آخر الأخبار
The news is by your side.

مشروع الحل الجذري لمياه القضارف بين مطرقة التحديات.. والمطالب بالحقوق

مشروع الحل الجذري لمياه القضارف بين مطرقة التحديات.. والمطالب بالحقوق …!!!

تقرير: عبد القادر جاز

ظلت مشكلة مياه الشرب تمثل تحدياً كبيراً لحكومة ولاية القضارف، الحكومة من جانبها بذلت جهوداً مقدرة لطي هذا الملف، ورغما عن ذلك لازم المشروع جملة من التحديات والعقبات التي حالت دون وصول هذا المشروع لنهاياته، ومن ضمنها تصريحات المسئولين بقطع المدة الزمنية لإنهاء المشروع، علاوة على الوعود المتكررة بالوفاء بالالتزامات في أوانها، من هذا المبدأ اعتصم مواطنو القرى الواقعة على الخط الناقل للمياه بمحلية وسط القضارف بموقع الخزان، بحجة ضرورة استصحابهم في المرحلة الأولى للحل الجذري لمياه مدينة القضارف تطبيقا لشعار:( نشرب كلنا).
الالتزامات والحلول:
أكد الأستاذ محمد عبد الرحمن محجوب والي القضارف المكلف التزامهم التام بمعالجة أزمة المياه التي ظلت تعاني منها الولاية على مستوى محلياتها المختلفة، جاء ذلك لدى مهاتفته (موقع سودان بوست ) حيث قال إن من أولويات هذه المرحلة معالجة مشكلة مياه الشرب للقرى الواقعة على الخط الناقل بمحلية وسط القضارف، مضيفاً أن من حق أي مواطن المطالبة بحقوقه بالطريقة السليمة، وهذا حق مشروع لا غضاضة فيه، وكشف عن تكوينهم لجنة من القرى الواقعة على الخط الناقل للمياه للعمل على احتواء الأزمة، ووضع المعالجات اللازمة ووصولا للحلول الناجعة.
قضية مشروعة:
اوضح خالد عبد الرحيم إمام المسجد الجنوبي بالشميلياب إن مواطني القرى الواقعة على الخط الناقل يعانون منذ زمن طويل من أزمة في مياه، مثلهم مثل مواطني مدينة القضارف، مشيراً إلى أن الحلول تكمن في كيفية تطبيق معايير العدالة في عملية توزيع المياه ما بين إنسان المدينة والقرية دون تمييز أو تحيز، مبيناً أن السيد الوالي وعدهم بأن تحل أزمة مياه قرية الشيملياب مع الحل الجذري لمياه القضارف، وطالب بضرورة تواجد السيد الوالي في منطقة الاعتصام من أجل الحلول المرضية لتلك القرى، ووجه رسالة واضحة للجهات المسئولة والفنية بأن المشروع فيه جملة من الأخطاء الفنية، والمواطن ملم بها، متمنياً أن يكون الوالي سبباً في الحل بعيداً عن الحزبية والقبلية والعنف، واستطرد قائلاً إنهم سلميين، وقضيتهم مشروعة، وهي نشرب مع إنسان المدينة، مؤكداً أن السيد الوالي سبق أن أكد أن قرية الشيملياب والقرى المجاورة لها ما تقدمه للولاية من خدمات يعادل عدد (7) محليات بالولاية، متسائلاً إذا كانت محلية وسط بهذه الوضعية أين حقوقنا الضائعة، وطالب الحكومة بضرورة الالتفاف حول القضية والمسارعة في وضع المعالجات والحلول اللازمة لها.
ترك المدرسة:
أكد الطفل خالد عبده الزين أن مشكلة مياه الشرب ظلت حاجزاً كبير تواجههم يومياً منذ الصباح الباكر، مشيراً الى أن معظم الأطفال تركوا المدارس بسبب انعدام المياه نتيجة للوقوف في صفوف المياه من الصباح الباكر إلى منتصف النهار، قائلاً إنهم بدل الوقوف في طابور المدرسة أصبحوا يقفون في صفوف المياه، واعترف بأنهم يتغيبون يومياً عن المدرسة مما يعرضهم للمحاسبة، على هذا الأساس قررنا ترك المدرسة، مبيناً أن أزمة المياه رسخت في أذهان الأطفال على مدار الفترة الصباحية والمسائية، وأصبحت مسلسلاً متكررا، ولفت إلى أنهم في بعض الأحيان لا يتمكنون من الحصول على المياه نتيجة لضعف سريانها وكثرة الكاروهات من القرى المجاورة.
على مرمى حجر:
أوضح عبد الرازق محمد على عبد المولى مواطن بقرية الشيملياب أن الخط الناقل للمياه على مرمى حجر من قرية الشيملياب، مسافة (400) متر، وأشار إلى أن الوالي والمهندسين بشروا المواطنين بتلقي الخدمة والاستفادة من المشروع، ولكن تفاجأنا بغفل المنفذ الخارج من الخزن الذي يغذي القرى الشرقية وهي: ( الشيملياب، العمارة، حلة حسن، العقل، أم شجيرة، الشرفة، دلسة) والواقع على الخط الناقل للمياه، واستطرد على هذا الأساس خرج المواطنون للتعبير السلمي المشروع والمطالبة بحقوقهم، وكشف أنهم منذ أن اعتصموا بجبل الشيملياب لم يصلهم أي مسؤول لمناقشة قضيتهم، والتوصل إلى حلول بخصوصها.

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.