آخر الأخبار
The news is by your side.

القوات المسلحة كالبنيان المرصوص. . لن تزيدها الابتلاءت الا قوة وتماسكا

القوات المسلحة كالبنيان المرصوص. . لن تزيدها الابتلاءت الا قوة وتماسكا

القائد العام: ماضون في طريق الفداء والاستشهاد لحماية البلاد

جهاز المخابرات العامة: القوات المسلحة ظلت تقدم الشهيد تلو الشهيد صوناً للارض والعرض

الحزب الاتحادي الديمقراطي يستنكر اعدام الأسرى السودانيين ويصف الحادثة بالعمل الجبان

صندل: الشعب السوداني استلم الرسالة وفهم محتواها،،
لجان المقاومة تحالف الحوار الثوري تدين الحادثة وتؤكد مساندتها للقوات المسلحة

مريم الصادق ندعو القوى الوطنية للوقوف بقوة لمؤازرة القوات المسلحة

 

تقرير: محمد نور المدينة

ظل الجيش الفدرالي الإثيوبي يمارس سياسة الانتهاك والتعدي على الأراضي الحدودية السودانية ويبرز ذلك التعدي بأنسابه للمليشات غير الشرعية وتارة إلى مجموعات مجهولة الهوية وأيضا كان يماطل في تكوين القوات المشتركة والتي جاء قرار تكوينها بعد اجتماعات متتالية واتفاقيات بغرض حماية الحدود بين الجانبين ولم تلتزم بأي بند من الاتفاقيات الثنائية لها تأكيداً لحسن الجوار وآخرها الاعتداء الغاشم الغادر بالأسري السودانيين والتمثيل بجثثهم ضاربة بالقوانين والمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية عرض الحائط، بالرغم من ان تلك القوانين الدولية اعطت حماية خاصة لفئة الأسرى، ومنحهتم حقوقا وامتيازات من منطلق أنهم مقاتلين شرعيين وليسو مجرمين متناسية مبادرة الجانب السوداني في إبراز حسن النوايا والمحافظة على العلاقات الازالية وحسن الجوار بإعادته لأكثر من 61 أسير للجيش الإثيوبي، بجانب التعامل مع المواطنين بروح التعاون والإخاء والمحبة وقدمت لهم المأوى والعلاج للنازحين جراء الحرب في إقليم التغراي كل هذا يؤكد الرؤية الشاملة والاستراتيجية للحكومة السودانية المتمثلة في حسن الجوار والالتزام الأخلاقي بالقوانين الدولية وان ما أقدمت عليه إثيوبيا جريمة كاملة الأركان تحتاج موقف واضح من الهيئات الأميرية والإقليمية في أنصاف السودان في قضاياه العادلة.

مدخل
في مطلع 2021م صدر من القائد العام للقوات المسلحة قرار بوقف هذا التغول على الأراضي السودانية وقادة القوات المسلحة عمليات تمشيط واسعة داخل الأراضي السودانية عرفت باسم (استعادة الحق) باعتبار هذا القرار خاص بالسيادة الوطنية لحماية الحدود من كافة الأعمال السالبة والتغول البربري للجيش الإثيوبي واستطاعت القوات المسلحة السودانية فرض هيبة الدولة في زمن وجيز واستعادة الحق وتعاملت مع الأسرى لديها وفق القوانين الدولية والمواثيق الأفريقية ونؤكد لكل المتخاذلين والمتربصين بالوطن أن القوات المسلحة في أعلى معنوياتها صامدة متوحدة خلف قيادتها كالبنيان المرصوص لن يفت عضدها اي تشكيك أو استهداف باقية على عهدها وولائها لله والوطن ومصلحة الشعب.

القائد في الميدان
وقدم الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة واجب العزاء في شهداء موقع الاسرة وود كولي لقواته في الخطوط الأمامية بالحدود الشرقية برفقة عدد من أعضاء هيئة الأركان وقادة القوات المسلحة، وجدد القائد العام للقوات المسلحة عزم القوات المسلحة على إسناد القوات وتمكينها من أداء واجبها المقدس في حماية الأرض والعرض. وقال ان أفراد القوات المسلحة لن تضعف عزيمتهم وأنهم ماضون في طريق الفداء والإستشهاد في سبيل حماية البلاد. وشدد على أن دماء الشهداء لن تضيع سدى. مؤكدا أن الرد سيكون واقعا ملموسا على الأرض، وأن ما جرى من أحداث خلال الأيام الماضية بمنطقة الأسرة لن يتكرر مرة أخرى. موجها بعدم السماح بأي تحركات أو تعديات جديدة على الأراضي السودانية والمواطنين حتى خط الحدود الدولية.
إلى ذلك تفقد سيادته مواطني منطقتي الأسرة وود كولي و استمع إلى مطالبهم ووعد بإكمال مشروعات البنى التحتية من كهرباء وطرق كما قدم دعما مقدرا لقطاعي المرأة والشباب.

مواقف اخلاقية
وظلت القوات المسلحة تلتزم بالاعراف والمواثيق الدولية وتقدم مصالح وتأكيد لهذه المواقف الأخلاقية حيث سلمت القوات المسلحة السودانية في أبريل للعام 2021م الجيش الفدرالي الإثيوبي، بمدينة القلابات الحدودية، أكثر من 61 من الأسرى الإثيوبيين، بمبادرة من الحكومة والقوات المسلحة السودانية. ويذكر انها تعاملت مع الأسرى الإثيوبيين، وفق القانون الدولي، واتفاق جنيف لمعاملة الأسرى، وانهم وجدوا معاملة طيبة وكريمة ولم يتعرض أحد منهم لأي أذى. بما يبرهن حسن نوايا السودان تجاه إثيوبيا.

إعادة النظر في علاقات البلدين
واكد الحزب الاتحادي الديمقراطي استنكاره وإدانته الكامله للعمل الغير كريم والذي قامت به القوات الاثيوبيه بإعدامها للاسري السودانيين وهو عمل غير انساني ومخالف لكل الاعراف والتقاليد والمواثيق والاديان السماويه مما أحدث جرحاً كبيراً في العلاقة بين البلدين والذي سوف تؤثر علي مستوي العلاقة الشعبية حيث ظل الشعب السوداني يتحمل كل تبعات الصراع الاثيوبي علي مر الحقب السياسية ويتقاسم معهم لقمة العيش الكريم من اجل الدواعي الانسانيه ويكون جزاءه قتل فلذات اكباده. وطالب الحزب الاتحادي عبر البيان الذي أصدره باعادة النظر في اندياح هذه العلاقة علي مستوياتها المختلفة. وجدد التأكيد على وقوفه الكامل خلف القوات المسلحة السوانية وهي تذود عن حياض الوطن وامنه وسلامة مواطنيه. داعياً جماهير الشعب السوداني بالوقوف صفا واحداً خلف القوات المسلحة وتناسي كل الخلافات الضيقه فالمعركة الان هي معركة وطن.

رفقاء الدرب والسلاح
فيما احتسب جهاز المخابرات العامة عند الله تعالى شهداء الوطن والواجب البواسل من القوات المسلحة الذين إغتالتهم يد الغدر والخيانة الآثمة صباح هذا اليوم الاثنين الموافق ۲۷ یونیو ۲۰۲۲ م .. حيث قامت القوات الاثيوبية ومليشياتها باعدام ( ۷ ) من جنودنا وأحد المواطنين والتمثيل بجثثهم في أبشع صور الإنتهاك لكل قوانين الحرب والقانون الدولي الانساني ومتجاوزة بذلك كل الاعراف والتقاليد والاديان السماوي .
وأضاف يأتي هذا الفعل الشنيع على إثر اعتداء سابق قامت به هذه القوات بتاريخ ٢٢ / يونيو ٢٠٢٢ م على الاراضي السودانية وأسرها لأفراد القوات المسلحة والمواطن وإعدامهم.
جهاز المخابرات العامة إذ يتقدم لرفقاء الدرب والسلاح بخالص التعازي وأصدقها ويسأل المولى عز وجل أن يتقبل الشهداء قبولاً حسنا وأن يكرم نزلهم .
وأعلن جهاز المخابرات العامة وقوفه عوناً وسنداً للقوات المسلحة التي مافتئت تقدم الشهيد تلو الشهيد وتبذل الغالي والنفيس صوناً للارض والعرض وتراب هذا الوطن .
كما يدعو جهاز المخابرات العامة الشعب السوداني بكافة أطيافه للوقوف صفاً واحداً خلف قواتهم المسلحة سدا منيعاً في وجه كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن .

الخطوط الامامية
وادان مسرحى مؤتمر البجا الاعتداء السافر والغاشم والتمثيل البشع بأسرى جيشنا الباسل من الحكومه الاثيوبيه وجيشها الذى خرق كل القوانين والمواثيق والمعاهدات الدوليه والانسانيه بقتل الاسرى والتمثيل بجثثهم ورميهم على الماره فى شوارع اثيوبيا عليه نقرر ونؤكد ونعلن إننا جاهزون للدفاع عن الوطن بالوقوف جنبآ على جنب مع قواتنا المسلحة للدفاع عن الوطن مرابطين فى الخطوط الاماميه بتقديم ارواحنا رخيصة فدائنآ لوطننا الحبيب ولا نامت اعين الجبناء ودام سودننآ عزآ وكرامة.

نحن جند الله
في ذات السياق أدانت الدكتورة مريم الصادق المهدي وزيرة الخارجية السابقة الخبر الصادم الذي الذي أعلنته القوات المسلحة؛ والذي يفيد بأن الجيش الإثيوبي قام بإعدام مواطن وسبعة جنود سودانيين كانوا أسرى لديهم. وتقدمت بالتعازي لأسر الشهداء العسكريين السبعة والمدني، وقيادة وضباط وضباط صف وجنود قوات الشعب المسلحة.
وقالت مريم الصادق المهدي: نحن جند الله جند الوطن وأدعو كافة المكونات السياسية والمدنية والمجتمعية إعلان الوقوف بقوة في مؤازرة قواتنا المسلحة.

أبناء الوطن البررة
واصدر تجمع متقاعدي الكتيبة 133 مشاة هجانة بيان تقدم عبره بخالص التعازي لأسر شهداء القوات المسلحة وأبناء الوطن البررة الذين نذروا أنفسهم دوماً للحظات الحقّ ومواقف العزّ والكرامة، ولبّوا نداء الواجب فداءاً لتراب الوطن الطهور وقضاياه العادلة.
وعبروا عن المساندة الكاملة للخطوات التى تتخذها القوات المسلحة فى تنفيذ عملية الفشقة وبسط السيطرة بمقتضى السيادة الوطنية، وإذ نؤكد أن الشروع فى هذه العملية ليس بمسألة غريبة عن الجيش السوداني الذي ظل يمارس إستراتيجية ضبط النفس والصبر والحلم وتقديم أواصر الإخاء بين الشعبين السوداني والأثيوبي إزاء تصرفات وممارسات النظام الأثيوبي.
نؤكد وبشكل قاطع وقوف تجمع ك133مشاة هجانة بكافة كوادرها ومقدراتها وإمكاناتها مع الوطن وجيشه، صفاً واحدا لدعم القوات المسلحة والشرطة والقوات المشتركة المتمثلة فى وحدة إنفاذ القانون بدارفور لتنفيذ مهمتها، واستعدادنا لتقديم كل أشكال الدعم المطلوب، وتحمّل كل المخاطر والتضحيات من أجل إرساء قواعد السلام، وحفظ أمن واستقرار الوطن أرضاً وشعباً. وبهذا نعلن حالة الاستنفار والإستعداد القصوى لكل افراد الكتيبة 133م المتقاعدين والمنتشرين في مختلف أقاليم السودان، ونهيب بالمواطنين الكرام عدم الإلتفات للشائعات المغرضة التي تبث ضد القوات المسلحة، ومحاولات الفتنة والوقيعة بين الجيش والشعب. كما نشيد بتحركات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وهي تقوم بتنفيذ دورها بشكل شامل ورئيسى على كافة المحاور والإتجاهات وفى وقت واحد لمواجهة الفوضى والتفلتات، ونطالب بتعزيز هذه القوات بهدف حماية كل الاتجاهات الإستراتيجية للدولة السودانية، وضمان إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية، وليكون هذا العمل بمثابة رسالة صريحة بالتصدي وقهر كل من تسول له نفسه المساس بالأمن السوداني.

نقطة سوداء
وأصدر حزب التيار الشبابي المستقل بيان حول إعدام الجيش الاثيوبي عدد (7) جنود سودانيين ومواطن أدان واستنكر العدوان الغادر الذي حدث من قبل الجيش الأثيوبي، على الأسرى السودانيين، ضارباً عرض الحائط بكل المواثيق والقوانين والاعراف الدوليه والإنسانية، ومتنكراً لدور السودان في دعم ومساندة اثيوبيا، خلال الحروب الأهلية والمجاعات التي شهدتها أثيوبيا، طوال نصف قرن من الزمان.
ويؤكد حزب التيار الشبابي المستقل ان ما قام به الجيش الأثيوبي يمثل سابقة خطيرة في العلاقات بين البلدين ويتنافي مع كل قوانين وأعراف الحرب و مبادي القانون الدولي، خاصة وان هذا العمل الغادر يأتي بعد ان سلمهم السودان 61 اسير حرب بصحة جيدة فكان الرد هذه الخطوة التي ستمثل نقطة سوداء بين نظام أبي أحمد والشعب السوداني .
واضاف حزب التيار الشبابي المستقل أن إعتداء إثيوبيا هو تصعيد يؤسف له ولا يمكن قبوله، ويمكن أن تكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة، كما يحمّل إثيوبيا المسؤولية كاملة عما سيجر إليه عدوانها من تبعات. وقال (البيان) أن التآمر الذي يحدث علي بلادنا يدعونا للاعلان عن وقوفنا الي جانب القوات المسلحة في خندق واحد دفاعنا عن الأرض والعرض وحماية لحدودنا وترابنا الوطني.

انتهاك للقانون الدولي
وقال سليمان صندل حقار – حركة العدل والمساواة إن الخطوة التى أقدمت عليها القوات الإثيوبية بإعدام عدد سبعة جنود من قواتنا المسلحة الصامدة ومواطن سودانى وهم أسرى عزل تعتبر إنتهاك صارخ وجسيم للقانون الدولى الإنساني. وستظل دماء هولاء الشهداء فى أعناقنا جميعا وتظل حدود وأرض السودان الطاهرة محروسة ومحمية بدماء أبنائه ، والشعب السودانى قد ألتقط الرسالة وفهم محتواها.
لايمثلون شباب المقاومة
اكد المهندس هيثم دينار ممثل لجان المقاومة تحالف الحوار الثوري دعمهم والوقوف إلى جانب الجيش السوداني من أجل الحفاظ على الوطن في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد. وأعلن (في تصريحات صحيفة) عن تسيير قافلة لدعم القوات المسلحة بعدد (٥٠٠) عضو من لجان المقاومة لدعم ومناصرة القوات المسلحة بهدف رفع الروح المعنوية وإرسال رسائل للداخل والخارج بأن المؤسسة العسكرية يدعمها الشباب في الخنادق. وأضاف ان من يخرجون في المواكب لا يمثلون شباب المقاومة وان ٣٠يونيو في الفشقه دعم ومناصرة. كما أدان اعتداء الجيش الاثيوبي علي سبعة من عناصر القوات المسلحة السودانية.

شهداء الحق
الشهيد المواطن/ عبدالله جربان السكن منطقة أسرة محلية القريشة ولاية القضارف
الشهيد وكيل عريف/ محمد بشير (بشة) الكتيبة الاستراتيجية
الشهيد وكيل عريف/ محمد ادم (رضوان) القوات الجوية
الشهيد وكيل عريف/ مرتضى اسماعيل القوات الجوية
الشهيد وكيل عريف/ معاذ ابراهيم الكتيبة الاستراتيجية
الشهيد وكيل عريف/ عمر العوض محمد علي الفاضلابي
الشهيد جندي/ موسى عبد الله موسى علي
الشهيد جندي/ عبد الله الدومة

عزاء واجب
نتقدم عبر هذه المساحة بالعزاء لشهداء الحق سائلين الله لهم حسن القبول في أعلى الجنان مع الصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا اللهم ألزم أهلهم والقوات المسلحة والشعب السوداني الصبر والسلوان ولا نقول إلا مايرضي الله في المصاب الجلل ( انا لله وانا اليه راجعون).

غضب شعبي واسع
أثارت الواقعة غضباً واستنكاراً شعبياً واسعاً لدي جميع القوى السياسية والشعب السوداني عامة، وفي ولاية القضارف ومناطق الفشقة على وجه الخصوص. وطالب عدد من القيادات الرسمية والسياسية والشعبية بضرورة اتخاذ إجراءات قوية وطرد السفير الإثيوبي وكل طاقم السفارة في السودان. ودعا مواطنون إلى التجييش الشعبي وفتح معسكرات للرد على أي عدوان إثيوبي متوقع على البلاد. وطالب شعبيون الحكومة الإثيوبية بتقديم اعتذار رسمي من أديس أبابا. وجددوا وقفتهم مع القوات المسلحة في خندق واحد لحماية الأرض والعرض. وقالوا أن زيارة القائد العام للقوات المسلحة لتقديم واجب العزاء وتفقده لأحوال القوات في الخطوط الأمامية رفعت من معنويات الشعب السوداني وحملت رسائل لكل المتخاذلين بالداخل والخارج بأن القوات المسلحة على عهدها ولن تفرط في الوطن وكرامة أهله.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.