آخر الأخبار
The news is by your side.

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب..الحكاية جاطت

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب..الحكاية جاطت

# نعود اليوم لنكتب بعد فترة توقف دامت ثلاثة أسابيع نتيجة لما أصابنا من إحباط(Frustration ) ، من الذي يحدث لبلادنا من فوضي وخراب ودمار وعدم إستقرار بسبب ما يدور من لغط وكذب واضح وصريح من قبل الأطراف المتحاربة والتى يدعي كل منها الإنتصار( Victory ) ، علي الأخر ونحن والمواطن نشهد بأم أعيننا ما يدور ويحدث علي الارض جراء هذه الحرب اللعينة ، ونستغرب ونتعجب من الأخبار الخطأ ( Wrong ) التى يتداولها إعلام المتقاتلين دون خجل أو حياء لما ينقل من أخبار تؤكد الكذب الصريح عن الذي ينقل علي أجهزة الإعلام والذي يفلح في تصوير تفوق طرف علي الأخر وما علي الارض يقول غير ذلك ، لأننا في زمن باتت فيه المعلومه (Information )، متوفره بشتى الطرق والوسائل المختلفة بدرجة تمكن المواطن والمراقب من معرفة ما يدور من حوله من حراك إخبارى ( News ) , يجعله يدقق فيما يطرح من اخبار تضعه في خانة المحلل السياسي ( Political analyst ) , لكثرت المعلومات والتى يقيسها بما يشاهده علي الارض جراء الأحداث التى تتجدد علي رأس الساعة وبالتالي يمكنه من معرفة الغث من النفيث من أخبار مضللة وغير دقيقة الهدف من إطلاقها ترسيخ صورة ذهنية معينة تخدم أجندة طرف علي الأخر ، وهذا الوضع بالطبع يجعلنا تجريد كل الأطراف ونصفها بعدم الأخلاق (Unethical )….
# كل ذلك يجعلنا نرمي باللوم علي مجلس سيادتنا الموقر والذي إتضح لنا جليا أنه غير جاهز للحرب التى يخوضها ضد متمردى مليشيا أل دقلو الارهابية والتى تخوض حرب بالوكالة بهدف تحقيق أطماع دول خارجية تريد أن تفرض علي الدولة السودانية وشعبها أجندتها والتى تهدف من ورائها علي وضع يدها علي موارد السودان الزاخره والمتنوعه والنادرة والتى لا يوجد مثيل لها في كل بقاع الارض ….
# والشيء الذي نعيبه علي مجلس سيادتنا الموقر ليس وليد هذه الحرب بل هو منذ أن إستلم السلطة بدواعى تصحيح المسار السياسي والذي أرغي وأزبد فيه رأس الدولة ببيان لم ينفذ فيه ولا ( شوله ) مما قاله : من إجراءات لإصلاح ما سماه بفوضي المدنيين والذين نعتهم بأشد العبارات وكال لهم التهم جزافا وأنه يريد أن يعدل الحال المائل وحتى تاريخه لم يفعل او يحقق شيء يقنع الشعب السودانى بأحقيته بالجلوس علي كرسي السلطة الذي ظل قابعا به وممسك بأحوال البلاد منذ ان تم خلع المخلوع بأمر الشعب عمر البشير ويكفي مجلس سيادتنا فخرا أنه خرب وساعده في تخريب حتى الذي تركه له عمر البشير من بنية تحتيه ومشاريع استثمارية كانت تضخ وتدفع عجلة ميزانية الدولة حتى اوصلنا واوصل الدولة لمرحلة العجز التام في كل المجالات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية، وهذه الأخيرة (عك ولت) فيها بصورة جعلتنا نشك ونخون كل من يعمل في الحقل السياسي وذلك نتيجة للتناقضات التى تظهر عقب كل حدث او واقعه تحدث خاصة عندما نتتبع جذورها نجد أن لها إرتباط بالخارج او بالسفارات المقيمه بالدولة او أجهزة مخابرات دولية كيف لا وجميع السياسيين السودانيين بما فيهم العساكر أصبح لهم إرتباط بالخارج وبأجهزة مخابراته مما يجعلنا نؤكد ونصر علي إتهام الجميع ( بالتخابر مع دول أجنبية ) ضد السودان الدولة ونكاية في المواطن وهو الذي يمثل الشعب …
# فهذا المجلس ظل واقف في مكانه ( محلك سر ) ليس له إهتمام بقضية الحكم وليس له برنامج واضح وصريح يشعرنا بأنه يريد تطبيقه وتحقيقه علي ارض الواقع والدليل ما نعيشه من تردى في كل المجالات الإقتصادية والسياسي والمجتمعية ولم نرى له اى تقدم في اى شيء ولم يقدم مشاريع خدمية طوال فترة مكوثه في السلطة لا مستشفيات عمرها او طورها بل قضي عليها وجردها من مسؤلياتها تجاه المجتمع ، وكذلك الإقتصاد لم يحركه او يدفعه للأمام بل زاد العبء علي أصحاب المصانع والمشاريع بالجبايات والضرائب ورسوم الإنتاج التى أثقلت كاهل المستثمر الذي حبز الهروب بأمواله خارج السودان بحثا عن أرض أخرى غير أرض السودان التى ضيقت عليه إستثماراته ..
# وكذلك التعليم تم إيقافه تماما بفضل الرسوم الباهظة التى فرضت علي الطلاب في كل المراحل الدراسية بمختلف مراحله المختلفه لدرجة اوصلت بعض الأسر من إيقاف أبناءها عن التعليم لعدم مقدرتهم علي دفع رسوم دراسية فوق طاقة رب الأسرة ، والأغرب والمحير الرسوم الجامعية للطلاب الذين يقبلون في الجامعات الحكومية تضاعفت بصورة خيالية حتى الطالب الذي يحرز المركز الاول علي مستوى البلاد في أمتحان الشهادة السودانية فرضت عليه رسوم دراسية مليارية ….
# أضف إلي ذلك عجز مجلس سيادتنا الموقر خوضه لحرب لم يكن جاهزا لها أتم الجاهزية ولم يكن يملك الشجاعة الكافية ليوضح لشعبه بداية اشتعال الحرب أن يخاطبه بقول الحقيقة كاملة مجردة من اى رتوش لكى يتفهم الشعب موقفه ويقف معه في حينها بل فضل ( الصمت ) ولم يفتح الله عليه بقول الحقيقة لفترة طويلة زادت الغموض الذي لدى المواطن عن حقيقة اسباب نشوب الحرب والتى يمكن للمراقب والمواطن ان ينسبها للكل ( عساكر علي مدنيين ) ، وهم جميعهم يحركهم الخارج والذي لهم معه مآرب في السودان وشعبه يريدون ان يهجروننا عن موطننا ليستولوا علي مواردنا والتى ظلت تصدر دون توقف خلال فترة الحرب المستمرة مما يعزز أن الصراع حول الموارد أتى أكله بتدفقه برغم استمرارية الحرب ونحنا ظللنا في كل كتاباتنا نطالب بوقف تصدير موارد البلاد لأن البلاد تعيش حالة حرب لا هوادة فيها فلا يعقل ان نهدر موارد بلادنا دون اى مقابل ودون ان تنعكس علي حياتنا التى باتت الان علي المحك خاصة بعد توالي سقوط المدن الواحدة تلو الأخرى هذا غير المدن المهددة بالإقتحام من قبل مليشيا ال دقلو المتمردة ومرتزقتها وداعميها الدوليين علي رأسهم دويلة الشر والمؤامرات إمارات زايد الخير التى تريد ان تصنع لها تاريخ علي قفا السودان وشعبه …
# إن التهاون والهوان الذي أوصلنا له مجلس سيادتنا الموقر يدعو للحزن علي حال جيشنا الذي يقاتل الان بكل شجاعة في مختلف المحاور التى يوجد بها متمردى ال دقلو المتمردة يساعده في ذلك أبطال هيئة العمليات الفرع المقاتل في جهاز الامن والمخابرات العامة والذين لولاهم لكان الوضع غير الذي نحن فيه الان من بشريات تؤكد أن النصر علي متمردى ال دقلو الذي نتمناه بات قريبا لو أستشعر مجلس سيادتنا الموقر المسؤلية الكاملة تجاه السودان وشعبه ، وذلك نلحظه من البطء الذي يلازم عمله الغير واضح المعالم او الملامح لقيادة عمل الدولة الناقص في كل شيء متمثل ذلك في ضعف الخطاب السياسي الداخلي والخارجى لغياب إعلامنا الضعيف والغير مواكب كان من الأجدر لمجلس السيادة أن يركز علي تقوية خطابه السياسي عبر إعلامه علي ان يدفع بكل ما يملك من إمكانيات للألة الاعلامية إلا أنه لم يفعل ذلك وغض الطرف عن الإعلام وغيب دوره المنوط به وهو ان يكون خط الدفاع الاول عن السودان وشعبه وهو يخوض حرب فرضت عليه من قبل دول خارجية تريد أن تفرض أرادتها بالقوة مع وجود صمت دولي للذي يحدث في السودان وكأن العالم أجمع لايريد لنا البقاء علي وجه الارض وذلك للموقف الغريب والمريب من الحرب السودانية والتى اندلعت ولم تجد من يوقفها من قبل منظمات لنا كامل العضوية فيها لم تهتم للشأن السودانى إلا عبر بيانات خجولة تحث الأطراف المعنية بالتوقف عن القتال ولم تحرك ساكن تجاه المواطن الذي ترفض أن تقدم له المساعدات الإنسانية التى يحتاج إليها وتعتبر حق بصفته عضوا فاعلا ونشطا في منظومة ما يسمى بالأمم المتحدة والتى يبدو أنها تريد لنا الفناء بموقفها المخذي من القضية السودانية والتى عجز مجلس سيادتنا الموقر من إدارتها بالصورة الصحيحة التى تقود للإنتصار وذلك بتماهيه مع التيار الإسلامى المرفوض من قبل الشعب والمجتمع الدولي خاصة وان هذا التيار قد أخذ فرصته كامله وهو يتربع علي حكم البلاد لمدة ثلاثين عاما عجاف لم يجني الشعب منها سوى الدمار والخراب بسبب المولود الغير شرعي الذي أنجبه المخلوع عمر البشير بتكوينه لمليشيا ال دقلو الارهابية ….
# أضف إلي ذلك الغموض الذي ظل يتعامل به مجلس سيادتنا الموقر مع المجتمع الدولي ، فمرة يميل علي أمريكا وتارة الي اوربا وأخرى الي روسيا وفي نفس الوقت يفتح باب مع اوكرانيا التى تعيش حرب مع روسيا وهذا دليل علي التخبط والعشوائية وعدم المعرفة والدراية بمفهوم وماهية العمل الدبلوماسي وكيفية التعاطي معه مما جعل كل الدول تأخذ خط رجعه في تعاملها مع مجلس السيادة الغير واضح المعالم والذي لا يعرف ماذا يريد مع الحذر منه وهو لازال يصر بالتمسك بعضوية النظام البائد والتى لم تغادر دواوين الدولة علي الرغم من خلع رأس النظام الذي يزج به في سجونه وما يشهده العالم من ظهور طاغي للجماعة الإسلامية وهى تتسيد ساحة الصراع الذي يدور ما بين الجيش ومتمردى ال دقلو الارهابية…
# ختاما ، نقول لمجلس سيادتنا الموقر( ركاب سرجين وقيع ) وصاحب بالين ( كضاب ) ونحن والمواطن ما نراه بأم أعيننا ونسمعه بأذاننا من أخبار مغلوطه تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الذي يحدث يطغي عليه الكذب والتضليل بنسبة 99% وال 1% هى الحقيقة الغائبه الحاضره عن السودان وأهله وهى أن ( الحكاية جاطت ) وأنه لا خير يرجوه الشعب من الحرب التى تدور والتى لا أحد يدرك مصيرها ومآلها والي أين تتجه ، ونشعر بذلك من خلال عجزكم التام علي إدارة الدولة السودانية التى توقف إقتصادها تماما وعجزت هذه الدولة عن تقديم شيء للمواطن السودانى الذي بات لا يقوى علي مجابهة التدهور الاقتصادى وغلو الاسعار وفحش التجار وتطرفهم وإصرارهم علي زيادة الأسعار كل حين ولحظة فلا رادع من الدولة ليردع او يقوم لأنكم وببساطة رفعتم أيديكم من كل شيء يخص المواطن وبل لم تتركوه في حاله وذلك بفرضكم عليه أن تكون ميزانية دولتكم من جيبه الذي افلح وزير ماليتكم ، يدخل يده في جيبه كل ما طرأ طارىء علي الدولة وميزانيتها التى تعتمد إعتماد كلي علي المواطن السودانى هذا الوزير الذي باتت تحوم حوله الشكوك والشبهات خاصة بعد ظهور تقارير تطوف الميديا هذه الأيام وتوضح ما يمتلكه من إستثمارات خارجية في عدة دول وإتهامه بسرقة أموال المساعدات الإنسانية وتوزيعها علي حركته التى تحمل اسم العدل والمساواة مما جعل الذين أعدوا التقرير أن يطلقوا عليه ( لص بورتسودان )
# لازالت الفرصة أمام مجلس سيادتنا الموقر أن يعدل الحال المائل ويصحح الأوضاع علي الارض وذلك بفصل مهامه من مهام الجيش وذلك بتكوين مجلس حرب من كبار قيادات الجيش لكى يديروا شئون الحرب التى تدور الأن حتى لا يطول آمدها ومن ثم تخرج عن السيطرة ، إن وجود مجلس حرب يعنى بآمر الحرب قد يعجل بإنهاء الحرب سريعا بالقضاء التام علي مليشيا ال دقلو المتمردة العميله ….
# فصل مهام مجلس السيادة ليكون دوره تشريفيا فقط …
# يجب الإسراع في تكوين حكومة طوارىء مدنية بالكامل برئيس وزراء ووزراء أتحاديين ووزراء دولة لا مانع أن يكونوا من مختلف الأحزاب السياسية او من الشخصيات المستقلة .
# مجلس الحرب يجب ان يضم في محتواه وزارتى الدفاع والداخلية بالإضافة لإستحداث منصب وزير للأمن ، لكى تتكامل الأدوار ومن ثم العمل علي القضاء التام علي مليشيا الدعم الصريع التى أضحت مرفوضه من قبل كل الشعب السودانى وإن تعلقت بأستار الكعبة وأعلنت توبتها لن يسمح الشعب لكم بأن تحكموه وليس لكم مكان فيما بيننا فأنتم من حكم علي نفسه بالفناء بالتالي فناءكم واجب مقدس لكل الشعب
# كما يجب توحيد خطاب الدولة ووقف تصريحات المسؤلين وهم يصرحون في الفارغه والمقدودة وانتم تعلمون أنها تصريحات ( جر هوا ساكت ) المراقب والمواطن يعلمها أنها لا جدوى منها ….أنتم عساكر المطلوب منكم أن تفلحوا في عملكم العسكرى وليس الفعل السياسي شدوا حيلكم لتقضوا علي كل الظواهر السالبة وعلي رأسها الدعم الصريع ودمج الحركات المسلحة ليكون لنا جيش مهنى واحد ودعوة المتمردان الحلو ونور للسلام او الحرب ، ومن ثم نرجو خروجكم من المشهد السياسي تماما لعجزكم وعدم مقدرتكم ويكفي الفترة الإنتقالية الحالية شاهد علي فشلكم الواضح والصريح فسكناتكم تفتقدكم وجنجويدكم ( ينحل ) والحكم مدنى كامل الدسم مع حرصنا علي أن يكون دوركم هو حماية السودان وحماية دستوره وحماية حكمه المدنى وان تتفرغوا لتطوير الجيش لأن القادم علي السودان سيكون أفظع وذلك للأطماع الدولية والإقليمية في السودان وموارده فأثيوبيا لها مآرب وكذلك أولاد فوزية وابناء عمر المختار بالإضافة لدول التخلف والرجعية تشاد ومالي والنيجر وافريقيا الوسطى أما المحور العربي الخليجى متمثل ذلك في رأس الأفعي الإمارات هو قطع العلاقات الدبلوماسية معها وطرد سفيرها ( الحقنه ) وإغلاق سفارتها وسحب السفير السودانى والعمل مستقبلا وحاضرا علي ضرب مصالح الإمارات في كل أفريقيا والعالم العربي فالسودان مارد عملاق يملك مقومات تجعل منه بلد صاحب زراع قوى وطويل يمكن أن يقتلع كل من يقف في وجهه فلترعووووووا يا اولاد زايد نحن شعب في الشدة بأس يتجلي أعملوا حسابكم
# وقبل الختام ندق ناقوس الخطر لمجلس السيادة وللدعم الصريع وللاحزاب وللمنظمات ونؤكد لهم أن شعب السودان يقول لكم إن لم ترعوووووا والله نزلزل الارض من تحت أقدامكم فكفانا مهازل ومهانة نحن شعب يعتز بكرامته ولا يقبل الزل والهوان أحسن تستعدلوا وتمشو دغررررررررى فالشارع موجود وقادر علي ترحيلكم ورميكم في سلة مهملاته
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.