مبادرات رمضانية لدعم مرضى الدرن والإيدز وكوادرهم الصحية
مبادرات رمضانية لدعم مرضى الدرن والإيدز وكوادرهم الصحية بالقضارف
القضارف : عبدالقادر جاز
أكد الأستاذ أيمن علي منسق برنامج الصحة الإنمائي الاتحادي أن الاهتمام بمرضى الدرن والإيدز لا يقتصر على تقديم العلاج فحسب، بل يشمل الرعاية الشاملة التي تعزز صحتهم البدنية والنفسية وتسهم في تحسين جودة حياتهم. وأوضح لدى مخاطبته فعالية توزيع السلة الرمضانية المخصصة للكوادر الصحية والأطفال المصابين بالدرن والإيدز بولاية القضارف أن هذه المبادرة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية والإنسانية للبرنامج، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز قيم التعاون والتراحم، الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود لمساندة الفئات الأكثر احتياجا، وفي مقدمتهم مرضى الدرن والإيدز. وكشف أن المشروع استهدف توزيع (110) سلة رمضانية للكوادر الصحية، إلى جانب ( 56) سلة للأطفال المصابين بالدرن والإيدز بالولاية، بهدف التخفيف من أعبائهم المعيشية ومساعدتهم على تلبية احتياجات الشهر الكريم.
وثمّن أيمن علي الجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الصحية في متابعة المرضى وتقديم الخدمات العلاجية والوقائية، رغم التحديات، معلنا عن حزمة من البرامج والأنشطة المرتقبة خلال المرحلة المقبلة لدعم قضايا الدرن والإيدز، تشمل التوعية المجتمعية، وتعزيز خدمات الفحص المبكر، وتوسيع مظلة الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم.
كما وجّه صوت شكر وتقدير لمدير عام وزارة الصحة بالولاية، ومنسقة برنامج الدرن د. مودة العاقب، ومنسق برنامج الإيدز د. الحارث محمد علي، ومسؤول الإشراف والمتابعة لبرنامج الدرن الأستاذ الزاكي بحر، مثمناً دورهم الفاعل ووقفتهم الجادة في إنجاح المشروع.
من جانبه أوضح أحمد عثمان منسق معامل الدرن بالولاية أن توقيت توزيع السلة جاء مناسبا لتغطية احتياجات شهر رمضان، معتبرا المبادرة رسالة تقدير وعرفان للكوادر الصحية التي ظلت تقدم جهودا مقدرة في خدمة المرضى. وأعرب عن امتنانه لبرنامج الصحة الإنمائي الاتحادي على دعمه المتواصل للعاملين بالقطاع الصحي في الولاية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تعزز روح الفريق وترفع من معنويات العاملين، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
![]()