آخر الأخبار
The news is by your side.

كلام بفلوس: إعادة وتشغيل مستشفى الخرطوم الحلم الذى بدأ 

كلام بفلوس: إعادة وتشغيل مستشفى الخرطوم الحلم الذى بدأ 

بقلم: تاج السر محمد حامد

قبل البدء فيما توصلت إليه وزارة الصحة الإتحادية بقيادة الوزير د. أسامه أحمد عبدالرحيم .. هذا الشاب المملوء بالحيوية والنشاط الذى يعمل دون ( ضجة) وينجز بكل هدوء ثم بعد ذلك يقول لقد (أنجزنا) وليس (سوف) ننجز .. وإليكم إفادة الوزارة عن إعادة وتشغيل مستشفى الخرطوم لتعود لسيرتها الأولى وهذا بفضل من الله ثم من تلك الوزارة الفتية بقيادة ربان سفينتها الدكتور أسامه أحمد عبدالرحيم .

قطع وزير الصحة الإتحادية المكلف د. أسامه بإعادة تشغيل كل أقسام مستشفى الخرطوم وتقديم الدعم المالى والفنى لتعود لسيرتها الأولى .. كاشفا عن دعم بداية التشغيل بمبلغ وقدره (مائة مليون جنيه) مؤكدا د. أسامه ومن خلال الإحتفال بإعادة التشغيل التدريجى للمستشفى اليوم .. وأكد إلتزام وزارته بتوفير الدعم اللازم للمستشفى بجانب توفير المعدات والأجهزة الطبية للخدمات المتكاملة.

ومن جانبه كشف مدير إدارة المستشفيات بوزارة الصحة ولاية الخرطوم د. عماد المأمون عن تكوين لجنة للتنسيق لعودة كل الأقسام للعمل تدريجيا منوها إلى جهود لا ستعادة مبانى وأصول المستشفى كما لفت رئيس المبادرة الشعبية لإعادة تشغيل وتطوير المستشفى د. الصافى كورينا إلى توفير الخدمات الصحية لجميع المرضى وشكر وزارة الصحة الإتحادية وشركاء الدعم الشعبى على مجهوداتهم من دعم مادى وفنى من أجل تطوير المستشفى الذى يقدم الخدمات الطبية لكل السودان .

وأشار د. كورينا بأن المبادرة بدأت بالكوادر الطبية ثم إنتقلت للدعم الشعبى الذى نجنى ثماره اليوم بتشغيل قسم ( جراحة الأطفال) ثم العمل التدريجى لتشغيل كل الأقسام بتعاون الجميع داعيا الكل للتكاتف لتحقيق الحلم الذى بدأ. (إنتهى نص الخبر).

شعارنا الرجل المناسب فى المكان المناسب .. حينها لم نكن نعلم حينما أنبعثت أصوات الدفوف الهادرة إيذانا بوصول الدكتور أسامه أحمد عبدالرحيم ومعه الرائعون حقا إلى تلك الوزارة ( وزارة الصحة الإتحادية) ليكونوا لنا ( الأمل) والذى إنتظرناه طويلا لهذه الوزارة لأنهم فعلا وقولا أختاروا وجودهم النبيل فى هذه الوزارة ليلقوا لنا عملهم ومهنتهم لتكون جسرا حقيقيا لتلك اللمسات الجوهرية بإعادة تشغيل مستشفى الخرطوم .. تلك المستشفى والتى كتبنا عنها بألم وحزن شديد إلى ما آلت إليه تلك المستشفى .

كنت أنظر إليها بعين الغيظ إلى واقع تلك المستشفى نظرة تمزق سياج قلبى أراها مرتعا ومسكنا للقطط وكل أشياء الدنيا .. أنظر إليها وكأنها عجوز ( شمطاء) شاخ عليها الزمن وتهالكت داخليا وخارجيا حتى قرر وزير الصحة الأسبق إغلاقها بالضبة والمفتاح .. لكن هيهات ثم هيهات .

نرفع القبعات بالتحية لوزير الصحة الإتحادية المكلف د. أسامه ولاولئك الشامخون المتسلحين بحب هذا الوطن الذين بذلوا جهودا عظيمة ومقدرة لتغيير ما يمكن تغييره لتكون مستشفى الخرطوم مفخرة لكل شعب السودان .. فكانت المستشفى والتى نراها اليوم وبعد إعادة تشغيلها وهى ترتدى حلة خضراء بفضل من الله ومن تلك الوزارة فالوطن محبوب والمنشأ مألوف ومن الجحود أن لا نكتب عن تلك المفخرة وتلك الصورة الرائعة والجميلة لمستشفى الخرطوم ولا يمكن ان تخفى الشمس فى رابعة النهار والمستشفى هكذا لمن يراها خضراء فيها شجر باسق الفروع مورق الأوراق والغصون تهدى الإرتياح ( للمرضى) وتتجلى فيها المناظر الخلابة والمبانى الرائعة التى تعكس الواقع الصادق والحقيقى لهذا الوطن الكبير .

مستشفى الخرطوم التى إستأثرت بقلوب الكثير من المرضى ويبقى ذاك الوزير د. أسامه وأركان حربه فردا فردا من أبرز العلامات الوضئية لشعب السودان فالوزير ومن معه متوهجين أنفسهم (قربانا) من أجل راحة هذا الشعب الأبى .. فسيظلوا نجوما من نجوم أبناء البلد الأصيل أكدوا على ذاتهم وبصموا بإنجازاتهم التى ستظل فى ذاكرة التاريخ وفى محفوفات عنوانها السودان أولا .. وقبل أن أضع يراعى أسمحوا لى أن أهمس فى أذن سعادة الوزير المكلف الرجل الخلوق والعقل الحكيم بأن لا تنسى ( الدواء) فالصيدليات تخلو من الادوية منقذة الحياة (وجعلنا لكل داء دواء) أليس كذلك .. ولكم منا جميعا كل التقدير والإحترام .. وفقكم الله لما فيه خير الجميع .. وكفى .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.