آخر الأخبار
The news is by your side.

مآثر حزاينية لشقيقتنا التى رحلت عن دنيانا

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

مآثر حزاينية لشقيقتنا التى رحلت عن دنيانا.. وشكرا لرجال التراث الاوفياء ،، ولكل من حضر مراسم العزاء ،،

قالوا الإنسان يموت لكن العمل الطيب لا يمكن أن يموت .. قد ينسى الإنسان أو يتناسى أن نهايته لا ريب فيها ولا تأخير وان النهاية واحده وان أجراءات أى إنسان اخر كبيرا أو صغيرا .. غنيا أم فقيرا فى أى مكان عاش أو يعيش فيه الإنسان فى هذا الكون كائنة لا محالة .. وقد ينسى الإنسان نهايته الأخيرة وهو قضاء لا مفر منه ولا مهرب .. وقد ينسى تلك الحقيقة إما بفعل مشاغل الدنيا ومغرياتها المادية أو بفعل التكبر والعجرفة وقد ينسى الإنسان مصيره المحتوم وهو قضاء الله عز وجل الذى لا ريب ولا شك فيه وهو القضاء الذى لا مرد له ولا مرجع منه ولا وساطة فيه ولا سند ولا مقدم له ولا مؤخر قد ينسى الانسان كل شئ ولكنه لا يمكن أن ينسى إلى الابد ان الله حق وان الموت حق على الجميع يتساوى فيه الجميع دون إستثناء أو تفضيل لإنسان على إنسان .

كيف لى أن اعبر عن مشاعرى وحبى وشوقى لشقيقتى التى ذهبت وولت إلى غير رجعة وباى قلم أستطيع ان أرثى شقيقتى التى توفيت فى وقت نحن فى أشد الحوجة لها .. وصدق القول فالإنسان يموت لكن اعماله الطيبة لا يمكن لها أن تموت بل قد تعيش فى دواخلنا إلى الابد نعم القلب ينفطر من الالم ومن الندم وإن النفس ليعتمرها الحزن العميق والجرح العتيق لشقيقتنا وحبيبتنا زكية بت محمد ود حامد .

شقيقتى .. وأنت فى مرقدك السرمدى على علم أكيد وعلى قناعة تامة وإيمان عميق ان من سافر فى رحلته الابدية إلى الابد الرحلة النهائية التى لا رحلة بعدها لن يعود منها إلى يوم الساعة ولن تبقى فى القلب إلا الذكرى والذكر الحسن والعمل الطيب والفعل الحميد .. نعم أنا على قناعة تامة بأنهم السابقون ونحن بلا جدال أوتفضيل أو تأخير سنكون اللاحقين فى الرحلة المخصصة لنا عندما يحين موعد إقلاعها .

احمد الله رب العالمين حمدا كثيرا على نعمته ورحمته فقد كانت مراسم عزاء شقيقتى مراسم عزاء ومحبة لا عزاء نفاق ولا رياء ولا مداهنة ولا تملق فجميع من جاء للعزاء جاء لوجه الله أولا وأخيرا ثم جاء لمحبته الخاصة والحقيقية لشخصى .. فقد اكتظت قاعة السلطان مساء الثلاثاء 13/8/2024 بالاخوة والاخوات وكافة مسؤولى القنصلية السودانية العام بجدة يتقدمهم سعادة القنصل العام محمد حسن سعادة العميد حسين الصادق ونائبة الطاهر وسعادة مدير الجوازات العقيد ابراهيم والوفد المرافق وعميد الهواوير الاستاذ /محمد حسن الهوارى والاخوين العزيزين حاتم سر الختم وعبدالله الشيخ وسعادة المستشار عصام دهب والاخ الحبيب عثمان العامرى والاخوين سيف وفاروق وابناء بربر البررة يتقدمهم الاخ والصديق ابوعبيدة ابو القاسم الشافعى والاخ طارق الكعيك وبكرى الخير وضياء الدين غبشاوى وطارق .. وخالد نورى ونزار رحمة.. ومحمد كرار .. وهناك احبه نقدرهم ونحبهم ومعنا دوما فى السراء والضراء امثال الحبيب انور عبدالله والاخ الجميل عبده الشيخ والاخ عباس وعبدالله وكمال ومحمد عوض سليمان ابناء الجزيرة الخضراء .. الاخ صلاح حسن الطيب واسرته وابنه المفضال كما جاء إلينا وبرفقة اسرهم كل من الاخوة سامى عبدالقادر الامين والشيخ يوسف صالح الكباشى .

وبتواصل الشكر والتقدير والاحترام للاخ العزيز عبدالكريم او كما يحلو بريمه وللاخوين العزيزين حسن والصادق وجمال عباس .. ايضا الاخ الحبيب ود الحبيب الامين الحبيب والاخ شريف حاكم وشيخ المعلمين الاستاذ / عثمان رحمة والاخ عبدالباقى وصديقى الاعلامى الجميل محمد خير ابوزيد والحبيب عماد عثمان ميرغنى والاخ حسب الرسول والحبيب بشير نصرالدين وإبنه نصرالدين والاخ المفضال اسحاق عبدالله .. والحبيب الطاهر الزين والابناء الامين هيثم وعبدالرحيم الذين كانوا شعلة في ضيافة الضيوف .

معذرة إن سقط اسم من القائمة لكن وبدون ادنى شك مكانه محفورا فى الدواخل .. وهاتفيا وخارجيا اشكر سعادة اللواء عبدالرحمن الجعلى وسعادة السفير عوض حسين وسعادة السفير عبدالرحمن ضرار والاخ الحبيب المقدم مامون ابراهيم جوازات القنصلية فهو فى اجازة بالقاهره .

واخيرا .. من لا يشكر الله لا يشكر الناس وبهذه الكلمات البسيطة فى حروفها والكبيرة فى معناها لابد لى ان اشكر إخوتى واخواتى من اهل التراث القومى السودانى شكر خاص لانهم شامخون شقوا باعمالهم السمحة مسارات الضوء لقلوب احبوها واحبتهم لتضج كل الكائنات الحية لمثل هؤلاء القامات وهم يمثلون لى الاخوة الصادقة ليحفروا فى قلبى وقلب من هم فى كنفى روعتهم وسماحة انفسهم السمحه .

فعقدوا العزم والإصرار بقيام واجب العزاء والوقوف بجانبى فى محنتى بفقد العزيزة اختنا الغالية متسلحين بحبهم لشخصى ليعطونى نسمة خالية من الاحزان والآلام .. فكلما تذكرت تلك اللحظات القاسية التى مررت بها لم لا وانتم من ازلتم بعض احزانى بذلك الاحساس الصادق الذى لازال وسيظل يستيطر على كلما تذكرت تلك المواقف الرائعة من اخوتى واخواتى بالتراث فمثل هذه المواقف الرجولية علمتنى ان اتمنى الخير للجميع لان من يزرع السعادة فى قلب إنسان سيأتى من يزرعها فى قلبه .. فشكرا وشكرا لاهل التراث الذين وقفوا بجانبى وساندونى فى محنتى وخففوا آلامى واوجاعى فكيف استطيع ان اجازيهم بغير الكلمة الطيبة التى أصبحت فى زمن الجفاف اعذب من الماء البارد .. فلهم منى كل التقدير والاحترام . ودمتم.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.