آخر الأخبار
The news is by your side.

يوم ويوم .. خبر المطر بلسان صغير ام تقاق ..أرض القاش

يوم ويوم .. خبر المطر بلسان صغير ام تقاق ..أرض القاش

كتب : عبدالسلام عوض

البارح صبت المطر…كان هذا أول ما نطق صغير ام تقاق ..أرض القاش حينما قابلنى هذا الصباح بين خضرة السواقي .

والاطفال اكثر احتفاءا بالمطر ليس فى ام تقاق وحسب بل فى جميع ارضنا السودانية الطيبة وليس الاطفال وحدهم من يحتفون بها بل كلنا صغارا وكبارا .

تحتفى بها الأرض فتنبت اخضرارا ويحتفى بها الضرع بكل الوانه فكل شئ عندنا يحتفى بالمطر وكنا فى طفولتنا نردد (حل الخريف وحلا اهلا به وسهلا).

انه غيث السماء الذى ينزل بالماء مدرارا ونعمة الماء كبيرة فالماء هى الحياة وايراد المطر عندنا ادكبير يقدر باكثر من ألف ملمتر مكعب والمطر يروى الأرض ويسقى الزرع والضرع فالارض تنتج الكثير من المحاصيل خاصة الذرة بانواعة والدخن والسمسم وغيرها من المحاصيل ومن خيرات المطر الثروة الغابيةالتى تنتج الكثير من الخيرات وعلى راسها الصمغ العربى من أشجار الطلح والهشاب ومن أشجار التبلدى تاتى ثمار القنلنيس والتبلدي شجرة عريقة فوائدها واستخدمها اهل كردفان كخزان طبيعى للماء الذي يبقى حتى زمان الحاجة إليه فى الصيف فاشجارنا تتنوع ويتنوع انتاجها ومن خيرات المطر ثروتنا الحيوانية المتميزة بكل انواعها من ابل وبقر وضان وماعز حيث تتوفر المراعى الطبيعية التى تخضر وتلبس لونها السندسى وتجري الاودية والخير ان وتمثل روافد للانهار وقد اقيمت عليها السدود والحفاير حديثا فكان حافظا لمياه الشرب للإنسان والحيوان إلى جانب ذلك تغذى الامطار الاحواض الجوفبة المتعددة وما جاء الخريف الا وتذكرت مشاريع حصاد المياه التى توسعتوانتشرت بفضل شباب السدود و…..تواصل الحديث فى هذا الجانب

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.