آخر الأخبار
The news is by your side.

كلام بفلوس: بعد ( 35) عاما فى الغربة .. يعود لوطنه الأصلى

كلام بفلوس: بعد ( 35) عاما فى الغربة .. يعود لوطنه الأصلى

بقلم : تاج السر محمد حامد

السر إبراهيم الأمين أمثاله وهبونا أجمل مافى الدنيا بذلك الإحساس الذى لا زال وسيظل

يستيطر علينا ونحن فى بلاد المهجر لتمضى بنا الأيام وتطوى صفحاتها ويأبى الأوفياء إلا أن

يعطروها بكلماتهم الخالدة .. فوجدت ان هذه الفرصة أجمل سانحة لنفتح فيها قلوبنا لشخص (

بربراوي) المنشأ والأصل ليعطرنا بكلماته الرزينة وأسلوبه السلس .. فقلنا له أيها الإنسان

الجميل كم أحببناك وقدرناك لأنك تستحق ذلك دون محاباة ولا مجاملة .. وشكرا شكرا لكلماتك

الضافية عن الوطن .

ففى هذا اليوم والذى وطأة أقدامك أرض الوطن سيكون يوما مشهودا لكل أبناء السودان على

وجه العموم وأبناء تلك الأرض الطيبة الطاهره (بربر) على وجه الخصوص لتتلاقى القلوب مع

بعضها البعض بعد طول سنوات الغربة يالها من عظمة أستوت على عرش القلوب .. قلوب كل

أبناء بربر بكل ألوانهم وسحناتهم وهم يستقبلون أبن من أبنائهم البرره .. فالحديث عن السر

إبراهيم الأمين يحتاج إلى ( كتاب) لأنه يسمو ويعلو بجمال الأدب وحسن الخلق ورقة الذوق وكل

هذه الصفات مجتمعة عند الاستاذ/السر ابراهيم الامين وتعالوا نسمع ماذا قال عن تلك الأيام

فى الغربة والتى قضاها بعيدا عن الأهل والأحباب والعشيرة .

أخيرا وبعد مرور ٣٥ عام عدنا من الغربة لبلدي الذي فارقته وعمري ٢٥ عاما عدت اليه رجلا كهلا

زاد عمره عن الستين عاما بلدي الذي تركته وأنا أسير راكضا عدت إليه وأنا أمشى الهوينا كما

يمشى الوجى الوحل بلدى الذة لم يبخل على تعليمى ورعايتى بكل أصناف الحقوق لم أسدد

دينه على .. وفارقته لتلبية متطلباتة الشخصية مجبرا لا مختارا سامحنى أيها الوطن بسبب

عجزى عن سد ديونك على سامحنى أيها الوطن فلا جسمى وقواى صارت تحتمل عقابك فأنا

أعترف بذنبى حين فارقتك وكنت أظن أن فراقى لن يستغرق سوى بضع سنين وأعود لك وأرد

الجميل لكن إنقضى العمر ولم أستطع تحقيق ما أصبو اليه ولا أنا عقدت العزم لكى أعيش فى

رحابك أيها الوطن الجميل بأهله وبخيره وبعزته .. أصفح عنى بخلقك النبيل وبكبرياءك ورونقك

الزاهى بروح الأم التى تغفر لأبنائها مهما أجرمو فى حقها فالله يقول الكاظمين الغيظ العافين

عن الناس وبشر الصابرين فأنت أيها الوطن صبرت علينا وعند العودة لم تغلق أبوابك فى وجهنا

بل فتحت لنا ذراعيك مرحبا وحاضنا رغم أننا اجحفنا فى حقك لكن هة الأوطان دائما تحتفل

بعودة أبنائها وان كانوا مقصرين لا تحاسبهم على ذلك بل تفتح لهم كل أبواب الخير بدون مننا أو

أذى لذلك كنت طاهرا نقيا مثابرا .. يداك مفتوحه للجميع دمت أيها الوطن وكفاك الله شر المحن

ما ظهر منها وما بطن .. والله المستعان .

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.