آخر الأخبار
The news is by your side.

دعوة للحوار و(تصفير) مشاكل البلاد

دعوة للحوار و(تصفير) مشاكل البلاد

بقلم: سامي عزالدين

بسم الله أولا واخرٱ ثم وبسم الشعب العظيم ماتمر به أمتنا العظيمة الصابرة الوفية أنما هو أمتحان وأختبار ونقول أنه بداية النهضة وأن تميز الخبيث من الطيب وأن تعرف الحق من الباطل وأن تعرف من يكرمها ومن يهينها .

مرت علي أمتنا السودانية حقب وأزمنة من التجارب الديمقراطية والإيدلوجيات الفكرية والعقايدية وأتضح لنا أن كل ماشهدناه من خطوط وتيارات عبارة عن أفكار ، أعمال ، وخطط تخدم مصالح مجموعات معينة لا شأن لها بأن تخدم المصلحة العامة وأن تخدم الشعب الوفي الصابر
لابد من الشعب ان يأتي من أبنائه من يكرمة ويخلصة من الايدولوجيات المتعددة والأفكار المقيدة التي تخدم مصالح فرق ونخب بعينها إلى متي يتم إقصاء المخلصين أصحاب الفكر المتطور الذي يلحق بأبناء هذا الشعب بعمق الحضارة والعالمية.

  هل هذا جزاء الشعب العظيم أن يهمل وأن ينتهك في دمه وماله وعرضه وفكره وارادته وعقيدته…؟

نحن شباب هذا البلد العظيم قررنا أن نصمد بعلمنا ، فكرنا ، خبراتنا ، عزيمتنا ، ووطنيتنا أن نرفع بلدنا وأن نجعلها في مقدمة الأمم ومقدمة الشعوب بكل مكوناتنا وتحالفاتنا واعراقنا وقبائلنا وانتمائتنا وافكارنا ونقول لأصحاب المصالح تراجعوا عن طغيانهم أهدافكم التي تدمر الوطن ، تدمر العقول ، تدمر الانسان والانسانية وانضموا إلى ركبنا لإعمار وبناء الوطن الجريح نحن في الدرب سائرون وبالفكر ثائرون ولن نقف ولن نلتفت إلى الوراء.

من يسقط فكريا وأخلاقيا لن نقف من اجله ولن يثنينا عن مسيرتنا وطموحاتنا الكبيرة المشروعة لأننا نفكر في بناء الحضارة وتجديد ماتركه أجدادنا وحمل رايتهم ونمشي رافعين رؤوسنا بين الشعوب نحمي أرضنا وعرضنا ومالنا لدول المصالح والمحاور ولن نقف مكتوفي الأيدي لأننا على حق ومتيقنين بأن كل أبناء الوطن الشرفاء يقفون ويمضون معنا بل نجدهم أمامنا يحلمون ويعملون من أجل تحقيق حلمنا الذي دفعنا فاتورته غالية وعالية من دماء أخواننا وأخواتنا الذين نحسبهم عندالله شهداء فلن نخزلهم ونتنافس من أجل مصالحنا لتعطيل بناء الوطن فتلك أمانة وقعت على أعناقنا أمانة أن نحافظ عليها ونسلمها أجيالنا القادمة وإما أن نضيعها ونبكي عليها ونحرج أجيالنا.

وطن لم نحميه كالرجال سنبكي عليه يوما كالنساء … يا عظماء بلادي من شعب وجيش بكافة أطيافكم ، ألوانكم ، قبائلكم ، مناطقكم وجغرافيتكم ندعوكم للجلوس والحوار لتصفير المشاكل ووضع الحلول ثم الانتقال إلى بناء الأنسان والأعمار لنحقق خلافة الله علي ما أهدانا له من أرض وماء وسماء وانسان صبور يعين ويعاون ونبدأ من حيث إنتهي الآخرون.

ختاما :
أتمني أن نتجنب الفتن والدسائس والذرائع التي تدمر وتواخر بلادنا وإنسان وطننا وأن نسعي للبناء لأن هذه مسئوليتنا تجاه الله والوطن والمجتمع .

حفظ الله وطننا الحبيب وإنساننا الطيب الوفي الصبور الذي يشكر الله دوما في المصائب والفرح وفي كل مكان وزمان.

تحياتي لكل أبناء الوطن المخلصين الغيورين من أبناء هذا الوطن الجريح.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.