آخر الأخبار
The news is by your side.

الطلقة والجوع والمرض يقتل الشعب

بكاء على الوطن المحبوب….بقلم: عماد السنهوري

الطلقة والجوع والمرض يقتل الشعب

منذ اندلاع الحرب في فجر السبت 24 رمضان 1444هـ الموافق 15 أبريل 2023م ونسمع من الجميع التصريحات والبيانات والكلمات والتي لم تتوقف كما لم يتوقف صوت الفزع والخوف والرصاص والقتل والاعتقال الجميع يتحدث عن الخيانة والتخوين وعن الفساد والفاسدين متناسين أنفسهم ولم يتكلموا عنها وعن مدى فسادها وهي ترى البلاد والعباد تدمر بدون وجه حق.
أكثر من عشرة أشهر ولم تتوقف الانتهاكات ولا القتل ولا السرقة ولا التنكيل ولا الاعتقالات ولا الظلم؛ منذ انطلاقة الرصاصة الأولى يموت الشعب والوطن بالرصاص والانتهاكات وبعد مرور اكثر من عشر شهور تتكشف الحقائق المؤلمة ونعلم ان الشعب يموت جوعاً ولنقص الدواء والعلاج، بلاد سلة غذاء العالم شعبها يموت جوعاً وقهراً ومرضاً!!! ومن اجل ماذا شعارات لا تغني ولا تسمن عن جوع (الديمقراطية) و (الكرامة).
أي ديمقراطية التي تأتي بقوة السلاح وأي كرامة تأتي بموت الشعب؛ كفاية تغبيش للحقيقة وكفاية ضحك على الشعب ان استطعتم مواجهته بالحقيقة سيستر عليكم ويمكن ان يسامحكم، واجهوا شعبكم بحقيقة هذه الحرب العبثية، عندما يكلف الشخص بمهمة ويفشل فيها يعود الى من كلفه بها ويكاشفه بفشله ومن ثم يطرح حلوله الجديدة ويسمع من الذي كلفه عن رائيه وتوجيهه له، انكم جميعاً تعملون خداماً لدى الشعب وليس لأحد فيكم فضل عليه فمهمتكم هي خدمة الشعب والأوطان او التنحي ليخدمكم غيركم ومن يقبل ان يكلف بهذه المهمة ، ان خدمة الأوطان وشعوبها شرف وليس هبة ومنحة من لم يستطيع ان يحملها الأمانة فليعدها الى الشعب مرة أخرى ليجد من هو اقوى بالتكليف ولكن الكذب والنفاق على الشعب وتبرير الظلم لا يقبله الله ولا يقبله الشعب.
طيلة الشهور الماضية وانتم جميعا بجميع مسمياتكم المدنية والعسكرية لم تستطيعوا إيقاف الحرب وهذه حقيقة وأيضا لم تستطيعوا الانتصار فيها وكل ذلك بدون أي تكليف من الشعب او استشارة منه، لا توقفوها واكملوها حتى تكملوا جميعا ولكن انظروا بعين الله الى الشعب الذي يموت جوعاً وقهراً ومرضاً!!! نظرة واحدة لهذا الشعب كافية لتوقفوا أصوات الرصاص ولو مؤقتاً حتى يستطيع هذا الشعب ان يوفق أوضاعه في النهوض او العودة او الحرب ليوفق وضعه في النزوح او اللجوء او الهجرة ليتركها لكم تتقاتلون فيها بدون أي نهاية الا نهايتكم اجمعين، أيها الساسة وما لكم من علاقات خارجية ومع المنظمات الإنسانية اضغطوا من اجل إيقاف ولو مؤقتاً لهذه الحرب اللعينة العبثية لمساعدة اهلكم ووطنكم في ان يحيا، لقد فهمها الشعب تماماً انكم لا ترغبون في إيقاف هذه الحرب وانما هي شعارات ترفعونها وانتم تعلمون والشعب يعلم اتركوا بصمة واضحة في معاونة هذا الشعب في تخطي هذه المرحلة من الهوان والذل والضياع لعلكم تجدوا من ينصفكم ويقف جواركم يوم شدتكم القادمة في طريق ومرحلة الحكم الذي ترغبونه بشدة ولو على جماجم الشعوب.
رسالة في بريد القوى السياسية: أن الشعب السوداني يرغب في الحياة بدون تعقيداتكم وبدون نزاعكم على السلطة ولا يرغب في بيانات سياسية وحلول مفصلية يرغب في الحياة الآن وتوفيق أوضاعه يرغب في ما يسد به جوعه ويرغب في دواء يشتد به على نوازل الحياة، يرغب في وقفتكم معه إنسانياً وليس سياسياً قدموا الغالي والنفيس من اجل ان يحيا وسط زخات الرصاص والموت الذي لا يرى ولا يفرق بين الظالم والمظلوم توقفوا عن قصة إيقاف الحرب لأنكم فشلتم فيها وساعدوهم في ممرات امنة لما لكم من علاقات مع طرفي الحرب كما تقولون وتواصل معهم كما فتحتم هذا النفاج بينكم وبينهم طالبوهم بإيصال المساعدات للمواطنين بواسطة المنظمات المدنية ولا يطلب الشعب منكم اكثر من ذلك فهل من رجل رشيد يحمل على عاتقه هذه المهمة ويقول انا لها ويقوم بها؟؟ ولكم في مناضلي العالم العبرة ولكم في مانديلا العبرة فلا تخافوا قول الحق ولا تخافوا وتهابوا الموت فانه يخافكم.
اللهم ان عبادك من شعب السودان يعانون من مرارات وخيانات أبنائه لهم فكن معهم معينا ونصيراً ان عبادك السودانيين يموتون من اجل الحياة فكن معهم نصيرا ومعيناً، اللهم ان بعض من عبادك الظالمين عاثوا في الأرض الفساد عليك بهم ولا تترك منهم أحدا ابيدهم جميعاً هم واعوانهم وكل من ناصرهم وساندهم على الظلم فإنهم لا يعجزونك، اللهم قد بلغت فأشهد والحمد لله رب العالمين.
كلمات حق:
* اللهم لا ترفع للكيزان والجنجويد راية ولا تحقق لهم غاية
* لا للحرب في السودان
* قوتنا في وحدتنا
* شكراً للكوادر الطبية السودانية لن ننسى لكم وقفتكم.
* العسكر للثكنات والجنجويد ينحل.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.