المواطنون في شمال دارفور يناشدون بتوفير الخدمات
المواطنون في شمال دارفور يناشدون بتوفير الخدمات
سوداني بوست : دارفور
يري مواطنون من مدينة الفاشر ان الاحوال الخدمية فيها نوع من التحسن في الفترة الاخيرة، بعد وصول الطواف إليها، بدأت بعض الخدمات القليلة في استئناف مهامها، لكن في ذات الوقت، توجد بعض التحديات الامنية بسبب التوتر الحذر بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني داخل حاضرة الولاية.
بينت اسلام محمد عبدالله ازيرق مسؤولة الاعلام الالكتروني في ولاية شمال دارفور والمحاضرة في جامعة الجنينة كلية الاعلام قسم الصحافة والنشر ورئيس قسم الصحافة والنشر، أن غالبية المراكز الصحية في الفاشر تعمل في الفترة الحالية، قبل وصول الطوف كان في مشكلة في ادوية الملاريا.
قالت في الوقت الراهن كل الادوية متوفرة، مستدركة أن التأمين الصحي لا يعمل الان، مشيرة الى ان المسيرة التعليمية كلها خارج الخدمة، حتى اذا صدر قرار بعودة الدراسة، ليس هناك استئنافها في الاتجاه الجنوبي، نسبة 50 إلى 70% من المدارس أصبحت مراكز إيواء للنازحين.
موضحة في الاتجاه الشرقي للمدينة أصبحت مراكز لقوات الدعم السريع، وفي الاتجاه الشمالي المدارس معسكرات للجيش، والجامعة أصبحت منطقة عسكرية، لن تستأنف الدراسة الا بعد ان تضع الحرب أوزارها.
بينت اسلام ان مشكلة الكهرباء الان تدخل في الشهر السادس في مدينة الفاشر، وخدمات المياه متقطعة تأتي في فترات متباعدة، لذا أصبح مواطني شمال دارفور يحاولون التعايش مع الوضع.
اضافت ان الاتجاه الشرقي لولاية شمال دارفور مدينة الفاشر، مقسمة الى عدة اقسام، قسم به الدعم السريع، والآخر الجيش، والوسط تتواجد به الحركات المسلحة والشرطة، وأما المواطنين في الاتجاه الجنوبي والشمالي به الجيش والحركات، يعيشون وضع طبيعي، والمواطن يعيش حالة شبه طبيعية.
كشفت ان المواطنين في الاتجاه الشرقي ليس لهم حرية ممارسة أي شئ، ويضطر ان يتقبل الوضع الاقتصادي والصحي، سعر برميل المياه ب3000 الف جنيه سوداني، في ظل معاناة عدم وجود العمل والمرتبات.
طالبت اسلام الحكومة الولائية أن تنظر في شأن المواطن، ’’ تعاين بعيون المواطن وليست نظرة الحكومة‘‘ كي تستطيع رؤية المشاكل، مبينة ان الحكومة لا تنظر إليهم، ولم تسعى الى تخفيف المعاناة.
أشارت إلى أنهم يتوقعون من حكومة الاقليم ان تقوم بمعالجة الوضع، مطالبة الحاكم والوالي بالجلوس لبحث الحلول لقضايا المياه والكهرباء والصحة، وكيفية الوقوف مع المواطن، والبحث عن حلول لهذه الإشكاليات.
وكذلك علي الحكومة المركزية أن تقوم بدورها تجاه المواطن البسيط، ان الحرب الدائرة المتأثرين بها المواطنين السودانيين، بنسبة 100%، وعليها البحث عن معالجات للقضايا الامنية.
مؤكدة أن سكان الاتجاه الشرقي في مدينة الفاشر 70% غادروا الولاية، واخرين موجودون في مراكز الإيواء، مضيفة أنها تريد الاستقرار، وعلى الحكومة المركزية أن تسعى لإيجاد حلول.
بينما بين أبو القاسم عمر عبدالله مواطن من شمال دارفور، في ظل الأوضاع الأمنية في البلاد، الكهرباء غير متوفرة منذ 5 أشهر بسبب عدم توفر الوقود.
مضيفا أما جانب المياه بعد وصول الطواف بدأت المياه تنساب إلى المدينة حسب الجدولة المعدة من قبل ادارة المياه، بدءا بالأحياء الجنوبية ووسط المدينة، في الفترة الحالية بدأ الانسياب للأحياء الشمالية.
قال أبو القاسم أن الخدمة مهددة بالانقطاع بسبب قلة الوقود والتشغيل، مناشدا الحكومة المركزية بتوفير معاش الناس، وعلى حكومة الولائية زيارة المرافق الصحية، والمراكز التي تعمل عن طريق مبادرات الشباب تنقصها ادوية الطوارئ، وادوية الامراض المزمنة.
مبينا ان مدينة الفاشر من المدن الأكثر أمنا، هذا دليل علي تفهم مواطني المدينة والحكومة الولائية للأوضاع في البلاد.
![]()
