آخر الأخبار
The news is by your side.

سارة الشيخ وحديث عن ريادة الأعمال ومنصة (رفقة العمر)

سارة الشيخ وحديث عن ريادة الأعمال ومنصة (رفقة العمر): نناشد دعم الشباب ليستكملوا بناء الوطن

حوار.. هيثم الطيب
مدخل:-
من قضايا ريادة الأعمال إلى حديث عن الشباب والمستقبل والتحديات،حاورنا الأستاذة/ سارة الشيخ والتعريفات لها كثيرة ومتعددة نكتشفها في الحوار التالي :-
1/ في قراءة للأوراق المتناثرة بين ثنايا مسيرة حياتك في ريادة الأعمال،ماذا تقول كلماتها..؟

إذا حبينا نتكلم عن من هو رائد الأعمال هو ذلك الشخص الذي يرى الفرص الجديدة في مجال الأعمال، يستغل هذه الفرص ويستفيد منها، ويخاطر ليضع أحلامه قيد التحقيق ويراها على أرض الواقع، ويحقق خططه وأفكاره.
ومن هنا بقول كانت رؤيتي لتحقيق أفكاري علي أرض الواقع عبر مجموعة سارا قروب للعقارات التركية وعبر منصة رفقة العمر .
وكانت تجربة ناجحة جدا بكل المقاييس..
2/ المستقبل للرؤية المتصلة بين العلم والتجربة،ماذا تقولين..؟
سارا الشيخ أصبح إسم معروف في السودان وفي تركيا وكثير من دول العالم نسبة لتعدد نشاطات مجموعة سارا قروب (عقارات_سياحة_تعليم_استيراد وتصدير وساطة تجارية)..
وزاد من شهرة الإسم منصة رفقة العمر علي الفيسبوك واليوتيوب التي تجمع صفوة المجتمع من اصحاب المهن ورجال الأعمال والمؤسسات والمشاهير والأطباء والسفراء واغلب المجالات المهمة التي تصنع تغيير حقيقي بالمجتمع ..
3/ الشباب في السودان،يريد البناء الوطني بعد الثورة،لك خط تخطيطي في هذا الإتجاه،ماذا عن تفاصيل ذلك. ؟
بالنسبة للشباب هم الشريحة الأهم فى بناء الوطن .لذلك وجب توجيههم بصورة واعية لإدراك ذواتهم وإدراك دورهم الفاعل في بناء أو طانهم …
شبابنا اليوم أصبح علي درجة كبرى من الوعي لكن توجد معوقات لايستطيعوا تخطيها لتحقيق أحلامهم .إلا بمساعدة ذوى الخبرات وأصحاب المال ..لذلك نناشد بمساعدة الشباب وتوجيهم وتدريبهم ودعمهم ماديا ومعنويا ليستكملوا مسيرة بناء الوطن .
4/ مجتمعنا السوداني كمجتمع منتج ،والشخصية السودانية الفاعلة ماذا ينقص فيها..؟
ينقص مجتمعنا التكاتف والوقوف مع الناجحين .أصبح من الضروري تغيير لغة الخطاب وتسلط الضوء علي إيجابيات المجتمع ..والإبتعاد عن النقد السلبي لكل عمل او شخصية ناجحة ..
الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء؛ هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل!»” ― أحمد زويل.
ينقصنا دعم العلم …من الضروري فتح مدارس مهنية وصناعية وتدريب الشباب علي الصناعة والزراعة …وتعليمهم العمل الجاد لنصبح دولة منتجة وليست مستهلكة ..ونعمل علي الصادر لجلب العملة الصعبة للبلاد .

5/ التجربة التركية ونسقها في مجال ريادة الأعمال،كيف ترى بعينيك..؟
بالنسبة لتجربتي بالعمل في السوق التركي .. تركيا تسهل علي المستثمر الأجنبي العمل بتركيا وكل شيء يتم بسلاسة كبيرة وقليل من المعوقات ..فكان العمل سهل بالنسبة لي في مجال العقارات والسياحة ..وحتى التصدير من تركيا غير معقد ..تركيا دولة صناعية كبرى ..
6/ كيف نقدم مميزاتنا الاستثمارية للعالم،ماهي الخطوات العملية ..؟
من الممكن نقدم منتجاتنا السودانية للسوق العالمي عبر المشاركة في المعارض الدولية وفتح سوق تصدير المنتج السوداني ..
سارا قروب شاركت في العديد من المعارض التركية ومازالت .
7/ المرأة السودانية في كل مراحلها العمرية لا زالت تقاوم وتناضل وتنتصر لكيانها وذاتها،رأيك..؟
المرأة السودانية إستطاعت ان توجه رسالة للجميع أنها علي قدر عالي من المسؤلية ونجحت تماما في إبراز دورها في المجتمع الدولى ..فكانت سفيرة ووزيرة ورائدة اعمال وقائدة مؤسسات كبرى ومنظمات تطوعية وخيرية وسيدة مجتمع نتشرف بها في كل المحافل ..
كل الدعم للمرأة السودانية..

منصة رفقة العمر ،الأهداف والرؤية ؟
تتمثل أهداف منصة (رفقة العمر)
نسأل الله أن يوفقنا لتحقيقها بتعاوننا
و وعينا وايماننا بضرورة العمل الجماعي لتحقيق تلك الاهداف وفي مقدمتها :-

1/ تكوين شراكات ذكية في جميع التخصصات في كافة المجالات مع بعضهم البعض والسعي لرفعة انسان هذا الوطن المعطاء.

2/الأهتمام بتقديم الخدمات الإنسانية والاجتماعية والقانونية لكل الأعضاء و للشباب للمساهمة في العيش الكريم وتشجيعهم ليكونوا أفراد فاعلين ومنتجين في مجتمعهم الداخلي والخارجي .
3/تشجيع رجال الأعمال وتذليل الصعاب للإستثمار والعمل علي انشاء مشاريع تنموية (مصانع ومؤسسات )وغيرها لإستيعاب جزء كبير من الشباب وايجاد فرص عمل ممتازة .
4/توفير فرص لتدريب الشباب وتنمية مهاراتهم وذلك بإستخدام وسائل تعليمية حديثة ومتطورة لتأهليهم لسوق العمل .
5/المساهمة في تمليك مشاريع إنتاجية للأسر المتعففة والارامل والمطلقات والمتابعة الدائمة من أعضاء رفقة العمر للمشاريع التي تم منحها لتقييم الأداء .
6/رفع الوعي المجتمعي بحقوق الأفراد الأساسية للعيش الكريم وتبصيرهم بقضايا التنمية الإجتماعية المستدامة.
كل هذه الاهداف والبرامج تحتاج منا التعاون والخطط والافكار حتي لاتصبح مجرد شعارات وكلمات .. وبناء عليه سوف يكون هناك برامج سنعلن عنها لاحقا وفق اهدافنا السامية.
يصطحبنا الأمل بالله والمحبة والتراحم وحسن الظن بالله وبانفسنا. وبأننا قادرين علي وضع بصمة في مجتمعنا وثقتنا بإيجابية شبابنا وقدرتهم علي التفاعل والتأثير في مجتمعنا وحياتنا.. وهناك نماذج كثيرة تحتاج الي أن نسلط الضوء عليها وندعمها كل في تخصصه ومجاله وعلمه ومعرفته وفكره.. وبذلك نكون قد أضفنا نموذجا إيجابيا فعالا يخدم مجتمعنا ويتفقد مشاكله ويوجد لها الحلول .
وفي الختام لا أود أن أطيل عليكم
واتمني أن نثق بأنفسنا وبقدراتنا وان نعتمد التعاون وحسن الظن اساسا لعلاقاتنا وان نتجنب الاساءة والتنمر وتكسير المجاديف .. وان ندعم بعضنا بما نستطيع ..
تمنياتي لكم بالخير والسعادة والرفاهية ونسأل الله التوفيق والسداد
والشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء ودعمنا ..

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.