آخر الأخبار
The news is by your side.

«الحياة الطيبة» تشعل حراكاً مجتمعياً بالدامر.. مشاركة غير مسبوقة لصياغة رؤية للوقاية من الإدمان

«الحياة الطيبة» تشعل حراكاً مجتمعياً بالدامر.. مشاركة غير مسبوقة لصياغة رؤية للوقاية من الإدمان

الدامر: عبدالرحمن الكيال

اختتمت بمدينة الدامر، أعمال ورشة برنامج «الحياة الطيبة»، التي جاءت تحت عنوان «المبادرة الوطنية للوقاية من الإدمان وبناء جودة الحياة»، بعد يومين من النقاش والتداول بقاعة وزارة التربية والتعليم، وسط مشاركة مجتمعية واسعة وتفاعل لافت عكس اهتماماً متزايداً بقضايا الوقاية من الإدمان وتعزيز جودة الحياة.
وشهدت الورشة حضوراً نسائياً بارزاً بمشاركة الأمهات والمرأة العاملة والطالبات والأطفال، إلى جانب مشاركة واسعة من الرجال والشباب وممثلين لشرائح وتخصصات مختلفة، في أجواء اتسمت بالتفاعل والانسجام والحوار المفتوح.
وشهدت الجلسة الختامية مشاركة المدير التنفيذي لمحلية الدامر، الأستاذ عبدالباسط محمد الأمين، إلى جانب ممثلين للقوات المسلحة والشرطة والشرطة المجتمعية وجهاز المخابرات العامة، فضلاً عن ممثلين للشؤون الدينية والأوقاف والكنيسة.
ونُظمت الورشة بشراكة مجتمعية جمعت أكاديمية جودة الحياة، ومبادرة «وعينا يحمينا»، ورابطة خريجي مدرسة الدامر الثانوية، وشباب شارع الحوادث الدامر، فيما حظيت برعاية مجموعة الشيخ مصطفى الأمين، وشركة أريام، وشركة الدامر للنقل، وشركة نوس ميديا، إلى جانب إسناد شعبي واسع من أبناء الدامر بمختلف قطاعاتهم ومجالات عملهم.
وأكد رئيس أكاديمية جودة الحياة ورئيس الورشة، الدكتور عبدالعزيز محمد الحسن الفكي، أهمية استدامة العمل وعدم الاكتفاء بمخرجات الورشة، مشدداً على ضرورة تحويل الأفكار والتوصيات إلى برامج ومبادرات مستمرة تحقق أهداف المبادرة الوطنية للوقاية من الإدمان وتعزيز جودة الحياة.
وأعلن الفكي أن المسودة النهائية لبرنامج «الحياة الطيبة» ستُنشر خلال أسبوعين عبر الموقع الإلكتروني لأكاديمية جودة الحياة، لإتاحة الرؤية المقترحة أمام المجتمع والمهتمين والمختصين.
ووصف رئيس الأكاديمية نسخة الدامر بأنها حققت تفاعلاً مدهشاً ونجاحاً لافتاً، مشيراً إلى أن حجم المشاركة وتنوعها يعكسان رغبة حقيقية في بناء عمل مجتمعي واسع يضع الوقاية والتوعية وجودة الحياة في مقدمة الأولويات.
وتأتي ورشة الدامر في إطار توجه يسعى إلى توسيع المشاركة المجتمعية في مواجهة ظاهرة الإدمان، عبر إشراك الأسرة والشباب والمؤسسات التعليمية والدينية والمجتمعية والأجهزة النظامية، وصولاً إلى بناء شراكة متكاملة تجعل الوقاية مسؤولية جماعية.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.