آخر الأخبار
The news is by your side.

دراسة تحذر من خطورة استخدام أواني التيفال في الطبخ

style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3526945674254987" data-ad-slot="7764235645">

دراسة تخذر من خطورة استخدام أواني التيفال في الطبخ

سوداني بوست : هدى حامد

حذرت دراسة من خطورة استخدام أواني التيفال في صنع الطعام نظرا لأن مصادر التعرض لهذه المادة التي تصنع منها الأواني وتسمى التلفون  تتحترق أثناء التصنيع  ولا يبقى لها أثر. والمادة المستخدمة في صنع هذه الأواني تتعرض لتلوث المياه في بعض المناطق القريبة من المصانع أو بعض أنواع السجاد المعالج بها لمنع التصاق البقع.

واوضحت الدراسات العلمية التي اجريت على حيوانات التجارب ارتباط مادة حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA) بزيادة احتمالات السرطان في الكبد والثدي والبنكرياس.

وأشارت الدراسات التي قامت بتحليل البيانات الصحية للاشخاص الاكثر تعرضا لمادة حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA)- بحكم مناطق اقامتهم بالقرب من المصانع- إلي زيادة احتمالات سرطان الكلى وسرطان البروستاتا وسرطان المبيض وسرطان البنكرياس وغيرها

ويعتبر حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA) (ويرمز لها أيضا ب C8) من المواد الكيميائية التي تم استخدامها في في صناعة التفلون، وهي  تحترق أثناء عملية التصنيع ولا تتبقى بكميات كبيرة في المنتج النهائي.

ترتبط مادة حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA) بمخاطر صحية محتملة بحسب الجمعية الامريكية للسرطان ذلك لأنها تبقى في البيئة وجسم الانسان لفترات طويلة، لكن ما يؤكده خبراء الجمعية الامريكية أن استخدام اواني طهي غير لاصق  لا يشكل مصدرا بالغا بالنسبة للتعرض لهذه المادة.

والتفلون هو الاسم التجاري لمجموعة من المواد الكيميائية التي يعتبر أشهرها بوليتيترافلوروايثيلن (PTFE) هو من مشتقات الكربون والفلورين، ويعتبر من المواد المقاومة للحرارة المرتفعة ونظريا لا شيء يستطيع الالتصاق به.

تم اكتشاف مادة التلفون بالصدفة عام 1938 بواسطة كيميائي يدعى روي بلانكيت.

ومع حلول عام 1945 تم تسجيل اسم تفلون، وبعدها بعام ظهرت أول أواني طهي غير لاصق تستخدم مادة التفلون في الاسواق.

لكن العلماء لا زالوا يحتاجون لدراسات أكثر للتأكد من هذا الارتباط.

تصنف الوكالة الدولية لابحاث السرطانIARC والتابعة لمنظمة الصحة العالمية مادة حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA) التي تستخدم في صناعة بعض انواع طبقة التفلون كمادة مسرطنة محتملة للبشر  (Group 2B).

وذلك اعتمادا على أدلة علمية محدودة اشارت لارتباطها ببعض انواع السرطان منها سرطان الكلى والخصيتين.

بالإضافة بارتباطها بمخاطر صحية أخرى تتضمن ارتفاع الكوليستيرول ومشاكل الاجنة وتأثر المناعة وارتفاع ضغط الدم.

مادة التفلون هي المادة التي تبطن العديد من انواع اواني الطهي غير اللاصق مثل اواني التيفال.

لابد من ملاحظة أن هناك بعض الشركات التي استبعدت استخدام هذه المادة (حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA)) في تصنيع منتجاتها  خلال السنوات الاخيرة بعد أن اعتبرتها بعض المنظمات الصحية من المواد المسرطنة المحتملة.

ففي عام 2006 وقعت الوكالة الامريكية لحماية البيئة  اتفاقا مع 8 من المصنعين الامريكيين الذين يستخدمون حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA) بهدف التخلص من استخدام هذه المادة و انتاجها بحلول عام 2015.

وحاليا فهذه المادة ( وما يشبهها من المواد الكيميائية PFOS ) لا تصنّع في امريكا، لكنها قد تكون موجودة في بعض الدول الأخرى.

باستثناء المخاطر المحتملة لبعض الاعراض الشبيهة للانفلونزا والتي تحدث مع استنشاق ابخرة التسخين الزائد للاواني المبطنة بمادة التفلون واواني التيفال، فإنه لا توجد مخاطر مؤكدة على صحة البشر نتيجة استخدام هذه الاواني للطهي.

ذلك بحسب  الجمعية الامريكية للسرطان ACS.

ولكن تصريح الجمعية الامريكية  يراعي أن مادة حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA) لم تعد تستخدم في صناعة اواني الطهي في الولايات المتحدة منذ سنوات.

إن افضل اواني طهي تكمن في بدائل اواني التيفال وهي

اواني الجرانيت وهي عبارة عن اواني مصنوعة من معدن كربون ستيل مغطى بقشرة من البورسلين وتحوي في حالات عديدة طبقة من مادة التفلون.

وبعكس ما يعتقد البعض فإن اواني الجرانيت لا تتكون من الصخور أو مادة الجرانيت لكنها سميت بذلك بسبب شكلها وأن سطحها ييشبه صخر الجرانيت.

فهي ومن ناحية التأثيرات الصحية تتشابه مع اواني التيفال ( الالمونيوم مع طبقة التيفلون) ، فيوصى حين اختيارها بالتأكد من أنها خالية من مادة حمض بيرفلوروكتانويك PFOA-Free والمواد المشابهة PFOS.

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.