آخر الأخبار
The news is by your side.

السفراء الجدد .. ومعادلة إستنهاض الاستثمار

السفراء الجدد .. ومعادلة إستنهاض الاستثمار

بقلم: عواطف عبداللطيف

كوكبة من السفراء السودانيين لبلدان العالم ربما يحطون في محطاتهم وسفاراتهم الاسبوع الجاري فقد نقلت الاخبار ملاقاتهم لقيادات البلد وصولا لوزراء الزراعة والتجارة والاستثمار .. وأنضر الوصايا التي حدثوهم بها بجانب حسن الوفادة هي نفض الغبار عن ملف الاستثمارات الخليجية والعربية باعتبار “ السودان سلة لغذاء العالم ” حقا هو شعار وهاج في هذا الوقت بالذات والمفترض ان يكون ” مقدسا ” رغم أنه ظل يتارجح بل تائه بين مضابط السياسة واوجاعها في بلد يستحي الفرد ان يذكر امكانياته وما حباه الله به من خيرات معادن بباطن أرضه ومياه سلسبيل وثروة حيوانية وسياحة خلابة .

لكن أنسانه يشكوا الجوع والمسغبة .. فكيف تكون لغة الاقناع والدفوعات فالمنطق يقول لا يجوع شعب يمشي علي أرض تنتج فولا وعدسا وتربي الماعز والطيور والاسماك ..

ولا نريد الخوض كثير في متون السياسة التي أعاقت انطلاق البلد لنقفز لخانة الأمل والرجاء أن تكون الادارات المختصة بالاستثمار والوزراء قد ملكوا السفراء الجدد دراسات جدوي لمشروعات فعلية بكل ألاقاليم و( قانون للاستثمار ) دون أي تشوهات ومنقح بأمانة واقتدار … وأجوبة لسؤال الساعة .. عن مظالم المواطنين والملاك الاصليين وعدم تعويضهم عن نزع الاراضي وتمليكها للمستثمرين ووضوح لمسارات المسؤولية المجتمعية لكبرى الشركات الاجنبية والعربية .. والتي قادت الاهالي في بعض المناطق للتظلم من عدم توفر الرعاية الصحية والسقيا

ومؤسسات التعليم وتوظيف الكادر المحلي الخ..
نتمنى ان يأتي السفراء وبأياديهم ضمانات واضحة وخارطة عمل ليدخل المستثمر بطريقة سلسة ووفق اجراءات النافذة الواحدة وكبح بعبع الوسطاء والسماسرة وما لف لفهم ..

من المهم جدا ان يأتوا لمكاتبهم الوثيرة وهم يحملون أفكارًا خلاقة لنسج علاقات دبلوماسية متينة وأسس لمعالجة أي تجاوزات لمشروعات استثمارية لرجال اعمال ومؤسسات ودول إن كان ذلك نتيجة قصور في القانون او لتعدي الاهالي الخ..

في هذا الوقت والعالم مقبل علي أذمة غذاء بحسب المنظمات العالمية والاقليمية فلن يختلف أثنان ان السودان هو أرض الفرص الواعدة فقط يحتاج التقدم من خانة الشعارات لباطن الأرض بعزيمة وارادة قوية وقوانين صارمة ودراسات نزيه تجذب المستثمر وتراعي مصالحه ومصالح الاهالي وفائدة الدولة ليعتدل الميزان وفقا للمصالح المشتركة ..

وحبابكم عشرة وستجدون أبناء وبنات خلص غذوا رحيق العلاقات بدول الاغتراب بجهدهم الذاتي وبخلقهم كسفراء شعبيين .. والقومة ليك يا وطن .

Awatifderar1@gmail.com

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.