الحرية والتغيير تصدر بيانا حول اعلان مجلس الامن و السلم الافريقي
الحرية والتغيير تصدر بيانا حول اعلان مجلس الامن و السلم الافريقي
الخرطوم: سوداني بوست
أصدرت قوى الحرية والتغيير بيانا حول اعلان مجلس الامن و السلم الافريقي حول الاوضاع في السودان قالت فيه انه “في اجتماع مجلس الامن و السلم الافريقي رقم 1060، المنعقد في اديس ابابا بتاريخ 25 يناير 2022 حول مجمل الاوضاع في السودان بعد انقلاب 25 اكتوبر 2021، و استقالة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك اثر رفض الشعب السوداني لاتفاقه السياسي مع البرهان الموقع في 21 نوفمبر و استمرار الثورة الشعبية في مواكب الدعوة للحكم المدني الديمقراطي، و الرفض للحكم العسكري الانقلابي.
جاء اعلان المجلس في 18 بندا، متناولا مجمل الاوضاع في السودان”.
وأضافت الحرية والتغيير” احتوى البيان على مواقف متناقضة فيما بينها، و تعارض واضحا مع
موقف الاتحاد الافريقي المعلوم من الانقلابات العسكرية في القارة.
ففي دعوته الى الحوار فيما بين الموقعين على الوثيقة الدستورية في اغسطس 2019، و اتفاق جوبا للسلام في اكتوبر 2020 و كل اصحاب المصلحة في البلاد بصورة عامة و غير محددة الأطراف ، يتجاهل حقيقة اساسية: أن هناك انقلاب أوقف دوران عجلة الدولة السودانية و تسبب في مخاطر امنية و اقتصادية و وجودية جمة. و ان ذاك الانقلاب تم بصورة اساسية على واحد من
شركاء تلك الوثيقة الثلاثة؛ و هي القوى المدنية التى مثلّت الثورة ، قوى الحرية و التغيير”.
وبينت الحرية والتغيير أن” اخطر ما ورد في الاعلان الاشارة لاجراء انتخابات خلال فترة حددها بستة الى 12 شهرا. ما يشكل تدخلا غير مسبوق وغير حميد من هذا المجلس في الشأن السوداني بصورة مباشرة. فهذا الموعد لم يرد في اي من الوثيقتين اللتين اشار لهما الاعلان: الوثيقة الدستورية، و اتفاق جوبا للسلام”.
وتساءلت” فكيف للمجلس ان يحدد الموعد المناسب لانتخابات السودانيين فوق رؤوسهم. و كيف للمجلس الذي رحب بحكومة تسيير الاعمال الانقلابية فاقدة الشرعية ان يتحدث عن اجراء الانتخابات قبل استعادة الفترة الانتقالية لشرعيتها و انهاء الانقلاب؟ و كيف لحكومة انقلابيين تقتل معارضيها كل يوم ، وتعتقل قيادات وكوادر الاحزاب السياسية وقوى الثورة الحية، كيف يمكن ضمانها فى الأعداد لانتخابات تفضي الى الاستقرار و الامن و التصالح ؟”.
مضيفة” الا اذا كان المقصود انتخابات مزيفة تلتف على مطالب الشعب من حرية وعدالة وسلام”.
![]()