آخر الأخبار
The news is by your side.

إشارات المطر .. ملامح يوم العودة الي الولايات والمنازل قريبا بإذن الله (الناس قالوا راجعين البلد)

إشارات المطر .. ملامح يوم العودة الي الولايات والمنازل قريبا بإذن الله (الناس قالوا راجعين البلد)

بقلم:عبد العليم الخزين

من دفع فاتورة هذه الحرب غاليا هو المواطن الذي اخرج من دياره ونهبت أمواله وممتلكاته وهنالك من اغتصب عرضه .
تشردت ملايين الاسر من منازلهم واصبحوا من ولاية الي ولاية وهم لا يملكون غير حب هذا الوطن واهله الطيبين ومنهم من سافر الي خارج وطن وهو لا يملك مليم كان يظن ان الحرب أياما فقط.
الكل دفع الثمن غاليا.

عاما ونصف من الخوف وعدم الامان والتشرد والنزوح والجوع والنوم تحت صوت القنابل والمدافع والرصاص والسيول والامطار .

لكن الصبر علي البلاء والبتلاء والدعاء كان سيد الموقف لكل اهل الشعب السوداني في كل ولايات السودان شرقه وشماله وغربه وجنوبه الكل تقبل القضاء والقدر بصبر وثبات وحمد وشكر .

لكن قريبا جدا جدا سوف تتوقف الحرب .

قريبا سوف يعم السلام كل أرجاء الوطن الحبيب.
وسوف يكون يوم العودة للولايات والمدن والقري والمنازل والميادين والحارات يوما مشهود

عندما يتم الإعلان عن العودة بعد توقف صوت القنابل والمدافع والرصاص وبعد أن ترفرف اعلام الوطن الحبيب في الشوارع والمدن والقري والاحياء و معسكرات إيواء النازحين وفي دول العالم من قبل اللاجئين والمغتربين فرحا بالسلام سوف نذرف الدموع ويسجدالجميع سجدة شكر لله .

سوف يقابل المواطنين المستضيفين لهؤلاء النازحين بعضهم بعضا بالاحضان والمحبة والحنان والدموع .

سوف نري شلالات دموع الفرح بالعودة الي الديار ودموع الفرح بتوقف صوت الرصاص واحلال السلام سوف يزرف النازحين دموع الوداع لهؤلاء المواطنين الطيبين الذين اصبحوا لهم اهل واحباب وسند وعضد .
سوف نري مشاهد الفرح ودموع الفرح بالعودة عند الأطفال والكبار والنساء الشيوخ سوف تعج الحارات والمساجد بالشكر والحمد لله رب العالمين وسوف نري الاحتفالات في الطرقات والتجمعات في الازقة والحارات لوداع من كانوا الملاذ الآمن والحضن الدافي لهم في عصيب الاوقات والمحن .
سوف نري الدموع ساعة الوداع وساعة الفرح .
وحتما سوف نشاهد دموع الرجال قبل النساء والبعض يسأل الجيران عن سبب البكاء وتكون الإجابة جيرانا خلاص راجعين البلد .
سوف نري تجهيزات النساء والأطفال والشيوخ للاستعداد جماعات جماعات في عودة الرحلة الي الولاية والمدينة والقرية . سوف تكون أجمل لحظات العمر تذكرنا بترحال العرب الرحل في فصل الخريف .
سوف نشاهد تكاتف الجميع وحب الجميع لبعضهم بعض .
سوف نري شلالات من دموع الحزن علي الفراق و شلالات دموع الفرح بسبب العودة الي الديار من معسكرات اللجؤ والنزوح والايواء .

في معسكرات الإيواء كل الناس اصبحوا صاحب واهل .
سوف نشاهد انتعاش الأسواق بصورة خيالية لانو المغتربين ضرعات وسواعد الوطن وسند الشعب سوف يرسلون العملات الاجنبية بكل محبه وحنيه للاهل من احل التجهيز للرجوع للديار.
سوف نشاهد اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي فرحا بوقف الحرب والله لا جاب الحرب مرة اخري في اي بلد .
سوف نري اصحاب البصات السياحة والمركبات الخاصه يجهزون مركباتهم وسوف نسمع في ولايات الشرق( القضارف كسلا بورتسودان) احلي نغمة.
مدني مدني .سنجة سنجة . الخرطوم. الخرطوم . الفاشر الفاشر نيالا نيالا. الأبيض الأبيض.
وسوف نري حكومات الولايات وديوان الزكاة ورجال البر والاحسان يقفون من اجل تدفع تكاليف الرجوع الي الديار والاطمئنان علي التفويج.

سوف نري الشرطة السودانية ليها الف سلام والف تحية وهي تضع كل اجراءات السلامة من اجل الوصول الآمن الي الديار .
سوف نشاهد كرم الشعب السوداني في كل الطرق وهم يحملون الاكل ومياه الشرب والشاي والقهوة للعائدين علي طول الطريق .
مجرد اعلان العود تاني ثلاثه ايام نوم مافي فرح وسرور وتجهيزات.

في ناس مستعجلين ونفسهم مشتهية القرية والبيت والحارة(ديل بفحطوا نفر نفر مستعجلين ان يكونوا اول من وصل لتفقد المنازل ) ديل بنتظروا ناس القرية قدام وديل من شريحة الشباب.
سوف نشاهد كل القنوات الفضائية في السودان لنقل مشاعر الشعب السوداني بالسلام وياسلام لو عم السلام فلسطين واليمن ولبنان وسوريا فنحن نتألم لهم .
سوف يكون التلفزيون السوداني في بث مباشر مع المواطنين وتحية لتلفزيون السوداني والعاملين به كانوا عنوان للنضال.

هذه الحرب رغم مرارتها وقسوتها لكن خلقت علاقات جميلة ورائعة بين اهل الخرطوم والجزيرة وسنار وكردفان ودارفور والولايات الاخري وعرف السودانين معادن بعضهم بعضا وعرفوا ان الوطن يسعهم جميعا بلا جهوية وبلا قبلية واصبحوا اكثر حبا لهذا الوطن وترابه.
سوف يكون يوم العودة (يوم عطلة) واحتفالات لكل الشعب السوداني علي مر التاريخ. سوف نكون مثل رواندا وسوف ننهض اسرع منها بثرواتنا.
هذا الحرب خيرها كثيرا ومقدرة من الله بنفس التفاصيل.
من خيرات الحرب عرفت كل الحركات المسلحة التي قاتلت من اجل سعادة شعبها لم تجلب السعادة بل جلبت الدمار والقتل والتشرد .
والبندقية عمرها ما عمرت بلد ولا جلبت سعادة.
ومن محاسن الحرب توحدت حركات الكفاح المسلح مع قواتنا المسلحة في الحرب وسوف تتوحد في السلم من اجل جيش قومي واعمار البلد

إشارة برق….
والله كل شخص سوداني منتظر يوم العودة بفارق الصبر وهو قريب بإذن الله جهزوا المشاعر والأحاسيس .
إشارة مطر….
يا بنتي سامع لي بكاء عند الجيران في شنو
(ديل النازحين يا ابوي بكرة راجعين البلد)

إشارة ندي….
ايدينا ياولد ايدينا للبلد يجب أن نكون عرفنا قيمة بلدنا .
تبرع لبنك الثواب علي رقم الحساب الخاص ببنك الثواب ٤٤١٤٤٠٠
ولا تحقرن من المعروف شيئا.
اللهم اغفر لمن ظلمني
اللهم اطفي نار الحرب في الوطن الحبيب وغزة واليمن ولبنان وسوريا.
صلوا على الحبيب المصطفى.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.