آخر الأخبار
The news is by your side.

علي كل … بقلم: محمد عبدالقادر .. لا تكرروا تهديدات (الراجل يطلع الشارع)!!

علي كل … بقلم: محمد عبدالقادر .. لا تكرروا تهديدات (الراجل يطلع الشارع)!!

ظللنا و(الارشيف) موجود نحذر النظام السابق من مغبة اهمال قضايا الناس، طالبناه بالاستجابة للمطالب والسعي لتوفير العيش الكريم بدلا عن خنق اصوات المحتجين ومصادرة حريتهم في التعبير والتصدي لتظاهراتهم بالحديد والنار.كان راينا ان كلفة استيعاب احتياجات المواطن اقل بكثير من فواتير قمعه والتصدي له بالاجراءات ومطلردته بالتاتشرات، اخطات الانقاذ حينما رات وبقصر نظر شديد انها تستطيع قمع الناس واسكات اصواتهم بالقوانين والتدابير الاستثنائية ، فات عليها في لحظة الغرور السلطوي وضياع البوصلة ان ارواح السودانيين بلغت الحلقوم وان خياري الحياة والموت يتساويان لدي من لا يملك قوت يومه ، عجبت كيف لا يخرج شاهرا سيفه علي الناس مثلما قال سيدنا علي كرم الله وجهه.تاخرت الحكومة السابقة في اطلاق مبادرات سياسية تتصدي للواقع المازوم انذاك ، كان غليان الشارع يتصاعد كلما ارتفعت حدة التعاطي الامني مع الاحداث، غابت الحلول فنهض القمع واصبح طريقا لاتجاه واحد مضي بالحاكمين الذين راهنوا علي الحلول الامنية فقط الي ما نراه اليوم.وكانما التاريخ يعيد نفسه ، ويبدو اننا سنضطر الي صرف ذات الروشتة لحكومة ما بعد التغيير المواجهة بذات التحديات الاقتصادية التي عجلت برحيل الانقاذ ، لكنها وللاسف تسلك نفس الطريق الذي يسعي للعلاج علي طريقة (البصيرة ام حمد) ، وهي تقطع راس الثور بعد ان دخل في (البرمة) وتضطر لكسرها لاحقا.عجبت لما رشح من انتواء مجلس الامن والدفاع اتخاذ قرارات لتقييد الحق في التظاهر تحت ذريعة التصدي للمظاهرات والاحتجاجات علي الاوضاع في البلاد، مثل هذا الاجراء سيزيد من اوار المواجهات ويزكي من حراك الشارع ويرفع من وتيرة الاحتقان ويضاعف من ازمات بلادنا الامنية. تقييد حرية الناس في التعبير سيطعن الثورة في اعز ما تملك (الحرية) ويجعل من شعاراتها عرضة للبيع في مزادات السياسة اليومية، ستضطر حكومة حمدوك لبيع المبادئ التي صعدت بها الي السلطة واحدا تلو الاخر .ستكون قوي الحرية والتغيير اول من يكتوي بتقييد حق التظاهر لان مشروعيتها مازالت موجودة في الشارع وسيرتد قرارارها علي مكوناتها التي مازالت تحتفظ بالمواكب كرصيد ثوري مدخر لتصحيح الاوضاع واعادة ضبط عقارب الاحداث والتطورات بتوقيت الثورة .تقييد التظاهر لن يوقف مد الاحتجاجات علي اداء الحكومة ولن يحاصر نزعة الغاضبين علي القوي الحرية والتغيير ورغبتهم في تحريك الشارع، الاجدي من كل ذلك التعامل المباشر مع قضايا الناس والانفتاح علي حلول من خارج صندوق التفكير الامني المحدود، الافضل ان توجه فواتير البمبان واموال الاستعداد اليومي الي ما ينفع الناس ويقرب بينهم والسلطة، الاجدي مشروع عقد سياسي يحقق اكبر قدر من التراضي الوطني حول برنامج عمل متفق عليه لعبور المرحلة الانتقالية، اما استراتيجية( الراجل يطلع الشارع)، فقد اثبتت خطلها وعادت بنتائج عكسية علي من اطلقوها من انصار النظام السابق).

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.