آخر الأخبار
The news is by your side.

تغذية اطفال التوحد .. اعداد: د. شاديه محمد ادريس بخيت

تغذية اطفال التوحد .. اعداد: د. شاديه محمد ادريس بخيت

استشاري تغذية

مرض التوحد أو الذاتوية هو أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية اضطرابات في الطيف الذاتويّ (Autism Spectrum Disorders – ASD)، يظهر في سن الرضاعة قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات.

الباحثين والمختصين ينقسمون  الان إلى صفين حول علاج التوحد بالغذاء فمنهم من لا يستطيعون التأكيد أو نفي دور الغذاء ونجاح هذه العلاجات المتنوعة على مرضى التوحد ومنهم من ينفي كليًا دورها ولكن مع التجارب وجد الباحثون في بعض أطفال التوحد أن تناول بعض الأطعمة مثل الحليب ومنتجاته والتي يطلق عليها كازيين والقمح ومنتجاته والتي يطلق عليها جلوتين لا تهضم بشكل جيد وتؤدي إلى تراكم مواد تسمى ” ببتايديز افيونية ” لها تأثير على الدماغ وتؤثر بشكل فعال على سلوكيات أطفال التوحد.

وردت التوصيات بأنه ينبغي استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية المسؤول عن حالة الطفل لأنة بحسب دراسات جامعة نورث وسترن يعاني أطفال التوحد من مشاكل في الجهاز الهضمي، إلى جانب بعض الأعراض العصبية والسلوكية. لذلك من الهام مناقشة أية تغييرات في النظام الغذائي للطفل مع الفريق الطبي لضمان حصوله على السعرات الحرارية اللازمة، واختيار الأطعمة المناسبة تعود أهمية استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل إجراء أي تغيير في نظام الطفل الغذائي إلى أن الجهاز الهضمي لطفل التوحد لا يستوعب كل شيء، لذلك ينبغي التأكد من أن التغير لا يسبب حرمان الصغير من مغذيات يحتاجها.

  ,كما أوضحت بعض الدراسات أن بعض الأطفال المصابين يعانون من مشاكل سوء امتصاص الأطعمة ونقص في المواد الغذائية التي يحتاجها الطفل نتيجة لخلل في الأمعاء والتهاب مزمن في الجهاز الهضمي وفي عملية التمثيل الغذائي ككل.كما ساعدت الحمية الغذائية لدى أطفال التوحد في التخفيف من أعراض التوحد ،حيث تعتبر الحمية الغذائية المدعمة بالمكملات الغذائية “التي يحتاجها هذا النوع من  الأطفال ” من أهم الأساليب العلاجية المتبعة لتخفيف حدة أعراض التوحد وزيادة القدرات السلوكية والعقلية  لديهم.

جاء هذا وفقا لدراسه بعنوان أثر الحمية الغذائية على المهارات الأدائية و اللغوية والاجتماعية لدى  أطفال التوحد من وجهة نظر أولياء أمورهم  التي اجريت بواسطة  د.علي لطفي علي قشمر/ جامعة الاستقلالو فلسطين ود.جيهان عبد الحافظ عبيد الأحمد/ عمان، الأردن ومن ضمن توصيات الدراسة كانت وجوب عمل فحص عدم القدرة على التحمل الغذائي الخاص لدى أطفال التوحد، ومتابعة أخصائي التغذية لإقرار الحمية الخاصة لدى أطفال التوحد، حيث أنها تختلف من طفل لآخر.

وأهم العلامات الإيجابية لتطبيق علاج التوحد بالغذاء والتي ظهرت على مجموعة من مرضى التوحد كانت:

  • ازدياد معدل التركيز والانتباه.

  • تقليل النشاط الزائد والسلوك العدواني.

  • تحسن في عادات تناول الطعام والنوم.

وبهذا لابد من الاهتمام بالتغذية لمرضي التوحد مع مراعاة البدائل في تغذية وسد أي نقص في الاحتياجات من العناصر الغذائية المختلفة وملاحظة إذا ما كان هناك تغير إيجابي أو لا و على الأبوين النظر في إمكانية إضافة بعض الملاحق والمكلات الغذائية، بعد استشارة الطبيب. مثل مكملات أحماض أوميغا3 الدهينة، ومكملات البروبيوتك(البكتيريا النافعه في الجهاز الهضمي) وتغذيتها بالصمغ العربي علس سبيل المثال لما له دور مهم في ذلك،  وفيتامين “أ”، و”سي”، وحمض الفوليك، وفيتامين “ب6”. فقد أفادت بعض تقارير الأسر التي يعاني أطفالها من التوحد بأن هذه المكملات تساعد على تقليل أعراض الحالة لدى كثير من الأطفال.  هذه المغذيات ليست ضارة على الإطلاق، بل تعزّز صحة الطفل.

الخطة الغذائية لأطفال التوحد:

–  لا تطعم الطفل الأغذية المعلبة او المجمدة.
– لا تطعم الطفل أي أغذية معالجة بواسطة المضادات الحيوية او الهرمونات.
– لا تطعم الطفل أي غذاء مضاف له أصباغ أو مواد حافظة
قلل أو امنع تناول الطفل لمادة السكر أو الاغذية التي تحتوي على السكر في تكوينها مثل الشيكولاتة والحلويات والبقلاوة وغيرها

قائمة بالمسموحات والممنوعات للأطفال المصابين بالتوحد:

الممنوع

المسموح

القمح، والشعير، والشوفان والنخالة

الذرة، والنشا، والفشار، والأرز

جميع الأنواع

حليب الصويا

الخبز المصنوع من الحبوب الممنوعة التي تحوي الغلوتين

الخبز المصنوع من دقيق الذرة، أو البطاطا، أو نشا الأرز، أو أي من الحبوب المسموحة، أو أنواع الخبز الخالية من الغلوتين

اللحوم المصنعة والمعلبة، مثل: النقانق، والمرتديلا، وأي نوع مضاف إليه مثبت الغلوتين، والتونة المحفوظة بالزيت النباتي، واللحوم المضاف إليها أي نوع من الحبوب الممنوعة كالشعير أو الشوفان وغيرها، بالإضافة للأجبان والألبان كمصدر بروتيني

جميع أنواع اللحوم البيضاء والحمراء، والأسماك، والبيض، والفول السوداني، وفول الصويا، والبازيلاء، والفاصولياء الجافة.

الحلويات الداخل في تصنيعها أي من دقيق الحبوب الممنوعة أو الحليب ومشتقاته

البسكويت، والكعك، والفطائر المصنعة من الحبوب المسموحة ودون إضافة أي ممنوع، والسكر الأبيض، والعسل، والجيلي، وعصائر الفواكه، والحلوى، وجوز الهند، والمربى ولكن يجب التأكد دائمًا من المكونات وخلوها من الغلوتين أو أي مثبتات.

الخضراوات المطبوخة أو المخبوزة والمضاف إليها أي نوع ممنوع مما سبق أو جبن أو كريمة

جميع الأنواع الأخرى

أي فاكهة مجففة

جميع الأنواع

المعكرونة المصنوعة من أي نوع من الحبوب الممنوعة كالشعير أو القمح

المعكرونة المصنعة من الحبوب المسموحة، البطاطا الحلوة والعادية.

الزيوت المضاف لها الخل الأبيض المقطر أو مثبت الغلوتين.

جميع الزيوت النباتية والمايونيز المصنوع من الخل المسموح.

الخل الأبيض، والفلفل الحار والشطة، وبعض أنواع العلكة، والشيبس، وأي طعام مضاف إليه مثبتات ومعاجين طماطم تحوي الغلوتين، والشوربات المحتوية على أي من الحبوب الممنوعة أو الحليب ومشتقاته.

ملح الطعام، والبهارات، والصلصات غير الممنوعة، والنكهات، والألوان، ومسحوق الخبيز، والصودا.

المراجع:

  • العمر، وليد (2017). الحمية الغذائية عند ذوي اضطراب التوحد. الجمعية السورية للتوحد.

  • الشامي، وفاء، (2014). خفايا التوحد، أشكاله وأسبابه وتشخيصه. (ط2). جدة: مركز جدة للتوحد.

  • مهدي، عبد الله (2017). التوحد المنظور الغذائي وإمكانية الإصابة بالتوحد، العراق، الكتاب السنوي لمركز ابحاث الطفولة والأمومة/جامعة ديالى.

  • قشمر علي و الاحمد جيهان (2011).أثرالحمية الغذائية على المهارات الأدائية واللغوية والاجتماعية لدى أطفال التوحد من وجهة نظر أولياء أمورهم / جامعة الاستقلال، فلسطين , عمان، الأردن.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.