آخر الأخبار
The news is by your side.

لقاء حميدتي بالقوى المدنية والديمقراطية ( تقدم)

لقاء حميدتي بالقوى المدنية والديمقراطية ( تقدم)

بقلم: محمد هارون عمر

اللقاء الذي تم مابين قائد قوات الدعم السريع الفريق حميدتي مع تقدم خطوة جيدة لتذويب سحب الريبة والرعب التي أنسدلت على المشهد السياسي الحربي الغامق ، ولو أن وجود الطرف الثاني البرهاني مهم ورغم ذلك فهي خطوة. للبحث عن السلام ولو في فم بقرة كما يقول المثل إعلان المبادئ جيد وهو خطوة. لوقف العدائيات وفتح ممرات آمنة للدعم الإنساني لإغاثة المنكوبين و لاسعاف ومساعدة المدنيين للتمهيد لوقف إطلاق الناس الشامل بين الطرفين ومن ثم استشراف مرافيء الحل السياسي الشامل إذا صدقت النوايا .

وهذا تمهيد للقاء البرهان حميدتي لطرح ذات الإشكاليات والمعضلات التي صنعها الطرفان. هذه خطوة جريئة في سبيل إنهاء الحرب لأن الطرفين المتقتالين يمتلكان اوراق الحل وبدونهما لن تتوقف الحرب.هذا تجمع كبير وتحالف عريض..

هل ناقش المجتمعون تجاوزات وتفلتات الدعم السريع التي فاقت كل التصورات ؟ هل كاشفوا حميدتي بما فعله جنوده في ود مدني وقراها ؟ هل قالوا له أن أجساد الناس تقشعر لمجرد سماع أو رؤية الدمع السريع؟

هل ذكرت تقدم لحميدتي بأن المدن تفر فرارًا جماعياً في وجه الدعم السريع بسبب تعديه على ممتلكات الناس؟

لقد اعترف حميدتي بالتجاوزات وهذ شجاعة لا بد أن تتبعها تقليم أظافر المتفلتين من الدعم السريع ؛ ولابد من خطوات لقمع اللصوص في ودمدني وقراها والخرطوم وفي كل المدن التي سقطت في يد الدعم السريع.

لابد من إبداء حسن النية بقمع المجرمين الذي غضوا مضاجع الناس، هذا هو الطريق الوحيد للسلام بكسب ثقة الشعب وليس بالسطو على ممتلكاته. طريق السلام وعر وشاق ويحتاج لإرادة وحماس وصدق:من أجل أن يستقر الوطن وينعم بالسلام .لابد أن يفهم الدعم السريع بأن المناطق التي استولى عليها هي تحت مسؤوليته شاء أم أبى رغم أنفه أن يحفظ الأمن الذي انفرط عقده في مناطق سيطرته.

الشعب السوداني الآن مكسور الخاطر مهيض الجناح. لو كان هناك شيطان وقال لا للحرب لصفق له الناس ورددوا معه لا للحرب نعم للسلام. بعد أن ذاق ويلات الحرب العلقمية والحنظلية !

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.