آخر الأخبار
The news is by your side.

محاصيل زراعية نقدية ثروة زراعية تعترضها تحديات ومشاكل بحاجة لحلول

محاصيل زراعية نقدية ثروة زراعية تعترضها تحديات ومشاكل بحاجة لحلول

 

رصد : هدى حامد

 

بحضور وتشريف عدد من المسؤولين في الدولة يتقدمهم وزير النقل، وممثلين لوزارة التجارة، الزراعة باداراتها المختلفة مثل وقاية النبات، الإحصاء الزراعي، مدير عام ديوان الضرائب، مدير إدارة حصائل الصادر ببنك السودان والخبراء والمختصين في مجال الثروة الزراعية اقامت الغرفة القومية للمصدرين ورشة عمل عن صادرات الثروة الزراعية قدم فيها محمد حامد أبكر ورقة عن صادرات الثروة الزراعية المتمثلة في القطن، الصمغ العربي، الحبوب الزيتية، الكركدي وحب البطيخ، الذرة والاعلاف.. ومعروف أن السودان يمتاز بمساحاته الزراعية الشاسعة وبأراضيه السهلية المنبسطة فضلا عن مياهه الوفيرة، هذا غير الموارد الطبيعية الأخرى التي حبانا الله بها من نيل عظيم ورافديه وأمطار غزيرة فترة الخريف.. وتتنوع فيه العديد من المحاصيل الزراعية ذات العائد الاقتصادي الذي يسهم في الناتج القومي تدر على البلاد نقد أجنبي.
حزام الصمغ العربي
وفي الإطار أبدى ممثل شعبة الصادرات الزراعية قطاع الصمغ العربي أحمد الطيب العنان تأسفه من التخريب الذي طال حزام الصمغ العربي، مطالبا بإعادة تشجيره ووقف القطع الجائر. مطالباً الحكومة دفع 20% من ال 9 مليار حصيلة زراعة الصمغ العربي لإعادة زراعة حزام الصمغ العربي. وقال أن مستهلك المنتج وخاصة المنتج العالمي في حاجة إلى جودة عالية، لا سيما وأن عدداً عدداً من المصانع قد تبلغ في مجملها 186 شركة واسم عمل تعمل لاكتساب قيمة مضافة من تحويل الصمغ العربي لبدرة لافتاً إلى أن الشركات الكبرى التي تعمل في مجال القيمة المضافة لا تتجاوز ال10 مصانع فقط، موضحاً بأن هناك الكثير من الإضافات علي منتج الصمغ منها الحلويات، الأدوية، الطلاء، المشروبات الغذائية وقال انه لابد من سن تشريعات وعمل بحوث علمية من شأنها الارتقاء بمواصفات إنتاج الصمغ العربي كميزة تفضيلية للسودان من قبل المنظمات الدولية أسوة بالبرازيل لكونها الدولة الأولى في انتاج البن.
حاويات القطن
فيما كشف الأمين العام لشعبة القطن صلاح محمد خير عن عدم وجود حاويات لتحميل منتج، القطن وشكا من تناقص في عدد البواخر السودانية من ٢٥ مابين ٥_٦باخرة لافتا الي تدني القيمة التشغيلية للميناء بجانب نقص الأسعار الي ٢٧،٥ وتصديق القطن واشار الي وجود مشكلة في جودة القطن وقال إن هناك ارتفاعا جداً في إنتاجية وهبوط القطن مضيفاً إلى أن المصريين ينتجون ٧ الف قنطار، وزاد بقوله في السابق كنا محتكرين وأكبر قائمة في السوق واكبر مصدرين لقطن طويل التيلة في العالم .
وتحسر ممثل منتج القطن من خروج السودان نهائيا من السوق العالمي للقطن، حيث صار القطن ليس ذو جودة عالية رغم ان السودان له ميزة مطلقة في زراعة الاقطان واوضح ان كل عوامل زراعة القطن موجودة في السودان، مشدداً علي أهمية الرجوع إلى قانون مشروع الجزيرة قبل العام2005م وتحسر علي فقد السودان لكل الاسواق بالإضافةالي  الي الديباجة التي عملت بها مشروع الجزيرة وقال انها غير واضحة مع استحاله تطبيق النظام القديم، مضيفاً بأن الإنقاذ هي التي أنهت مشروع الجزيرة بالقانون التي سنته في العام ٢٠٠٥ وطالب بأن يكون تصدير القطن عبر بورصة القطن مع اهمية تحديد سعر محدد له، لافتاً الي أن القطن الذي كانت يزرع بمساحة تقدر ب٢٠٠ الف فدان تقلصت مساحته الي ٧ الف فيما قدر عائده بمبلغ وقدره مليون و٣٣٥ مليون دولار، علما بأن سعر رطل القطن وصل الي 1،٧٣ سنت. وشكا ممثل مصدري القطن من عمليات تهريب منتج القطن، مشددا علي أهمية وضع المعالجات
السريعة وضرورة تدخل الدولة في أمر السياسات واصفاً نظام الانقاذ البائد بأنه كان من أسوأ الأنظمة وحتى النظام الحالي، لم يسن تشريعات ويضع لوائح للزراعة التعاقدية يحصل المزارع بمقتضاه على تمويل نقدي، وقال إن تكلفة الحاوية الواحدة وصل إلى ٤ الف دولار.
وقال لابد من تغيير الفلسفة الاقتصادية عبر اللوائح والتشريعات الخاصة بمشروع الجزيرة، وزاد بأن التكلفة كانت تمثل بين ٦٠_٦٥% من التكلفة الكلية للإنتاج عندما وصلت ل ٨،٢ الف قنطار .
مشيراً إلى أن ١،٢ مبلغ يعتبر مبلغاً ضخماً وان ٧٢% تعد تكلفة ثابتة وعندما كان الإنتاج ٣ قنطار أدت ذلك لانهيار المشروع الذي يعمل به ١٣ الف عامل
وطالب بإدخال الوحدات الإنتاجية والقطاع الخاص في التمويل بجانب تشغيل ذوي الخبرات في الإدارات المختلفة وقال إن من أكبر مشاكل صادر القطن هم الأجانب الموجودون في مناطق الإنتاج.
برتوكول حب البطيخ
من جانبه طالب عضو شعبة الكركدي وحب البطيخ باهمية وضع برتكول بين الحكومة السودانية والهند التي تستورد حب البطيخ ذو الحبة الصغيرة من السودان، منوهاً لوجود مشاكل تعترض بورصة البطيخ، وشكا من تدخل الأجانب في الإنتاج الزراعي واصفاً إياه بأكبر مشكلة تواجه الإنتاج رغم وجود إنتاجية كبيرة جدا من منتج البطيخ وقال إن المشكلات في المنتج كثيرة لاسيما مشكلة التصدير عبر ميناء بورتسودان كذلك مشكلة توفر الحاويات بالميناء مطالباً الحكومة بوضع سياسة صادر منطقية.
مشيراً إلى أن تلك السياسات كثيراً ما تتغير أثناء المواسم الزراعية.
تلف الذرة وسوء التخزين
في السياق ذاته كشفت شعبة الذرة والاعلاف عن تحديات تواجه المنتجات تتمثل فى سوء التخزين، وعزت ذلك لتراجع الإنتاج والانتاجية فى هذا المنتج ، ولتدخل الحكومة فى السياسات الزراعية، مقرة بفقدان السودان للأسواق في دول الجوار الأفريقي مثل إريتريا، إثيوبيا وجنوب السودان، عازيا السبب في ذلك لتدني الإنتاج إضافة إلى تدخل الأجانب لشراء المحاصيل.
يشار إلى أن من التحديات خسارة ما بعد الحصاد وطالب ممثل شعبة الذرة والإعلاف عادل القاضى بالبحث عن بدائل لذيادة مساحات الذرة الصفراء بسبب تزايد الطلب عليها محلياً وعالميا مقترحا زراعتها كبديل لمحصول زهرة الشمس والذرة الرفيعة وتطرق الى ضرورة التوسع فى زراعة الاعلاف الخضراء مثل البرسيم، مشيراً إلى وجود من أسواق اقليمية وعالمية تطالب باستيراد منتج البرسيم.
تدني إنتاج الحبوب الزيتية
طالب عزالدين محمد احمد مالك عضو مصدرى الحبوب الزيتية بتدخل الدولة لاستزراع ما يقارب ال ٣مليون فدان لحل الازمة الحالية وإطلاق مواسم زراعية جديدة، لما يمتلكه السودان من إمكانيات ضخمة لم تستغل الاستغلال الامثل في المساحات الزراعية، قاطعاً بأن تدني المنتج جاء نتاجا لعدم إستخدام التقانة الحديثة مع ضعف التمويل وعدم وجود الاسمدة الكافية للعمليات الزراعية ولسوء التحضير لعملية الحصاد، فضلا عن عدم توفر الاسواق للمحاصيل الزراعية الزراعية، خاصة فى المناطق المنتجة اضافة لعدم وجود إحصائيات دقيقة وفقاً الضوابط بجانب وضع آلية لضبط الأسعار كما هو حاصل بسوقى الأبيض والقضارف وصولا للأسواق الإلكترونية لافتاً لوجود نسبة ١٢%من قيمة المنتج شاكيا من من إزدواجية في تحصيل الرسوم تجعل المنتج أسعاره مرتفعة مما توثر بالزيادة فى سعره في أسواق دول الجوار.
وشدد على أهمية الدفع عبر النافذة الواحدة واعادة تمويل الضرائب، منح حوافز تشجعية للمنتجين.
مشددا بوجود تحديات تعترض مصدري الحبوب الزيتية منها تحصيل الضريبة القومية، وزيادة القيمة المضافة وضعف البنية التحتية مثل (الطرق والمخازن للمنتجات) حتى لا تؤثر على التصدير، منوها لأهمية الصيانة العاجلة للطرق البرية والسكة حديد وإنشاء مخازن مجهرة فى مناطق الإنتاج مثل المطامير بولاية بولاية القضارف.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.