعمة العقل وعليه أن يختار بها احد طريقين إما مجاهدة النفس الأمارة بالسوء واخضاعها لحكم العقل السليم .. إما ترك المجاهدة والانقياد للنفس واهوائها وبذلك يصبح عبدا لها واسيرا ذليلا تجاه شهواتها .. وهذا طريق الإنحدار إلى أسفل سافلين .. والعياذ بالله .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.