آخر الأخبار
The news is by your side.

بالمنطق … بقلم: صلاح الدين عووضة … البعبع ..

البعبع !!

*ظلوا يخوفون به الناس زمناً..
*وما من يوم يمر إلا ويقولون لهم : إياكم والبعبع…إنه محض شر مستطير..
*ورسخ في أذهان كثير من العوام هذا التخويف..
*بل وبلغ الخوف ببعضهم حد ترديد عبارة : هو عريس لقطة…إلا أنه بعبع..
*واستثمروا هم في هذا الخوف أيما استثمار..
*وربما (يكدكد) بعضهم من الضحك – سراً – وهم يهمهمون : يا له من شعب طيب..
*والآن – وفي أيامنا هذه – تزايدت وتيرة التحذير من البعبع..
*وفي غمرة هذا الهياج التخويفي فات عليهم وقوعهم في تناقضات مضحكة..
*فقد نسوا تأكيدهم من قبل بانحسار قوة البعبع..
*وقالوا إنه بات في حالة أقرب إلى الموات السريري…إلا أنه ما يزال خطيرا..
*وتكمن خطورته في نجاسته العقدية…فهو ملعون..
*ثم إذا بهم يقولون الآن إنه الذي يحرك الشارع…وكأنه طائر الفينيق الأسطوري..
*وهذا تناقض ما كان ليقع في مثله (شافع) روضة..
*فكيف بمن انتهى…واندثر…وتلاشى…يحرك شوارع المدن ؛ بطول البلاد وعرضها؟..
*وهل (كل) الصارخين في الشارع الآن يحركهم البعبع؟..
*وهل هو يملك (القدرة) التي تمكنه من تجييش العشرات…والمئات… والألوف؟..
*وهل – وهذا مربط الثعلب – كذب الذين بشرونا باحتضاره؟..
*فمن الغباء التذاكي على الناس إلى حد جعلهم يصدقون اليوم ما كنت تنفيه بالأمس..
*بل ويرتدون على أعقابهم (360) درجة…إلى محطة (واحد)..
*إلى حيث كنت تؤكد لهم – جازماً – أن البعبع انهزم أمام جحافل الإيمان… للأبد..
*وأنه لم يعد له من وجود سوى (ماضي الذكريات)..
*وللسبب هذا ما عاد الناس يحفلون بفزاعة البعبع هذه الأيام…أيام التظاهرات..
*بل وانضم إليهم بعضٌ من أبناء (المؤمنين) هؤلاء..
*وهذا فضلاً عن سبب آخر…وذلك بافتراض صحة حديث التخويف بالبعبع الآن..
*وهو ؛ أي مستوى من (السوء) يمكن أن ينحدر إليه البعبع؟..
*وذلك إن صح أنه هو الذي يحرك الشارع…وأن الأمور يمكن أن تؤول إليه..
*سواءً سياسياً…أو اقتصادياً…أو مهنياً…أو حتى (دينياً)..
*أي مستوى من الفساد؟…من الفشل؟…من القسوة؟…من الاستهانة بالأرواح؟..
*أي مستوى دون الحد الأدنى من (القبول) الديني؟..
*فعلى إعلاميي الوطني إذن – وهم المعنيون بحديثنا هذا – أن يعرضوا عن هذا..
*فما عادت نغمة (شيوعي) تمثل فزاعةً للناس..
*سيما وأن من قيادات حزبهم من تمنى – علناً – أنْ لو توكل أمور الاقتصاد إليهم..
*وأن حكومتهم تربطها أمتن العلائق مع (أبوي) البعبع..
*مع روسيا الحمراء…والصين الأشد احمراراً..
*أوليس هذا الديسم من ذاك (الدب) ؟!!.

الانتباهة

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.