آخر الأخبار
The news is by your side.

مصر تنفخ قربة مقدودة

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

مصر تنفخ قربه مقدوده

# إن الصراع السياسي والتهافت علي السلطة عقب سقوط نظام (الجبهة الإسلاموية ) ، من الحكم برز بصورة كبيرة من قبل ما يسمي بالنخب السياسية السودانية( عساكر / مدنيين ) ، مع وجود أطماع دولية كشرت عن أنيابها بهدف قطف ثمار ما إجتهدت علي تحقيقه من خطط إشتغلت عليها ردحا من الزمن الطويل وهى تعد العدة والأدوات وتضع الخطط لنسج خيوط عنكبوتها من خلال تكوينها لخلاياها الإستخباراتية( الصاحيه والنايمه ) ، في جسد الدولة السودانية التى أفلحت في إختراق قياداتها علي مستوى من يعملون في مكتب رئاسة الجمهورية متمثلا ذلك في العميل الخائن ( طه ) مدير مكتب الرئيس المخلوع ) وهو يعمل لصالح دول الخليج وقيادات مملكة الخير ( حفظهم الله برعايته ) ، بالإضافة لإستمالة قيادات تربعت علي دفة قيادة أجهزة مخابرات الدولة لتكون مطية لتنزيل برنامج ( الخيانة الوطنية ) ، تحت زريعة ( الهبوط الناعم) ، الحجوة التى أطلقوها بغرض إصباغ الشرعية علي خيانتهم للسودان وشعبه ..
# إن تحقيق برنامج (السيطرة) علي ارض السودان ، وتهجير شعبه والإستحواذ بوضع اليد علي موارد السودان الظاهرة والباطنه لتحقيق أطماع دول إجتهدت كثيرا وهى تعد مسرح الأحداث ولأعبيه بغية تنفيذ برنامجها الذي صرفت عليه مليارات الدولارات لكى يتم لها السيطرة بالكامل علي السودان هو نتيجة طبيعية لما نعيشه اليوم من ( نكسات ) تعتبر في حكم المسلمات الطبيعية لما أفرزته التشاكسات بين جميع أطراف العملية السياسية خلال الفترة الإنتقالية وهى تتصارع من أجل كرسي الحكم ، هو ما جعل الفشل لصيق ورفيق للجميع في إدارة التحول الديمقراطي التى أعقبت الثورة ، كما كانت نتيجة طبيعية للتجاذبات والصراعات الإقليمية والدولية لنشوب حرب اليوم التى يخوضها الجيش والشعب معا للحفاظ علي بقاء السودان واحدا متماسكا ، في الوقت الذي يجتهد فيه مقاتلي ومرتزقة مليشيا أل دقلو وحاضنتها السياسية ( تقدم ) لتحقيق أهداف ما رسم لهم من خطط وضعت بعناية لإحكام (السيطرة) مدفوعين بدعم لوجستى دولي تتبناه الصهيونية العالمية بإشراف دويلة المؤامرات والدسائيس (الامارات)، يعينهم (بالصمت) ، عن الإنتهاكات المجتمع الدولي والإقليمى ومنظماته الأممية التى ترفض مد يد العون للسودان وشعبه وذلك برفض أرسال مساعدات إنسانية هى حقه بحكم عضوية السودان بها ، مع تغاضي طرفهم عن إدانة المليشيا ورفض تسميتها وما تقوم به من باب (الإرهاب) ، بل تطلق عليها أحد (طرفي الصراع) ، تماهيا مع المخطط المرسوم علي امل وصوله لغاياته ( هيهات ثم هيهات ) ..
# إن المبادرة المصرية لجمع الأطراف السودانية بغرض تجسير الهوة ما بين المتشاكسين والمتصارعين من أجل خلق ( توافق سياسي) ، لوقف الحرب ولإنتاج عملية سياسية تقود البلاد لما بعد الحرب ، هى خطوة تعتبر ( كنقطة في محيط ) ، من سابع المستحيلات تنفيذها او تثبيتها كأمر يجب حدوثه لوقف الحرب ، نعذي ذلك لجذوة الخلاف الكبير الذي يسود ما بين ما يطلق عليهم جزافا لفظ ( نخب سياسية ) ولما تحمله حقائبهم من أجندات مفروضه عليهم جبريا من قبل ( الكفيل ) الإقليمي والدولي والذي لن يتخلي عن برنامجه ( السيطرة علي السودان ) ، لتجفيفه من موارده وتهجير شعبه وذلك بجعل أبواقه من قيادات تقدم ومن شايعهم بالتمسك بمبررات واهية سعي الجسم المدنى علي ترسيخها لتصبح نغمته المحببه ( محاربة الفلول ) ، تلكم اللبانه التى شنفت مسامعنا طوال الفترة الإنتقالية وهم يصيحون (كالبغبغاوات) ، ما فتئو يرددونها بكرة وعشية حتى صارت اول بنود مؤتمراتهم ولقاءاتهم في كل حل وترحال لتصبح خميرة عكننة لخلق اى تقارب سياسي يمكن أن يفضي في ختامه لعملية سياسية لجمع الفرقاء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى لا يضيع السودان بالتقسيم او بتشتت شعبه بين شعوب الارض بحثا عن الأمن الذي يفتقده الان بفعل الحرب وبسبب ما صنعت خلافات وتشاكسات ومعاكسات ( نكبه السياسية ) ..
# هنالك تناقضات وتنافرات تتمثل فى بعض الجهات المدعوة لحضور مؤتمر القاهرة الذي شبهناه ( بالقربه المقدوده) ، ونعنى تحديدا الإتحاد الأفريقي الذي جمد عضوية السودان به لينطبق عليه المثل القائل (ضربنى بكي وسبقنى وإشتكى ) ، ونتسأل علي اى أساس يتدخل هذا الإتحاد الذي صار لعبه في يد دويلة المؤامرات والدسائيس الامارات التى تدغدغ عليه بالمال لدرجة السماح لها بمقعد المراقب بالإتحاد الأفريقي ، بالتالي وضع قدم بصورة رسمية لها في أفريقيا لتصول وتجول كيفما تريد وتشأ لتنفيذ برامجها الإستعمارية التى تتبناه نيابة عن إسرائيل وامريكا والإتحاد الأوربي ودول ما يسمي بالترويكا ، بهدف تغيير خارطة العالم بالصورة التى يريدونها هم وليس حكومات افريقيا او شعوبها ..
# بأي وجه يتدخل الإتحاد الأفريقي في شأن السودان الذي جمد عضويته والذي يصر علي تجميدها وما يروج في الأخبار أن تنسيقية تقدم خاطبته بغرض منعه من إعادة رفع تجميد العضوية عن السودان ، ما هذا الهراء الذي صار سمه وعلامه تعترى منظمة أفريقيا الاولي وهى تسمح بأن يخاطبها ( عملاء ) تآمروا علي بلادهم بهدف تمكين دول خارجية لإحتلالها ، وهذا يعتبر خروج عن النص الذي وضع كأساس لعمل منظمة الإتحاد الأفريقي والتى يجب أن لا تتعامل مع الأحزاب والهيئات المدنية في شأن دولة تعتبر اساسية فيها ولها القدح المعلي في تكوينها وحضورها عبر تاريخ تأسيسها الذي لعب فيها السودان دور أساسي ورئيسي من أجل أن يكون لأفريقيا صوت عبر العالم ..
# هذا الأتحاد العميل يعمل ضد السودان ويريد أن يسلب شعبه حريته وذلك بطرح خارطته لوقف الحرب السودانية ببلورة تدخل عسكرى خارجي تحت مظلة إقليمية أو دولية ..
# ومن خلال الرصد والمتابعة يتضح لنا العلاقة ما بين ما يقوم به الإتحاد الأفريقي والجهات التى تسنده وتوجهه وتتحكم فيه ونعنى دويلة المؤامرات والدسائيس ( الامارات) ،والدور الذي يلعبه المكون المدنى ( تقدم ) ، نلحظ التناسق والتناغم فيما يطرحه هذا الإتحاد من خلال مبادرته التى طرحها وما تنادى وتعمل عليه دويلة المؤامرات والدسائيس( الامارات) وبوقها (تقدم ) ، وذلك مرة يطالب فيها بتدخل اقليمي ودولي وتارة يطالب بحظر الطيران وتجريد الجيش من مدفعيته الثقيله والمطالبه بخروجه من العاصمة الخرطوم وكذلك تصريحاته بعدم شرعية مجلس السيادة الإنتقالي ومحاولته بالمطالبة بتكوين ألية رئاسية بقيادة رئيس يوغندا للدعوة للقاء يجمع البرهان بالمتمرد حميدتى ، لا نستبعد في مؤتمر القاهرة أن يطالب الإتحاد الأفريقي في حال عدم وصول المؤتمرين لنتيجة من تحويل ملف السودان لمجلس الامن الدولي لإصدار قرار تطبيق البند السابع لإحتلال السودان أرضا وشعبا ، بالتالي وضع نهاية وخاتمة لسيناريو الإمارات الذي وضعته لوضع يدها علي السودان وإنشاء مخططاتها هى وإسرائيل لإقامة دوله في منطقة الفشقة لتوطين اليهود الفلاشا فيها والتحكم والسيطرة في موارد السودان الظاهرة والباطنة وبالتالي تهديد أمن المنطقة برمتها بما فيهم مصر التى تنفخ في قربة العملية السياسية السودانية المقدودة بسبب وفعل الامارات وأدواتها في السودان تنسيقية تقدم ومتمردى ومرتزقة مليشيا ال دقلو القبلية الماهرية ، ونقول لمصر الدولة مصر الشعب مصر النخب السياسية ، ( أخوك لو حلقو ليهو بل رأسك ) ، لأن الدور عليكم بعد (السيطرة علي السودان ) ، ولا يغيب عن ناظركم ما حدث سابقا من إحتلال للعراق وإضعاف، وإشعال سوريا وإنهاكها بالحرب وظهور كل التشكيلات الارهابية علي أرضها تقاتل النظام السورى ، وتقسيم ليبيا وشرزمتها وزعزعت اليمن السعيد وتقتيل شعب فلسطين ، والنهاية المطلوبه للسودان وحربه كل تلك المعطيات الظاهرة للعيان تعتبر جرس إنزار ، فعلي مصر ان تتجهز للقادم لها من قبل دويلة المؤامرات والدسائيس الامارات يهود الخليج وتتاره الجدد ومحاولة بسط هيمنتهم بتطبيق مشروعهم صفقة القرن ، ( الدين الجديد ، دين إبراهام الباحث عن السلام لإسرائيل ) ..
# ختاما ، نرى ولكي لا يمر مؤتمر القاهرة مرور الكرام كسابقاته من المؤتمرات التى عقدت في شتى أصقاع الأرض دون أن يصل لنتيجة تحسم الصراع حول السلطة وبالتالي وقف الحرب المدفوعه وفق أجندة مختلفة تماما عن أهداف مؤتمر القاهرة والتى نحصرها في محاولة ايجاد توافق سياسي سودانى وإيقاف الحرب وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات الغذائية والعلاجية للمتضررين وبالتالي أيجاد حل بعدها لكيف يحكم السودان ، وحتى لا نكون في خانة المتشائمين كان من الأجدر أن يشمل حوار مؤتمر القاهرة دعوة أطراف الصراع المسلح كطرف أساسي للتوصل لوقف( الحرب ) ، الجيش والحركات المسلحة والدعم السريع لإسكات صوت البنادق ثم الإتجاه لتثبيت العملية السياسية فإذا تمت العملية السياسية دون إشراك وتفاوض المكون العسكري يكون مؤتمر القاهرة زره في محيط لن يقدم إنما يؤخر ، وضرورة مناقشة الدوافع التى نشبت بسببها الحرب ، والعمل علي تعطيل الأهداف المرسومه من قبل الأيادى الخارجية والتى تعتبر مؤتمر القاهرة قام لكي يسحب البساط من تحت أقدام من تسبب في نشوب الحرب دويلة المؤامرات والدسائيس (الامارات) ، التى ترعى مليشيا التمرد وحاضنتها السياسية تقدم ، لن يصل المؤتمر لنتيجة إيجابية لوقف الحرب التى لها نهاية معده مسبقا كتب سيناريو لها أجهزة مخابرات عالمية ، لذا مصر حقيقة تنفخ في (قربه مقدوده) إن لم تنجح فى التوصل بمؤتمرها لنهايات سعيدة للمشكل السودانى المستفحل ..
# عليه علي مجلس السيادة الإنتقالي أن ينفض عن نفسه غبار ( الإنتكاسات ) التى حدثت خلال الإسبوع المنصرم والتى نتج عنها سقوط بعض المدن والقري ، وذلك بإعادة ترتيب صفوف الجيش والشعب والعمل يد واحده من أجل القضاء علي مليشيا متمردى ال دقلو الماهرية ، نرى انه لن يتحقق ذلك ومجلس السيادة يمنح الشرعية لأبواق تنسيقية تقدم وهم يلوكون نغمة محاربة( الفلول ) ، بتماهيه مع عناصر وقيادات النظام السابق ، يجب إعلان التبروء منهم وزج قياداتهم بالسجون لمحاسبتهم علي فترة الثلاثين عام التى ورطت السودان في حفرتهم التى حفروها بأياديهم نتيجة لأفعالهم التى لا تعرف غير التشبث بالسلطة والولاء التام لمشروعهم الحضارى الذي إدعوه وهم علي الارض بعيدين منه بعد المشرقين ففسادهم يزكم الأنوف ونفاقهم واضح وضوح الشمس ..
# نكرر علي مجلس السيادة ان يعي أن ( ركاب سرجين وقيع وصاحب بالين كضاب) يجب أن تتخذوا هذين المثلين كقاعدة لتصحيح الاوضاع خاصة وانتم معكم ( الشرعية ) ، التى رفع شعارها الشعب السودانى التى أطلق شعاراتها ( شعب واحد جيش واحد ) ، لذا فلا تلقوا بالا لأبواق (تقدم وناشطيها)، دعاة لا للحرب بهدف عودتهم لكرسي الحكم ..
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.