آخر الأخبار
The news is by your side.

ختام امتحانات الثانوية بالسودان

ختام امتحانات الثانوية بالسودان

الفاشر : محمدزكــريا

اختتمت اليوم ”الأربعاء“ بجميع ولايات البلاد امتحانات الشهادة السودانية والتي جلس لها عدد (536,614) طالبا وطالبة موزعين على (4252) مركزا منها 18 مركزاً بخارج البلاد وسط فرحة عارمة من الطلاب ودون تسجيل أي شكاوى.

وفي شمال دارفور زار والي الوالي الجنرال ”نمر محمد عبد الرحمن“ رفقة ممثل حاكم إقليم دارفور ”عبد الوهاب همت“ ومدير عام وزارة التربية والتعليم ”إدريس محمد عبدالله “ ومستشارة الوالي للنوع ” أميمه آدم أحمد“ وعددا من المسؤولين زارا اليوم بعضأ من مركز الامتحانات داخل مدينة الفاشر.

وجلس هذا العام بالولاية عدد (35) الف و(236) طالبا وطالبه موزعين على (243) مركزا من بينها (97) مركزا بمحلية الفاشر
.
وقال والي الولاية في تصريحات صحفية: إن حكومته وضعت خطة استراتيجية طموحه لإحداث نهضة تنموية شاملة في مجال التعليم وأشار إلى أهمية التعليم في تقدم الشعوب باعتبارها أساس التقدم والتطور واثني علي جهود الجهات كافة ممن ساهموا في ترحيل الطلاب من والي مراكز الامتحانات وقال إن الحكومة تبذل جهودا حثيثة في معالجة كافة مشكلات التعليم كما أنها وضعت ترتيبات أمنية محكمة لاختام هذه الامتحانات بالصورة المطلوبة.

فيما كشف ممثل حاكم الإقليم ”عبد الوهاب همت“ عن مكافأة مالية قيمتها (10) ملايين جنيه للطالب الذي يحرز المرتبة الأول على مستوى الإقليم بجانب مكافآت أخرى قيمه تقدمها الإقليم للمدرسة الأولى هذا العام وأشاد بالجهود المبذولة من اللجان المختلفة في سبيل إنجاح الامتحانات بالصورة المطلوبة،  

بينما قال مدير عام التربية ”إدريس محمد عبد الله“ أن الامتحانات سارت بصورة طيبة وسط أجواء يسودها الهدوء والطمأنينة وأضاف أن عدد الطلاب الجالسين هذا العام بلغ 35 ألف و236 طالب وطالبه موزعين على نحو 243 مركزا من بينها 97 مركزا داخل مدينة الفاشر وحيا المعلمين والمعلمات والمجالس التربوية والأجهزة الأمنية المختلفة لجهودهم المقدرة التي بذلوها في سبيل تهيئة البيئة التي مكن الطلاب والطالبات من أداء امتحاناتهم بصورة جيدة.

وكانت حكومة شمال دارفور قد أعلنت في وقت سابق من اليوم عن نفرة كبرى لإصلاح حال التعليم بجميع محليات الولاية ودعت المواطنين وكافة الخيرين من أبناء السودان والولاية، إلى دعم النفرة حتى يتسنى لها معالجة تحديات ومشاكل التعليم.

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.