آخر الأخبار
The news is by your side.

جائزة الشيخ حمد للترجمة للفيتنامية نصيب (١/٢)

جائزة الشيخ حمد للترجمة للفيتنامية نصيب (١/٢)

الدوحة: عواطف عبداللطيف

خلال الندوة التي عقدها وفد المستشارية الاعلامية د حنان فياض بالجامعة الفيتنامية، أشارت المتحدثة الفيتنامية أنه لا يوجد الكثير من أعمال الترجمة من العربية للفيتنامية والعكس فقط تم ترجمة بعض الوثائق والكتب العربية للفيتنامية لاستخدامها بشكل أساسي بداخل الجامعة ولأغراض تعليمية مثل ترجمة الوثائق العربية للبحثُ العلمي أو القصص القصيرة لأغراض خدمة مادة الأدب العربي في البرنامج التدريبي.

وبينت أنه كان هناك عملان رئيسيان بالجامعة ( مجموعة قصص يوسف إدريس القصيرة ) والتي اختارها اساتذة قسم اللغة والثقافة العربية وترجموها للفيتنامية والقاموس العربي – الفيتنامي صغير الحجم للاستخدام داخل الجامعة.
وخارجها ، وتعد أعمال الترجمة نادرة جدًا وتخدم بشكل أساسي أنشطة الشؤون الخارجية لوزارة الخارجية والأسابيع الثقافة بالخارج مثل ترجمة المطبوعات الفيتنامية للعربية للتعريف بالثقافة والسياحة والأفلام ومع ذلك لا توجد أعمال كبيرة ومعروفة على نطاق واسع.

وعن ترجمة الكتب العريية هي قليلة جدا مثل ألف ليلة وليلة ورواية بنات الرياض التي حققت شهرة عالمية حيث تمت ترجمتها من الإنجليزية وليس العربية للسهولة وقلة التكلفة ، وأشارت لكثرة الأخطاء في الترجمات بسبب افتقار المترجمين لمعرفة الدين وثقافة المجتمعات العربية وانعكاساته.. فقد ترجم عنوان رواية بنات الرياض ( للبنات المسلمات ) مما شوه مغزى الرواية المبني على سوء فهم الثقافة العربية الإسلامية.

كما قدمت مقترحات لتعزيز الترجمة بضرورة ترويج أنشطة تسويقية للثقافة العربية من خلال السفارات العربية، والتعاون مع ناشرين عرب يتعهدون بنشر الأعمال الأدبية الفيتنامية المترجمة للعربية ودعت لتحسين الأنشطة بين اللغتين.
وفيما يتعلق بالمعوقات والصعوبات ذكرت الأستاذة HOANG THU MINH (هوانج ثو منه) لان الترجمة هي جسر بين الكاتب والقارئ بلغة أخرى. وللقيام بذلك بشكل جيد، يجب أن يكون المترجم قادرًا على فهم ما كتبه المؤلف بشكل صحيح ونقله بالكامل للقاريء. ب

معنى آخر، يجب أن “يقرأ” المترجم باللغة المصدر وأن “يكتب” باللغة الهدف.
والمترجم يواجه عدة تحديات مما يتطلب اتقان مهارات للتغلب علىها ومنها اجتماعية واخرى لغوية، حيث تلعب الثقافة بين الشعوب دورا مهما في تقديم ترجمات دقيقة ودعت لاختيار نصوص عربية تكون منسجمة والثقافة الفيتنامية، مثالا على ذلك كترجمة التعازي والتهاني لاختلاف الثقافة بين المجتمعين فالمجتمع العربي متدين بطبعه ويلتزم بعبارات دينية في مناسباته في حين لا يجد المترجم الفيتنامي تصورا لها في ثقافته والترجمة الحرفية لن تأتي بالمدلول المطلوب، وكذلك ترجمة عبارة عقد زواج مثلا حيث إنه وثيقة رسمية تلازم البيع والشراء في حين الزواج ليس بيعا وشراء.

ووعدت بضرورة تكثيف قراءة الصحف العربية لتحسين الفهم والاستماع من مصدرها، وأشارت لصعوبة تقديم ترجمات لنصوص عربية فيها توظف اللهجات المحكية التي تختلف من بيئة عربية لأخرى،  وختمت بعدم وجود متخصصين فيتناميين وأكاديميين  للتصحيح مما يسبب ضغطا وعدم قدرة على مواكبة المستجدات. وعن التحديات اللغوية أشارت لاختلاف ترتيب الجملة العربية  التي تعتمد الترتيب الفعلي عن الفيتنامية التي تعتمد الجملة الاسمية.

بالإضافة لمشكلة الروابط والمصطلحات الخاصة بالمناصب والمنظمات القانونية والطبية والمالية وغيرها.

وفي الختام أشاد د.مصطفى هليل أستاذ اللغة العربية  بمحاولات المدرسين الفيتناميين لنقل صورة الإبداع العربي بما ينسجم والثقافة الفيتنامية، وفي ختام الندوة استمعت المنصة لمداخلات واستفسارات عبر رابط الفيس بوك ، منها ما يتعلق بتفاصيل الترشيح لهذا الموسم و ما يؤكد دور المنتدين في ترجمة بين اللغتين العربية والفيتنامية.

[email protected]

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.