آخر الأخبار
The news is by your side.

الاعلاميون الامين الزبير والفاضل العمدة نرفع لكم القبعات

الاعلاميون الامين الزبير والفاضل العمدة نرفع لكم القبعات ،،

بقلم: تاج السر محمد حامد

مدخل،،
منح مراسلى تلفزيون السودان بجدة الامين الزبير والمصور الفاضل العمدة درع ااشكر والثناء على مشاركتهم فى تغطية بوث وزار الدخلية السعودية فى معرض الحج 1445.

تزايدت وتيرة هجرة الاعلاميين السودانيين إلى الخارج فى سبعينيات القرن الماضى وبرزت العديد من الوجوه اللامعه فى اجهزة الإعلام العالمية أمثال محمد الخير البدوى والروائى العالمى الطيب صالح والبروف على شمو ومحمد ابراهيم الشوش .. وساهم الاعلاميون السودانيون فى تأسيس العديد من الاجهزة الاعلامية فى دول التعاون الخليجى .. ولازال للاعلاميين والصحفيين السودانيين وجود فى جميع قارات العالم .. هذه اللمحة التاريخية ضرورية لتساعدنا على تقييم أوضاع الاعلاميين السودانيين فى الخارج حيث تشير هذه المقدمة إلى بريق الكوادر الاعلاميه السودانيه مثال الاخوين العزيزين الامين الزبير والفاضل العمدة .

الاعلاميون واعون بدورهم تماما وبضرورة إرتباط الإنسان بالوطن هذه مسألة طبيعية وغريزية فى الاعلام .. فالاعلامى حيث ماذهب يحمل معه فكره وحضارته وجميعهم رسل وممثلين للسودان فى مناطق العالم المختلفة وهى مسؤولية تقع على عاتق كل حر وهى دين مستحق .. فمن خيرات هذا الوطن تربينا ومن مدارسه وجامعاته ومعاهده تخرجنا ومن مجتمعه العريض تعرفنا على بئتنا المحلية والأقليميةوالعالمية .

وتمضى الايام وتطوى صفحاتها ويأبى الاوفياء من الاعلاميين إلا أن يعطروها بأعمالهم الرائعة .. وطالما حملنا لكم فى صدورنا الإعجاب والتوقير تخليدا لاعمالكم المهنية كان هذا التكريم الذى صادف اهله تماما .. تمت دعوة الأخوين (الامين والفاضل) من قبل وزارة الحج الذى تدور فعاليته منذ اليوم الاول حتى اليوم الأخير كان جناح وزارة الداخلية ضمن الاجنحة التى سلطوا عليها الضوء حيث التقنيات الحديثة التى سخرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة وأمن وسلامة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار .. وعلى هامش هذه الزيارة تم تكريم الأخوين العزيزين (الامين والفاضل) بواسطة سعادة العقيد طلال الشلهوب المتحدث الأمنى لوزارة الداخلية السعودية .. تحدث حديثا طيبا عن الشعب السودانى وتميزه عن بقية شعوب الارض .. واشاد بقبيلة الاعلاميين فى السودان باعتبار أن لهم قصب السبق فى هذا المجال والسودانيون هم من علموا الشعوب .. فحديثه كان اكبر واعظم تكريم لأنه فعلا وقولا تكريم لكل سودانى وسودانية سوى كان إعلامى او غير ذلك .. فياله من تكريم استوى على عرش القلوب قلوب ابناء هذا الوطن الجريح .

قد تكون رائعا وانت لا تدرى .. فالروعة ليست بالإنجازات بل الروعة بروحكم الصافية النقية وإلهامكم للآخرين .. فأنتم أخوتى الاعزاء عطاء وملاذا أمنا .. نحن نعلم كما يعلم الجميع مدى اهميتكم لعملكم الاعلامى الذى تبذلون فيه جهدكم ومثابرتكم لعكس الصورة الرائعة والجميلة امام فيض اعمالكم الخالدة التى عجزت أحرفى وتاهت مع النسيان كل المعانى ووقفت حائرا متبلدا لعلى أجد كلاما يفى حقكم لجلال قدركم الذى غطى السماء وغطى حبكم وجدانى وهز كيانى .. كيف لا وأنتم وهبتونا أجمل مافى الدنيا ذلك الإحساس الاعلامى الذى لازال يستيطر علينا ونحن فى بلاد الغربة .. قدمتوا نموذجا للعمل الاعلامى فكان مشهدا جماليا كبيرا للتآخى الانسانى رغم كل الجراحات والمرارات إلا أن مهنيتكم تحتم عليكم احيانا الخروج من تلك الحالات لتستمر عجلة الحياة محاولين بكل السبل خلق شيئا بين هذا الركام .. وكل عام اخوتى وأنتم بألف خير وربنا يسعدكم ويكرمكم وينعم عليكم يارب .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.