السودان يحتضر بسبب برهان وحمدان
السودان يحتضر بسبب برهان وحمدان
كتبت: آية الغازي كشان
حدثت صباح السبت 15 أبريل 2023م إشتباكات بين قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو والجيش السوداني عبدالفتاح البرهان وتمت محاوطة الخرطوم ، أمدرمان ومروى حيث تمت مداهمة لمنطقة مروي من قبل مليشيات الدعم السريع قبل فترة وتم إنذارهم لسحب المليشيات وإخلاء المنطقة بالكامل ولكن لم يستجب الدعم السريع وظل ماكثٱ ما أدري لأشتباك الأطراف وتم حرق عدد من مركبات الجيش السوداني داخل الأحياء وضرب الدعم السريع الزخائر داخل الأحياء السكنية بأمدرمان الحرب السودانية الان ستشهد إستمرار غير معلوم .
صرح الجيش السوداني أن ميلشيا الدعم السريع تحتمي بالمدنيين داخل أحياء العاصمة الخرطوم حيث تم إطلاق النار بالقرب من مقر الدعم السريع من جانبها أن المخابرات العامة وصفت قوات الدعم السريع بأنها متمردة وجاءت أنباء عن قصف جوي لمعسكر المظلات بمدينة الخرطوم بحري من المؤكد أن ما حدث الآن في السودان خطط له قبل أسابيع ومن المحتمل أن يحدث في ذلك الوقت.
إنعقد صباح الامس الاحد إجتماع من قبل السفير السوداني لجامعة الدول العربية مبينٱ ما يحدث الآن في الساحة السياسية في السودان وأكد أن ما حدث شئون داخلي وسيتمكن من طرح حلول ويتم حلها بأنفسهم بعد التشاور مع الأطراف التى أشعلت الحرب في الخرطوم بالأمس أتصل الأمين العام للأمم المتحدة بكل من البرهان وحميدتي وطالب بإيقاف المهزلة التى شهدها السودان ويدعى كل من الأطراف أنه لم يبدأ الإعتداء على الطرف الآخر وعلى إدراك بأن الجيش السوداني لم يبدأ بالتشاكس السياسي ونشر الفتنة بين المكونات المشاركة في العملية السياسية .
الإشتبكات الأمنية الراهنة تهدد وحده الشعب ومن المتوقع إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال في البلاد بعد التطورات السياسية الأخيرة التى شهدتها البلاد وزرف الدماء من قبل القوات المتمردة، ينتج عنها تكثيف الفوضي السياسية وتعطيل كافة المشاغل على صعيد المواطن والمؤسسات الحكومية ، وبعد غياب المجلس التشريعي غاب القانون ولعبت الحكومة دور المُنقذ من الأزمات المحيطة ونشرت القوات الأمنية بمختلف مسمياتها في شوارع العاصمة الخرطوم .
أبان أن الأوضاع في السودان غير مستقرة وتم إخلاء بعض المنازل في عدد من الأحياء داخل منطقة أمدرمان من قبل الجيش السوداني علمٱ بأن الدعم السريع ينوى شرٱ وتم تأمين هيئة الأذاعة والتلفزيون ومحاوطتها من قبل الجيش حفظٱ لسلامة وأمن المواطن ويعيش السودان اليوم رعبٱ وزعرٱ وهم داخل المنازل من شده الضرب بالرصاص والزخائر حيث أدت لإهتزاز المنازل من قوة تكثيف الرصاص الحي وأستخدمت الدانة نوع جديد من الأسلحة النارية هدمت من خلالها عدد من البيوت والمرفقات العامة داخل ولاية الخرطوم ووسط مدينة أمدرمان وبحري حيث حدثت إصابات مختلفة ووفيات ووصلت الإصابات أكثر من 600 أصابة و56 حالة وفاة من المدنيين حسب تصريحات لجنة الأطباء المركزية.
منذ إندلاع الثورة السودانية 2019م تصاعدت الأوضاع وما حدث عند إنقلاب الحكومة على الرئيس السابق عمر البشير يتكرر السيناريو مرة أخري باختلاف بعض الأدوار من أعضاء المجلس العسكري الإنتقالي وما بعد إنقلاب 25 أكتوبر العائق الذي عقد وعرقل مسار الديمقراطية ، شهد السودان تحركات إقليمية ودولية مع إستمرار الأزمة السياسية والأقتصادية والأضطراب الأمني الذي يعيشه السودان منذ فترة طويلة وما زالت القضية واحدة دون وضع مُعالجات مُكثفة لها ، ما زاد الأمر أكثر تعقيدٱ زيارة المبعوث الأممي فولكر إلى السودان في ظل الأضطرابات السياسية وما زال يحتكر وينتظر حدوث الأنقلاب لينفذ خطته الأنتقامية ولكن لن يحدث هذا الانقلاب حتى لو تشوه المشهد السياسي أكثر مما تشوه.
ستشهد البلاد حربٱ غير متوقعة للشارع السوداني ولكن رئيس المجلس السيادي الأنتقالي والقائد العام للقوات المسحلة بقيادة عبدالفتاح البرهان على علم بهذا السيناريو المشؤوم حيث أعلنت عدد من الدول العربية والإفريقية وقف إطلاق الرصاص والعودة للتفاكر حول ما سيحدث في السودان وما حدث هو إنقلاب عسكري كامل الدسم والمؤكد أن أنتشار الجيش السوداني والقوات النظامية في مدن السودان لمحاصره قوات الدعم السريع وتفريغهم وحاصر الدعم السريع قوات من الجيش أسري لحين تحقيق مطالبهم بالإنسحاب المباشر من الجيش في مساحات متفرقة من العاصمة الخرطوم.
أعتقد تشابك الأوضاع الأقتصادية والسياسية يعرقل الأمر ويصبح أشد خطورة وأعتقد سبب فرض حالة الطوارئ المفاجئة بالبلاد ليس لحل الأزمة وأنما نتوقع أن يحدث إنقلاب عسكري من داخل الساحة السياسية ، ملاحظٱ أنه تم التلاعب من قبل أعضاء المجلس السيادي الإنتقالي للتوصل لدعم دول الخليج والأمُم المُتحدة لمساندتهم في حل الأزمة السياسية ولكن الأوضاع الأمنية غير مطمنة وكما المتوقع أن يتم تبادل الزخائر والعبوات المسيلة للدموع وسط المواطنين في الخرطوم وداخل الأحياء السكنية في أمدرمان وبحري وشهد الشارع وفاة عدد من المواطنين في الشارع العام وإصابات متفاوتة.
أكدت الأمم المُتحدة أهمية بعثات حفظ السلام في تهئية الظروف للحلول السياسية ، يبقي السؤال: بعد التدخل الأجنبي منذ أندلاع الأزمات ماذا فعلت الأمم المُتحدة لحل الأزمة ، وما الأدوات التى أستخدمتها لحله وما ذنب المواطن السوداني أن يموت ضحية إشتباك بين القوات الأمنية وإلى متى يستمر الدعم السريع في تشتيت الأمن ونشر الفوضي والرعب بين أحياء العاصمة الخرطوم !؟ لا أرئ تغييرٱ ملحوظٱ منذ التدخُل الخارِجي في شِئون السُودان الداخِلية غير أن الوضع زاد أكثر تعقيدٱ وظهر هذا الأمر في الإجتماعات الدورية التى يطلقها القائد العام للقوات المسلحة ، أستخدمت آليه قمع المتظاهرين وتفشي عصابات النهب المسلح لأنشغال الشارع السوداني بمثل هذه القضايا وتفرغكم لتعميم الفوضي السياسية وعدم مراعاة مطالب الشعب السوداني .
![]()