تجمع المهنيين يرفض لقاء المبعوث الأممي
تجمع المهنيين يرفض لقاء المبعوث الأممي
الخرطوم: سوداني بوست
رفض تجمع المهنيين السودانيين دعوة للقاء السيد فولكر بيرتس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة اليونيتامس في السودان، للتفاكر حول المبادرة.
وأعلن التجمع في تصريح له اليوم الجمعة تمسكه “بما أعلنه منذ الوهلة الأولى لانقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م بضرورة اسقاطه وتقديم الضالعين فيه من العسكر وقادة المليشيات والمدنيين للعدالة الناجزة في محاكم خاصة، وتأسيس سلطة الشعب المدنية الكاملة على شرعية دستورية وثورية جديدة من أجل انجاز مشروع التغيير الجذري والتحول الديمقراطي الحقيقي وجعل أهداف ثورة ديسمبر المجيدة واقع معاش”.
كما اوجز التجمع رده على الدعوة وفقا للتصريح في النقاط التالية:
١/لم تلتزم بعثة اليونيتامس بمهمتها حسب التفويض الممنوح لها من قبل مجلس الأمن الدولي بدعم و مراقبة الانتقال الديمقراطي في البلاد، ولم تتخذ الموقف المرجو منها بإدانة انقلاب اللجنة الأمنية لنظام الجبهة الإسلامية القومية في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م ، بل سعت البعثة ورئيسها لدعمه والاعتراف المخزي بسلطة الانقلاب وقائده عبد الفتاح البرهان، كما عملت على فرض وتثبيت إتفاق شرعنة الانقلاب المرفوض من الشعب بين عبد الفتاح البرهان والدكتور عبد الله حمدوك في ٢١ نوفمبر ٢٠٢١م ، وهي مواقف تناقض تفويض البعثة ومهامها، وتعد اصطفافاً مؤسفاً مع طغمة الجنرلات وقادة المليشيات وأمراء الحرب في مواجهة تطلعات شعبنا الثائر في الحكم المدني وإستقلال القرار السياسي والاقتصادي، ما يؤكد عدم أهلية البعثة ورئيسها للقيام بدورها في دعم ومراقبة الانتقال الديمقراطي في البلاد.
٢/ اتخذت المبادرة التي أطلقها السيد فولكر تفويض ومهام بعثة اليونيتامس، موقف الحياد من الانقلاب العسكري في دعوتها للحوار والتواصل بين “الفرقاء السودانيين”، وهو موقف غير قانوني حسب المهام المنصوص عليها للبعثة ورسالة المنظمة الأممية في دعم السلم والديمقراطية، وتحايل يسعى للمساواة بين طغمة الانقلابيين الذين يرتكبون الجرائم والفظائع والمجازر بشكل يومي بحق شعبنا، وبين مكونات شعبنا الواسعة الثائرة والمتطلعة للحكم المدني الوطيد والعيش الكريم في سودان الحرية والسلام والعدالة، ما يجعل من المبادرة محض محاولة مكشوفة لإنقاذ الانقلابيين واضافة شرعية زائفة على سلطتهم، ومعاداة صريحة لأهداف القوى الثورية التي قدمت غالي التضحيات والدماء والعرق والدموع من أجل الانعتاق من الديكتاتورية وحكم الطفيليين.
وأكد تجمع المهنيين انه لا يرى أي حوجة للقاءات اضافية بالبعثة ورئيسها خصوصاً مع ما تقدم من الرفض القاطع والصارم والمبدئي للمبادرة.
![]()