الاستقلال بعيون وقلوب الأشقاء
كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد
الاستقلال بعيون وقلوب الأشقاء ،،
فى أول يوم من ايام العام الجديد ٢٠٢٥ م وبدعوة كريمة من أبناء وشباب هذا الوطن العزيز الذين يعملون بالمملكة العربية السعودية وباحد الشركات الرائدة (شركة الكابلات السعودية) للقنصل العام سعادة السفير الدكتور كمال على عثمان القنصل العام بقنصلية السودان العامة بجدة ترافقة (جمعية التراث القومية السودانية بجدة) تداعينا إلى هذا المكان فى أول أيام العام الجديد إحتفاءا بعيد الثورة التاسع والستون .. ففى صباح اليوم الأول من ينائر عام ١٩٥٦ م يوما عظيما حيث شهد سراى الحاكم العام جمهور غفير من الشعب السودانى حين رفع السيد/اسماعيل الأزهرى رئيس الحكومة المعارضه (علم) السودان بإسم شعب السودان على سارية القصر إعلانا لاستقلال السودان .
كلمة حق يجب أن تقال .. وكلمات يجب أن تحفظ .. وتاريخ يجب أن يسجل .. والرجال معادن .. ورجل الحكمة والحنكة والكلمة السفير د. كمال على عثمان القنصل العام لقنصلية السودان العامة بجدة .. تم استقباله بكرنفال يتقدمه الاستاذ/ خالد اسعد خاشقجى (العضو المنتدب لشركة الكابلات السعودية) والأستاذ/ حامد خليل (نائب الرئيس التنفيذى لشركة الكابلات السعودية) وجمع غفير من أبناء الوطن العزيز وهم يستقبلون سعادة السفير وكوكبة من أبناء وشباب جمعية التراث القومية السودانية جاءوا جميعا تلبية للدعوة للاحتفاء بعيد الاستقلال المجيد الذى يعنى حرية الفكر والرأى أو استقلال الدولة من ايد الاستعمار وأن تعلو كلمة الحق معه وبه الكثير من المعانى .. راحة الضمير والاستقرار الذاتى .
حظى (ضم حرف الحاء) هذا اللقاء الجامع بإمتزاج رائحة التاريخ واحلام عاما مشرقا لتشع منه أوسمة التميز بين الأشقاء فاخرج لنا نكهة متميزة غمرت الجميع بإحساس عارم بالشوق والمحبة والشكر .. فكان يوما مشهودا تلاقت فيه القلوب بقائد الركب الدكتور كمال على عثمان فيالها من عظمة استوت على عرش القلوب .. قلوب محبى السيد القنصل العام
بدأ الحفل بأيات من القرآن الكريم .. ثم كلمة السيد/القنصل العام التى خرجت من أعماقه كالنسيم يلامس القلب قبل الاذن .. فاهتزت له اوتار القلوب وتشربه المشاعر وتمتلئ منه أوعية الاحاسيس وأنت تسمعه فصفق له الحضور لتلك الكلمات الضافية والتى قال فيها :-
الإخوة بقيادة شركة الكابلات السعودية الإخوة فى جمعية التراث القومية السودانية الإخوة العاملين بالشركة من أبناء الجالية السودانية .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،
لا اجد من الكلمات وانا اقف أمامكم ما يعبر عن فرحتنا لهذه الاحتفائية الكبيرة جدا فى معناها .. فأنتم اخوتى قد سبقتونا بهذا الاحتفاء وفى ذات اليوم الذى يصادف عيد الاستقلال التاسع والستون المجيد .
الإخوة الكرام ؛-
بإسمكم جميعا أتوجه بالشكر الجزيل والتقدير والعرفان للإخوة فى شركة الكابلات السعودية بالاهتمام بهذه المناسبة الكبيرة والعظيمة التى تجد مكانا خاصا فى نفوس كل اهل السودان .. بالتالى هى احتفائية ستظل خالدة فى قلوب الشعب السودانى .. فشكرا لكم .
شركة الكابلات السعودية من منا لا يعرفها .. عرفناها منذ عشرات السنين ولها مكانتها المرموقة عالميا وإقليميا .. حقيقة نحن فى السودان نستشهد ونستقبل عهدا جديدا فى عهد النماء والتعمير فى أعقاب تلك الحرب التى فرضت على السودان وشنتها مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية على السودان وعلى المواطن السودانى .
ومايربطنا بالمملكة العربية السعودية من علاقات تاريخية وازلية وجغرافية يجعلنا نتطلع لمكانة عالمية واقليمية بأن يكون للمملكة العربية السعودية دورا محوريا فى عالم بناء السودان .
ولاشك أن ما للشركة مكانا عالميا كما شهدناه الان عبر ذاك الفيديو موضحا أعمال الشركة فى العالم والاقليم ولا شك بأنها الشركة المؤهلة فى الدخول فى عملية اعمار بناء السودان .
الإخوة الكرام ،
أرجو ان اعبر عن شكرى وتقديرى لهذه الشركة على هذه الاحتفائية .. وهذه رسالة للأخوة السودانيين لاقامتهم هذا الاحتفاء بمناسبة العيد الوطنى فأنتم اخوتى فى الشركة أنتم سفراء للسودان أنتم الذين يعبرون عن الشعب السودانى .. أنتم الذين تحملون القيم والأخلاق وعادات الشعب السودانى .. فأنتم خير سفراء لذلك .
هذه البادرة الكريمة من الإخوة فى شركة الكابلات السعودية ينبغى أن نعمل جاهدين على أن نرد لهم الجميل بإذن الله .. نحن قناعتنا أن الوجود السودانى فى اى دولة هم يمثلون ركنا أساسيا للعلاقات السودانية مع مختلف الدول لاسيما فى المملكة العربية السعودية .. فأنتم ضلعا أساسيا لتمثيل السودان وعكس الصورة الإيجابية والمشرفة للسودان .. شكرا مرة أخرى لشركة الكابلات السعودية على هذا الاحتفاء . انتهى
.. ثم جاءت كلمة العضو المنتدب لشركة الكابلات السعودية الاستاذ/ خالد اسعد خاشقجى شكر فيها سعادة القنصل العام وجمعية التراث وكافة الحضور لتواجدهم المميز والاحتفال بعيد الاستقلال التاسع والستون المجيد .. وبعدها جاءت لحظة الدفء لتلك اللحظة التاريخية التى تجسدت فيها كل معانى المحبة واغنيات وطنية وأسطورة سامقة امتدت اروقتها لتلتحم بجذور الأشقاء وأبناء الوطن العزيز من الاستاذ الفنان حسن ابو قرون .
واخيرا إن كان لى كلمة اقولها فهى شكر وتقدير لسعادة السفير د.كمال على عثمان القنصل العام ولكل الاخوة فى جمعية التراث القومية السودانية لقيامهم بهذا العمل الكبير والذى يستحق الشكر والتقدير والاحترام ولشركة الكابلات السعودية وأبناء السودان العاملين بهذه الشركة .. ونواصل .
![]()