آخر الأخبار
The news is by your side.

مصر يا أخت بلادي.. رمزي المصري

مصر يا اخت بلادي
______________

في بداية الازمة السودانية وبداية تدفق السودانيين الهاربين من جحيم الحرب فكرت الحكومة المصرية في إقامة معسكر مخصص للاجئين السودانيين ولكنها تراجعت عن الفكرة احتراما لخصوصية العلاقة بين الشعبين وسمحت لهم بالدخول والاقامة في كل المدن المصرية وتلقي العلاج والتعليم للأبناء في المدارس المصرية والأجنبية .

نعم منح التأشيرات تاخذ بعض الوقت في القنصليات المصرية سواء في حلفا او بورتسودان ولا نستطيع أن نوجه انتقادا للحكومة المصرية في هذا الشأن لانها أيضا تريد الحفاظ على امنها القومي وهذا من حقها ومن حقها ان تدقق في اجراءات منح تاشيرة الدخول وكذلك في منح الاقامات المؤقتة داخل مصر .

أقل التقديرات تقول أن عدد السودانيين الذين دخلوا بطريقة رسمية أو غير رسمية لا يقلون باي حال من الأحوال عن ٢ مليون مواطن سوداني وربما العدد اكبر من ذلك بكثير .

لا نريد أن نتحدث عن بعض السلوكيات الغير منضبطة التي يمارسها السودانيين هنا في القاهرة فذاك شأن آخر وربما نفرد له مساحة خاصة في وقت لاحق .
إثيوبيا استضافت اللاجئين السودانيين في مخيمات مخصصة لذلك وكذلك فعلت تشاد وكذلك فعلت جنوب السودان ولكن مصر لم تفعل ذلك .
مناسبة المقال ما تم تداوله امس أن السلطات المصرية قامت بابعاد ركاب ١٦ بص وعددهم يفوق ١٠٠٠ مواطن سوداني عبروا الحدود بالتهريب وتم ابعادهم إلى معبر ارقين واستنكر كثيرون هذا المسلك من السلطات المصرية !!
يتدفق يوميا المئات بل الالاف عبر التهريب إلى مصر فماذا تريدون من السلطات المصرية أن تفعل ؟؟ هل يستقبلونهم بالورود ؟؟

وليس خافيا على احد أن هناك بعض العناصر الغير مرغوب في دخولها قد عبرت الحدود عن طريق التهريب ودخلت إلى داخل مصر واقامت في شتى المدن المصرية وهناك همس يدور أن بعض عناصر الجنجويد دخلوا وقاموا بشراء وتملك شقق سكنية داخل مصر ( هذه معلومات نسمعها وليس لدينا ما يؤكد ذلك ) .

علينا أن نعلم أن مصر من حقها حماية حدودها وحماية امنها القومي ومن يقول غير ذلك فهو مكابر ليس إلا.

ومهما قيل فينا سنقول( مصر يا اخت بلادي يا شقيقة )

_________

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.