ادم رجال : يطالب بتدخل المنظمات الدولية والاقليمية في دارفور
ادم رجال : يطالب بتدخل المنظمات الدولية والاقليمية في دارفور
سوداني بوست : حسن اسحق
قال ادم رجال الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين إن الأوضاع الإنسانية والصحية في معسكرات النزوح والمدن السودانية لا سيما الخرطوم، وأم درمان، والجنينة، والفاشر، ونيالا، وزالنجي، وكبكابية، ومروي، والأبيض، وغيرها من المناطق التي تأثرت بالإشتباكات بين الجيش والدعم السريع.
اضاف ادم ان هذه المناطق تعيش أوضاعاً سيئة ومتردية ومقلقة للغاية، وأكثر الفئات المتأثرة بالحرب هم الأطفال والنساء والعجزة وذوي الإحتياجات الخاصة نتجية لعدم مقدرتهم القيام بأي عمل يمكن أن يتحصلوا عبره على الغذاء والدواء والكساء والمأوي ومياه الشرب.
اكد ادم إن معاناة النازحين في مخيمات النزوح، تزداد من سيء لأسوأ، نسبة لتوقف المنظمات الإنسانية الحقوقية عن العمل، ونهب مقراتها، وفقدان النازحين الأعمال الهامشية اليومية التي كانت تعتمد عليها بعد الأسر لتوفير أبسط مقومات الحياة اليومية، وعدم وجود السيولة النقدية.
وكشف عن عمليات نهب الأسواق الكبيرة في المدن مثل الجنينة، ونيالا، والفاشر، وزالنجي، الخرطوم، مما تسببت في ندرة المواد الغذائية الرئيسية.
اضافة الي ارتفاع أسعار هذه المواد الغذائية بصورة جنونية، والأيام القادمة سوف تكون الأوضاع الإنسانية والصحية كارثية إذا لم تتوقف هذا الحرب ونتائجها الصادمة، فالخاسر الأكبر هو السودان وشعبه.
اضاف ادم ان هذا الوضع يتطلب التدخل العاجل للمنظمات الإنسانية والحقوقية الإقليمية والدولية والخيرين لتقديم الخدمات الطارئة للنازحين الذين تأثروا جراء هذه الإشتباكات التي وقعت بين عبدالفتاح البرهان وحميدتي لا سيما الغذاء والدواء والكساء والمأوي ومياه الشرب النقية، لإنقاذ حياة الملايين من الشعب السوداني الذين أصبحوا الآن مهددين بالجوع والأمراض والصدمات النفسية.
يطالب ادم المنظمات الإقليمية والدولية، والدول المحبة للسلام إن يقوموا بواجبهم الإنساني والأخلاقي تجاه ضحايا هذه الحرب، وتقديم الخدمات الطارئة للمتضررين الذين فتك بهم الجوع والمرض وقسوة الظروف الإنسانية والصحية، وهم يواجهون الموت البطىء، ولا حياة لمن تنادي.
يطالب ادم الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي ودول الترويكا والمنظمات الحقوقية الدولية، بالضغط على الطرفين المتصارعين حول كرسي السلطة لوقف القتال فوراً، لأغراض إنسانية واللجوء إلى لغة الحوار لتجاوز هذه الأوضاع الإنسانية والصحية المزرية والكارثية التي فقدنا فيها الكثير من أبناء الشعب السوداني، وهم كانوا أمل لمستقبل السودان القريب والبعيد.
![]()