آخر الأخبار
The news is by your side.

مديرة برنامج الصحة الإنمائي تدعو لتعزيز شراكات للقضاء على الدرن

مديرة برنامج الصحة الإنمائي تدعو لتعزيز شراكات للقضاء على الدرن

 

سوداني بوست : هدي حامد

 

دعت مديرة برنامج الصحة الإنمائي الدكتورة هنادي حسين تاج السر لتعزيز عمل الشركات بين منظمات المجتمع المدني، جاء ذلك خلال ورشة عمل حول شركاء برنامج الصحة الإنمائي في مكافحة مرض الدرن بالسودان والذي نظم أمس بفندق السلام روتانا بحضور كبير مشرفي المنظمة الوطنية النرويجية للصدر والقلب كنود صندباي وعددا من الشركاء في المنظمات الوطنية العاملة مع برنامج الصحة الإنمائي.
ووصفت مديرة البرنامج المنظمات الوطنية العاملة مع البرنامج باللاعبين في مجال الصحة الإنمائية وطالبتهم ببناء البيت الداخلي وإعادة تأهيله رغم الصعوبات والتحديات، وزادت بأن ذلك يتم عبر منهج جديد، معتبرة المنظمات سلطة خامسة بمقدورها تغيير السياسات التنموية وتحقيق أهداف الألفية الإنمائية المستدامة خاصة تلك المتعلقة بالصحة والقضاء على الأمراض ومكافحة الفقر وتقديم الخدمات للمجتمع من خلال الشراكة والتنسيق الكاملة.
وإستنكرت هنادي فرض المنظمات الدولية ذات الصلة تقديم مشروعات لا تتواءم ووضع السودان ولا تتماشى مع عاداته وتقاليده، مشددة على أهمية أن تكون سياسات الدعم في صالح المجتمع السوداني، ووفقاً لإحتياجات المجتمع وجزء من المشروعات التي تناسب المرضي.
وقالت مديرة البرنامج أن رؤية البرنامج تهدف إلى الإنطلاق نحو سودان خالي من الدرن، وتقديم توعية للمرضي وتبصيرهم بأهمية عدم تجاوز مرحلة العلاج، قاطعة بأنه من المهم استصحاب حقوق الإنسان في مكافحة مرض الدرن ، مشيرة إلى أن عددا من تلاميذ المدارس تركوا مقاعد الدراسة بسبب طردهم من المدارس جراء إصابتهم بالمرض، كما أن كثير من عمال وموظفي القطاع الحكومي والخاص فصلوا من وظائفهم بسبب الإصابة بالمرض، كما نوهت الي ضرورة تدريب الضباط والجنود بالسجون حتي يستطيعوا التعامل مع السجناء المصابين بالمرض وتقديم الخدمات اللازمة والعزل والإرشادات حتي لا يقومون بنقل العدوي للاصحاء، موضحة أن الوضع بالسجون في حاجة إلى تدخلات من المنظمات لتوفير الغذاء والدواء وللتوعية بالمرض وإرسال رسالة صحية وتقديم الأسئلة والمسابقات والمطبقات.
واستعرضت في الورشة كيفية توعية المجتمع حول مرض الدرن من قبل البرنامج مثل جلسات القهوة داخل المجتمعات واللغات المحلية لإيصال المعلومة، وإقامة المعارض، والتوعية عن المرض وسط المتعاطفين بمراكز حياة وعبد العال الإدريسي وبدور العبادة مثل خطبة الجمعة وترانيم صلوات يوم الأحد بالكنائيس من قبل أئمة المساجد والقساوسة وذلك لخلق الوعي والتثقيف الصحي، لافتة الي ضرورة توعية المجتمع كافة خاصة وسط المتسولين والمشردين خاصة اللذين هربوا من دور الإيواء إلى الشوارع فتعرضوا لانتهاكات جنسية وبدنية، وكذلك اللاجئين بالمعسكرات والنازحين بسبب النزاعات، ولفئة المعاقين.
وأشادت هنادي بالدور الكبير لمنظمات المجتمع المدني في تقديم الخدمات الصحية لأطفال المايقوما ومعسكرات النزوح واللجوء، وأكدت علي أن المعسكرات تحتاج لتقديم خدمات صحية بعد العودة الطوعية واكتطاظ المعسكرات بالنازحين بصورة كبيرة.
وتطرقت مديرة برنامج الصحة الإنمائي إلي موضوع الفساد ببعض المستشفيات والمراكز الصحية والمتمثل في بيع بعض أدوية الدرن وعدم تقديم الخدمة الصحية لبعض المرضي، وبيع الأدوية التي تعالج الدرن بالدكاكين، مطالبة الجهات المختصة بمعالجة هذا الفساد عبر تشديد الرقابة.
وأمنت على الدور الكبير للإعلام في عكس أنشطة وفعاليات برنامج الصحة الإنمائي وأهمية راديو المجتمع في تقديم خدمة للتوعية والتثقيف بالمرض باللغات المحلية، مبدئية استهداف الأندية الثقافية والرياضية والاجتماعية في خلق برامج توعوية تهدف للحد من مرض الدرن.
وفي ذات السياق أكد كبير منسقي المنظمة النرويجية للصدر والقلب الداعمة لبرنامج الصحة الإنمائي لمكافحة مرض الدرن كنود صندباي أن النرويج كانت من البلدان التي انتشر فيها مرض الدرن، لكنه عاد ليؤكد أن الدرن لم يعد مشكلة في الوقت الحالي فلا توجد حالات لمرض الدرن بالترويج الا من المهاجرين علي حد قوله ، مشيرا إلي أن منظمتهم تقدم خدماتها لمكافحة المرض لدول مثل : السودان، تنزانيا، مالاوي وتعمل على نقل تجارب تلك الدول في المكافحة فيما يقتصر دورهم في الشراكة مع برنامج الصحة الإنمائي، واصفاً عمل البرنامج بالناجح والفعال والذي إستطاع الانتشار بالولايات، مشيدا بأداء عدد17 الف متطوع قدموا العلاج والتوعية للمرضى اللذين  تماثل معظمهم.للشفاء. مشيرا إلى أن برنامج الصحة الإنمائي حقق أهدافهم، وزاد بأن الهدف من الشراكة هو القضاء على الدرن، مناديا بضرورة مكافحة الفساد، متكفلا بتقديم الدعم وتوفير معينات العمل.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.