آخر الأخبار
The news is by your side.

كتبتك لتصير حقلا من رماد !! … بقلم: دكتورة اشراقة مصطفي

اشتقت لياقة قميصك المحنية علي آخر همسة
ضيقي من ربطة عنقك… كضيقك من اسئلتي.
من ظنوني اليقين… من يقيني الظنون
فمن اين لي ربطة الكرفته وانا الطليقة في فيافي عنقك،
العنق الذي تعلقت عليه احلامي ذات وهم تعرفه وردة الجبال العنيدة
عنقك المبلول بدمعات شجر الحناء…الحناء الفائحة بين شقوق الذاكرة واغنية تعلو وتعلو.. كنت الاغنية ومازلت ارقص علي ايقاعها،
علي ايقاع رقصتنا علي ضفاف النهر
النهر لايكذب….
احن لميزان الضغط يترنح بين اصابعك وغيمة من عيوني تمطرك بالسؤال
بلعت الحبة؟ في حبيبتك شفاء… في ضحكتك، في شدو بلبل يحلق كلما بدأنا مسيرة الغناء
مهرجان الرقصات المجنونة، ورحط الفرسة في زقزقة الريح…
اشتقت لقنينة العطر التي اندلقت على بدايات القصيدة… علي ثعالب انفك الوسيمة تشم شعري بمكر يشد مزاميري ورأسي يدوخ من دوخانك.. لنا حقل نبيذ واحد.
اشتقت لاقرأ لك فصلا من رواية اكملناها بطقطقة الاصابع على باب الانتظار
واثار اقدامك على عتبات النهر: إنه الشتاء يا حبيبي
فكيف تستدفيء دون نقرشة اصابعي على اوتارك..!
النهر يعرف الحقيقة..
الحقيقة في حصى الحنين…
الحقيقة حلوة مهما كانت مرارتها فادحة
الحقيقة التي يعرفها النهر وانا انثاه الوفية.
اشتقت لنهرنا…
للسفن تمخر عباب دمعات الرحيل
اشتقت لعاشق عابر!
عاشق غرس في كل بلد وردة
كلهن يتضوعن بعطري… عطري الذي لن يفارق حواسك
فكيف تهرب مني (سوزيكند)؟
كيف ايها العابر ؟!!

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.