آخر الأخبار
The news is by your side.

ثورة الشعوب المحتله لن تتوقف الا بالنصر ،،

ثورة الشعوب المحتله لن تتوقف الا بالنصر ،،

بقلم / اللواء سليم الوادية

الثورات العالميه التي تشعلها الشعوب المحتله صاحبة الحق في الحريه والاستقلال وهذا ما عشناه من خمسينيات القرن الماضي ستنتصر على المحتل ان كان استعماراً او ضماً واستيطاناً ، فبدايةً من الصين الشعبيه مروراً بفيتنام والجزائر وكوبا وجنوب افريقيا وناميبيا واليمن الديمقراطي الشق الجنوبي لليمن في عدن الى تونس وغيرها ممن عانت الظلم والقهر من الاستعمار الاوروبي وبطشه ،

وبما ان انواع الاستعمار متعدده منها الاحتلال الذي دام عشرات السنين مثل الجزائر وتونس والصين وفيتنام وكوريا التي لازال نصفها الجنوبي لم يحصل على حريته نتيجة الاستعمار الامريكي وكذلك جنوب افريقيا وناميبيا التي قهرت العنصريه البغيضه القاتله وحولت بلادها الى نظام ديمقراطي انعم شعوبها بالسيادة والهناء بعد التخلص من الاستعمار البغيض ،

ونهضة الشعوب ورغبتها في الحريه استخدمت المقاومه المشروعه بكافة اشكالها المعترف بها دولياً والتي شرعتها الامم المتحده وتحررت ولم يبقى ايً من الدول في العالم الحديث محتله الا بلدنا فلسطين منذ عام ١٩٤٧ الى يومنا هذا رغم عشرات القرارات الامميه التي تنصف الشعب الفلسطيني لحريته واقامة دولته الفلسطينيه المستقله الحره بعاصمتها القدس مدينة السلام ومسرى ومعراج رسول الله محمد عليه السلام ،

فلسطين تقاتل المحتل البريطاني منذ وعد بلفور عام ١٩١٧ وتقاتل ما افرزه الاستعمار البريطاني وبوجوده من هجره يهوديه صهيونيه الى فلسطين انتجت دوله يهوديه صهيونيه على حساب حقوق الشعب الفلسطيني في الارض والسماء والبحر ورغم ذلك لم يتأخر عن مقاومة المحتل على الارض المباركه وقدم التضحيات الجسام من اجل الحريه وانها الاحتلال والاستقلال لينعم بالحياة الحره الكريمه مثل شعوب العالم في كل القارات الخمسه ، 

شعبنا يقاتل بكافة الوسائل المشرعه دولياً وبوفائه لارضه ومقدساته ومن حقه ان يستخدمها جميعاً وفي كل مدينه وقريه وخربه هجرت من مسقط رأسها حتى هزيمته وزواله عن الارض الفلسطينيه الطاهره ،

لن تقر اعين الاحتلال مادام يواصل غطرسته وبطشه وقتله وتدمير البيوت ونسفها وحرق الاشجار او اقتلاعها وارهاب الاطفال والقتل بدم بارد شعبنا الفلسطيني الذي لم ولن يهادن او يسالم مدامت ارضه محتله ويقهره الاحتلال ومستوطنوه ،

الصبر شيمة شعبنا البطل والفداء تاريخ حافل بالبطوله والاقدام ولن يستكين في مواجهة العدو المحتل ومن منطلق اما حياة تسر الصديق او اسشهاداً يكيد العدا وحتى تنعم فلسطين بعضويتها الكامله في الامم المتحده دوله حره مستقله ،،

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.