آخر الأخبار
The news is by your side.

حول النشر التحريضي ضد العدل والمساواة!

حول النشر التحريضي ضد العدل والمساواة!

بقلم: زكريا عثمان بنقو

أن مسيرة الكفاح المسلح من السلاح الي السلام قد انتجت معرفة وخطاب سياسي قادر لعملية التغيير والهيمنة والسيطرة وتفكيك للخطاب القديم الذي تم توظيفه لخدمة أجندة وكلاء  الكولونيالي .

حيث أن الاستقلال كان صوريًا انذاك فاتحة المجال للنخبة المركزية وبرجوازيتها التي يراها المستَعمر املاً جديدًا في بقاءه حتي بعد خروجه.

إستطاع هذا الخطاب الجديد ايضاً فرض لغة جديدة واستهداف للذاكرة السودانية (إعادة النظر في التاريخ السياسي وتصحيحه).

كما نشط هذا الخطاب روح يأس و انهزامية للنخبة المركزية حتي طفح لديها التمادي في التعادي، وتعزيز نزعة الانفصال عن الاتصال.

لكل ما ذكر من معطيات ولخطورة هذا الوعي الذي بدا يتشكل رويدا رويدا، بل بدآ يشكل خطراً ومهدداً حقيقيًا لوكلاء الكولونيالية ومستقبل امتيازاتها المادية والمعنوية.

دأبت هذه الوكالة الكولونيالية الي النشر التحريضي واغتيال الشخصية تجاه قيادة حركة العدل والمساواة، مستخدمة منهجية غير اخلاقية وغير فكرية انما منهجية سياسي مبتدئ ويصادف ذلك ونحن في مرحلة إعادة تأسيس الدولة السودانية بعد ست عقود من الضياع والسراب.

أن استهداف قيادة العدل والمساواة من تلك الوكالة لانها تعلم يقيناً بأن الحركة قادرة على تفكيك الامتيازات المادية والمعرفية والمعنوية التي ظلت تستمتع بها طيلة عقود من الزمان.

ودخول رجال الدين في هذا المعترك يقودنا الى ثنائية الخطاب السياسي والديني القديم حيث سادا وعاشا في عش واحد طيلة عقود واليوم يعملان جنبًا الى جنب بشكل نقضي وليس نقدي.

حيث ان الاول يؤدي الي الباب المسدود والثاني يؤدي الي الحوار والتطوير.

تل ابيب
11 سبتمبر 2022م

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.