آخر الأخبار
The news is by your side.

خبراء : عودة الطبقة الوسطى والتعاونيات ضامن لوقف خطاب الكراهية

خبراء : عودة الطبقة الوسطى والتعاونيات ضامن لوقف خطاب الكراهية

سوداني بوست  :هدى حامد

رسم خبراء ومختصون سياسيون واجتماعيون صورة قاتمة لتفشي ظاهرة خطاب الكراهية وعلو صوت رفض الآخر المغاير طبقيا، قبليا، سياسياً رياضيا، واوصو بضرورة عودة الطبقة الوسطى لأنها شكلت حماية للمجتمع، مطالبين برجوع الجمعيات التعاونية على مستوى الحي، مشيرين إلى أن الأمم المتحدة تعد جمعية تعاونية في أعلى مستوياتها، وشددوا على ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية.ولفتوا لضرورة تحريم خطاب الكراهية بقوانين رادعة واحكام قضائية مشددة ولاهمية تضمين وقف خطاب الكراهية في المناهج الدراسية.

ودعت عضو مجلس السيادة الإنتقالي  سلمى عبدالجبار على ضرورة محاربة خطاب الكراهية بإعتباره معول هدم للقيم والأعراف التي تميز بها الشعب السوداني داعية إلى ضرورة عدم تحقير الآخر بسبب عرقه أو دينه أو إنتمائه السياسي والثقافي وقالت أن مثل هذا الخطاب يضعف ممسكات الوحدة الوطنية ويسهم في تفكك النسيج الإجتماعي ويهدد السلام والإستقرار. بقاعة الشارقة بالخرطوم ورشة خطاب الكراهية وأثره على النسيج الإجتماعي في السودان والتي نظمها المركز السوداني المستقل للدراسات الإجتماعية والإستشارات بحضور ممثلين لوزارات الثقافة والإعلام والداخلية ومنظمات المجتمع المدني ولفيف من قادة الرأي العام وممثلي الأجهزة الإعلامية المحلية والدولية.
وأشادت عضو المجلس السيادي بمستوى تنظيم الورشة وقالت أن إنعقاد هذه الورشة يمثل البداية الصحيحة لأي تغيير ممكن في البلاد
وأشادت د.سلمى بالدور الذي ظل يضطلع به المركز السوداني المستقل للدراسات الإجتماعية والإستشارات في بلورة السياسات والدراسات وتقديمها لمراكز صنع القرار في الدولة وأكدت عضو مجلس السيادة إلتزامها بتنفيذ مخرجات الورشة بالتعاون مع الجهات ذات الصلة معربة عن أملها في أن تخرج الورشة بتوصيات تعزز التعايش بين الناس وتعضد السلم الأهلي والمجتمعي.

وقال د.ياسر العبيد المدير العام للمركز السوداني المستقل للدراسات الإجتماعية والإستشارات أن المركز يعد إحدى مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في مجال الأبحاث العلمية ورسم السياسات وإعداد الدراسات والمشورة العلمية وتقديمها لصناع القرار مبينا أن المركز مؤسسة علمية بحثية مناط بها تقديم الرؤي والأفكار للنهوض بالدولة السودانية. وأضاف د.ياسر العبيد أن المركز المستقل درج على تنظيم العديد من ورش العمل التي تهدف لتحقيق السلام والإستقرار وبناء المجتمعات على أساس التعايش السلمي وقال أن إنعقاد ورشة حول خطاب الكراهية جاء في وقت تشهد فيه البلاد موجة من الإستقطاب والإستقطاب المضاد مما أدى لتمدد خطاب الكراهية داعيا إلى ضرورة محاربة هذا الخطاب وذلك لأضراره المباشرة على المجتمع وتأثيره الكبير على تماسك وبناء الدولة السودانية.
وتداولت الورشة حول أربع أوراق علمية تمثلت في ورقة حول الإعلام وأثره على خطاب الكراهية،قدمها بروفيسور علي شمو ، وورقة حول دور التوعية الجماهيرية الحقوقية في محاربة خطاب الكراهية،قدمها د.أحمد المفتي، وورقة حول الممارسة السياسية وأثرها في تعميق خطاب الكراهية قدمتها د.فاطمة عمر العاقب وورقة حول الدور المجتمعي والثقافي في مناهضة خطاب الكراهية، قدمها المهندس عمر البكري أبوحراز وشهدت الورشة مداولات ثرة وتفاعل كبير من المشاركين حول هذه الأوراق المتخصصة.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.