ساخر سبيل..بدون فرز.. بقلم: الفاتح جبرا
ساخر سبيل..بدون فرز.. بقلم: الفاتح جبرا
في فيديو إنتشر على أيام (إعتصام الموز) يوضح خلو ذهن أحد سياسيي الغفلة ، كان الرجل يخطب فأراد في نهاية خطبته أن يجاري أولى نعمته من (المتأسلمين) وذلك بان يختتم خطبته بالدعاء فرفع عقيرته قائلاً :
(اللهم سلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا ) وهكذا قد تحقق دعاء ذلك (الهمبول) الإمعة وتسلط على هذا الشعب السوداني المكلوم من لا يخاف الله ولا يرحمه واصبحت البلاد ساحة لتصفية حسابات وضغائن شخصية بين جنرالين مخبولين جبلا على الفوضى وإراقة الدماء ، والمضحك فيما تبادل الإتهامات إذ كل منهما يتشدق بمعاناة الشعب السوداني فالسفاح لا زال يهذي بانتهاكات إبنه الذي أرضعه كل سييء ونشأ وتربى في منبت سوءه ويتباكي على كرامة الشعب السوداني الذي ظلت إهانته ديدنه فلا أحد انتهك كرامة الشعب السوداني أكثر منه ولا اذاق الشعب السوداني صنوف العذاب غيره ووصلت بشاعته انه إستخدم هتك العروض سلاحاً وخصص له وظيفه بمرتب ومخصصات عالية تتناسب ومهام تلك المهنة القذرة وما نائبه (الجنجويدي) الا صورة طبق الأصل منه فعلى ماذا يدافع ذلك السفاح وقطيعه؟
فمنذ أن أطل على هذا الشعب السوداني المكلوم بوجهه المتجهم القبيح لم يصدر له غير الموت الزؤام والدمار الشامل وخلال سنوات حكمه الخمس العجاف لم يشيد لهذا الشعب الطيب المسكين مما نهبه منه غير سجن ومشرحه فلم يحمل راية يوما غير رايته الدامية وشهوته الشرهة لدماء الأبرياء العزل فهو لا يقدر الا على البسطاء الضعفاء وعندما يأتي وقت مواجهتة بالقوة يطلق ساقيه للريح هارباً ومحتمياً بابناء الشعب المغيبين الذين حرمهم من كل سبل الحياة من مرتبات وخدمات ضرورية ولم يتوقف عند هذا الحد بل أعطاهم كل سبل الموت من سلاح (سايب) دون حسيب أو رقيب لكي يواصلوا في حمامات الدم وقتل بعضهم البعض .
وما تلك النفرة التي أطلقها الا توسعة لبرنامجه الدامي ومرحلة ظل يتضور لها جوعا وهي الحرب الأهلية في محاولة لاخفاء جرائمه بأخرى أفظع منها وما تلك الكتائب المسماة بالمقاومة الشعبية الا لبنة لمليشيات على ذات النهج الذي اخرج به تلك القوات من رحمه الذي لا يخرج الا نكداً ، لذلك لا نستغرب منه انحيازه للحرب والمضي فيها ولو دفع كل الشعب السوداني ارواحه وممتلكاته ثمنا لها ما دام هو وأسرته وأهله وقطيعه آمنون مترفون فإن كان الأمر فيه خير لماذا لا نرى ابناءه وسط تلك المقاومة أو ابناء بقية القطيع الكيزان وفلولهم المجرمين في تلك الصفوف أليس هذا وحده كاف بأن يبرهن للشعب بانه هو المقصود بتلك الحرب وانه هو وحده وقودها ومن يدفع ثمنها؟
فالرجل جبل على الظلم والاجرام حتى أصبح لا يرى غير القتل والدمار حلا لهذه الأوضاع الماساوية التي يعيشها شعبه المكلوم لذلك فهو لن يذهب لكي ينهي حرب هو المستفيد الأول منها ولن يهمه سوى أن يستورد المزيد من الأسلحة الفتاكة لقتل أبناء الشعب السوداني فطيرانه قد حصد آلاف من الأطفال والرجال والنساء الأبرياء ولا يزال يحلق في باقي المدن كنذير شؤم قادم لا محالة وفي ذات الوقت يستعبط على خلق الله بانها حرب كرامة لهم فأي كرامة يا هذا وقد قتل أهلها ونزح ما بقي منهم وشرد الباقين على دول الجوار التي ملت من رحلاتهم إليها فاوصدت كل الأبواب في وجوههم وأي انتهاكات تتاجر بها وأنت أفظع منتهك لكل الحرمات؟ فإن كانت حملتك الكيزانية تلك من أجل حمايتهم من جنود ابنك البار فمن يحميهم من طيرانك الذي أصبح يتصيدهم حتى بعد ما تركوا لك ولعصاباتك الجمل بما حمل وولوا هاربين من جحيمك إلى جحيم يرونه أهون عليهم من نيرانك وصواريخك فأي جريمة أفظع من الموت حرقاً بالبراميل المتفجرة التي تسقطها على رؤوس الأبرياء والمدنيين؟
صدقوني لن يذهب هذا المراوغ إلى أي جهة تدعو لانهاء هذه الحرب العبثية لانها لعبته التي يجيدها وانسه الذي يستمتع به فهو هولاكو هذا العصر ولن يترتاح حتى يخوض في في بحور الدماء فرحا منتشيا بانتصارات بائسه واكاذيب هو أول من يدفع ثمنها في الدنيا والآخرة
لا سلام مع من اتانا يحمل مدافعه لقتلنا ولا حياة مع من لا يرتوي من جرائمه الدموية وعلى الشعب الا ينجر وراء تلك الشعارات الكذابه ولا ينخدع لبطولاته الزائفه التي يقدمها هذا السفاح قرباناً لتنظيمه الإرهابي وعليه ان يواجهه بالضغط الشعبي العريض والتحركات الدولية حتى ينقذوا ما تبقى بين أيدي هذين الجنرالين المجرمين فكل منهما يتباهي بما حققه من جرائم ضد هذا الشعب المسكين فلا ارادة أقوى من إرادة هذا الشعب إذا اتحد فعلى الشعب ان يقلب تلك المقاومة الشعبية لمقاومة هؤلاء القتلة السارقين والا يصطف في صفوف أي منهما لانه هو المقصود أولا وأخيرا ولن يزيد ذلك الاصطفاف الحرب الا ضراوة وأمداً.
أجعلوها مقاومة ضد الظلم وإستخدموا في ذلك كل السبل المتاحة لأن الجمرة لا تحرق إلا (الواطيها) وهو الشعب السوداني المكلوم لا أحد غيره.
فإن كان السلاح للحماية فليتوجه لكل المعتدين عليه ولا يفرق بينهم فالجرم واحد والأذى والمجرم جهة واحدة لا غيرها وهي ذلك التنظيم الإرهابي الكيزاني الذي أخرج لنا مليشيات الدعم السريع والبراء بن مالك وكتائب الظل وغيرها من الكتائب الداعشية الدموية فليكن الجهاد ضد المعتدين جميعا دون فرز.
كسرة :
كفوا (طيرانكم) عن الشعب أيها الكيزان فقد أهلكتموه !
كسرات ثابتة :
أخبار بيوت السودان الباعوها الكيزان في لندن شنووووووو؟
مضى على لجنة أديب 1537يوما .. في إنتظار نتائج التحقيق
ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير
أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنووووووو؟
أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنوووووو؟
أخبار ملف هيثرو شنووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان
![]()