آخر الأخبار
The news is by your side.

رؤية مغايرة. لخطاب حميدتي …. محمد هارون عمر

رؤية مغايرة. لخطاب حميدتي!

محمد هارون عمر

أثبت خطاب حميدتي إكذوبة موته الذي أدخل ساسة. كبار في مأزق حرج. أمام القنوات الفضائية . إشاعة موته كانت نوع من الحرب النفسية وصدقها الغوغاء. خصومه قالو ا هو الخطاب النهائي بعد أن حلت به الهزيمة. وهو يبحث عن مسوغات الهزيمة بأن عزاها لمصر. أساء للعلاقة مع حليف قوى للبرهان أهم. حقيقة هي اعترافه بفقدان جبل موية. كموقع استراتيجي ولكن توعد بأنه قادر على استرداده لانه يمتلك. زمام المبادرة والمبادأة، وهو يصر بأنه يسيطر على مساحات شاسعة من السودان. تطرق لضحايا الطيران كتجاوز خطير ولكنه لم يتطرق لتجاوزات الدعم السريع في المدن والقرى التي سقطت( كان يمكن أن يعتذر لأن الضرر كان كبيرًا. ويمكن للطرف الحكومي أن يحذوا حذوه ) . الغريب انه نقد الاتفاق الإطاري َقال إنه من ضمن عوامل الحرب. وهو. كان متمسك به حتى آخر لحظة. وكأنه القشة التي قصمت ظهر البعير . أحرج. هذا التصريح من كانوا يتعاطفون معه من (تقدم) (يبدو أن العلاقة قد ساءت وتصدعت) وهم لايزالون يصرون على أهمية وعودة الإطاري. هذا موقف متناقض فكيف كان معه وهو الآن ضده، الحقيقة المرة الإطاري من أهم عوامل تأجيج الصراع؛ لأنه يفكك القبضة الإنقاذية العائدة بقوة. . ألم يكن من ضمن عناصر الصراع مع الاسلاميين.؟ وأيضًا قال الإسلاميون. نفس هذا الحديث. تحدث عن صراعه مع الجيش و الاسلاميين؛ وانه كان على حق ومع الشعب. والإسلاميون يحاربون من أجل العودة للسلطة تارة أخرى. وهو زاهد فيها وليس له طموح وليس له حزب كما الاسلاميين. وقال الخطأ كان لعدم وجود خبرة سياسية ( الحقيقة. الصراع هو حول السلطة ولم يزل بين الطرفين) قال حميدتي البرهان فضّ الاعتصام. وقبل شهور قال البرهان حميدتي فض.ّالإعتصام. َنبيل أديب لايدري من هو الذي فض الاعتصام. طيب لماذا لايفتح. بلاغًا ضد مجهول (حبشي أريتري أو تشادي) وكفى الله المؤمنين شر القتال الحقيقة. التي لايعلمها المتصارعون ؛ الشعب السوداني يعلم أكثر من نبيل أديب من فض الاعتصام ولماذا من قتل شبابه؟ ولن يفلت ذات يوم من العقاب. ملخص خطاب حميدتي قال إنّه جنح للسلم ولم يجنح غريمه للسلم وفضل خيار الحرب وهو. جاهز لأعوام( والحشاش إملا شبكتو) ولديه الخطة ب الجهنمية ، والجيش بدأ الخطة ب وهي الغضبة. المضرية الفولاذية! ماهكذا ترد الإبل التعويل على القوة. لن يحل المشكلة . جنوب السودان أصدق نموذج لسرطان الحروب الاهلية. فالمنتصر بالامس ربما يُهزم اليوم. والمنتصر اليوم قد يُهزم غدًا؛ بسبب التدخل الخارجي ولتعقد المشكلة. وهي ذات طابع سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي وإثني. معضلة معقدة. مركبة مزمنة الله في عون الشعب السوداني؛ لكيلا تزداد النار اشتعالاً واستعارًا.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.