سد مروي … من يحصد الخراب
سد مروي … من يحصد الخراب
مروي : سوداني بوست
إتفقنا أو إختلفنا سد مروي وما صاحبه من مشاريع كانت نقطة تحول بارزة إن اردنا احصاءها نحتاج الى الكثير من المقالات ولكن خلف عنوان هذا المقال الذى سطرناه تفاصيل مؤلمة سنتلمس عناوينها ونترك لأهل الشأن أن يغوصوا فى تفاصيلها وىتداركوا امر معالجتها بسرعة .
والأمر بإختصار مثلما تخرب الأيادى فى بنية السودان ، لم يسلم جسم سد مروي من ذلك التخريب الممنهج … وهذا التخريب لم يبدأ مع هذه الحرب اللعينة التى جمعت كل شياطين الانس والجن على وجودنا وعلى هويتنا وما يحدث فى سد مروي تخريب يصعب الصمت عليه
وسنعرض الأمر فى نقاط .
فبعد تغيير 2019م تم فصل الكهرباء عن الرى ، واضحت كل واحدة تتبع لوزارة ليتم تثبيت الكادر الفنى لوكالة الري لوزارة الري وتم نقل كادر توليد الكهرباء لوزارة الطاقة وانطلاقا من حرب الرى على كادر السدود تم استهداف كوادر سد مروي الفنية خاصة بعد احتجاجهم على عدم مساواتهم بكادر الكهرباء فى الخزانات فتمت معاقبتهم بالنقل من سد مروي الى مواقع اخري فى وكالة الري الى مشروع الجزيرة اوغيره ، فاستقال بعضهم واستفادت بخبرتهم دول اخرى ، وهذا الكادر الفنى من مهندسبن أو فنيين تم تدريبهم عبر التدريب التعاقدى الذى صاحب قيام سد مروى تدريبا عاليا داخل السودان وخارجه على الانظمة الحديثة للسد بل وتخطاها الى بناء انظمة قياسات حديثة على مجرى النيل وتم تركيب اجهزة قياس لأمن السد وتجهيز لمعمل حديث للطمى وتحليله ، وتم استجلاب يخت خاص من المانيا لمهمة المسح المائى فى البحيرة مزود باجهزة قياس وكمبيوتر وتم تدريب الكادر الفنى على ادارته وسمى اليخت بـ(تهارقا) ، وبعد تشريد الكادر الفنى بعد حملة استهداف واضحة من خلفها شخصيات استهدفت الكادر الفنى لسد مروي تم استبدال هذا الكادر بكادر من الرى (فشل) فى ادارة منظومة سد مروى الحديثة لعدم الخبرة الخاصة باجهزة سد مروى مما ترتب على ذلك توقف المنظومة الهيدرولوجية للسد من قياسات مائية وتحليل طمي ومسح مائى واجهزة أمان السد ، وفى جسم السد ابواب لتمرير الطمي أغلقت ولم تفتح بعد ، ومعمل الطمي بنى على بابه العنكبوت ، أما (تهارقا) فهى تشكو السكون ولم تجد حتى الوقود الذى يحركها ونحسب ان قيادة الري تعرف كل تلك التفاصيل ان لم تكن مشاركة فيها ، وترتب على مشاكل توقف المنظومة الفنية توليد الكهرباء بدون قياسات مائية تناسب سد مروي وما زال الاستهداف مستمرا لتلك الكوادر والآن عوائلهم مهددة بالطرد من بيوت سد مدينة مروي وتلك قضية اخرى لنا معها حديث والمسلسل متواصل وفيه تفاصيل كثيرة .
1/ مركب الابحاث المائية البيئية (تهارقا) صممت للمسح المائي و دراسات الاطماء ببحيرة سد مروي وكذلك الدراسات البيئية بالبحيرة ، والمركب لاتعمل نظرا لعدم توفر الكادر المؤهل .
2/ محطات القياسات الهيدرولوجية الاتوماتيكية والارصاد تم تركيب مايزيد عن 70 محطة رصد اتوماتيكي على طول مجري النيل من محطة الديم وحتى دنقلا شمالا بالإضافة إلى محطات الارصاد الجوي ، وقد توقفت جميع المحطات لاتعمل سوي( 4) محطات فقط ، وذلك لعدم توفر الصيانة والمتابعة وعدم توفر كادر مؤهل لتشغيل المحطات وصيانتها .
3/ المساحة الأرضية : يتم عمل متابعه وإجراء قياسات مساحية وتقارير دورية توضح حركة السد الرأسية والأفقية وذلك للمتابعة والتأكد من سلامة السد ، ولاتوجد تقارير ولا دراسات تتحدث عن سلامة السد .
![]()